
تورط النجم الأرجنتيني السابق إيزيكييل لافيزي، مهاجم باريس سان جيرمان ونابولي السابق، في واحدة من أكبر الفضائح الشخصية بعد اعتزاله.
اللاعب الذي كان يُلقب بـ«النسخة الجديدة من مارادونا» في نابولي، وجد نفسه هدفاً لابتزاز يتعلق بشريط جنسي وصور فاضحة، بعد علاقته بـناتاليا بورخيس، عارضة الأزياء البرازيلية التي كانت صديقة لأحد أقرب أصدقائه.
علاقة سرية في جزيرة نائية أثناء جائحة كورونا
في عام 2020، بينما كان العالم يعاني من الإغلاق بسبب جائحة كورونا، كان لافيزي يعيش حياة الرفاهية في جزيرة سانت بارتيليمي الكاريبية.
هناك اصطحب ناتاليا بورخيس، صديقة صديقه المقرب، في رحلة رومانسية بعيداً عن الأعين. نشر الثنائي صوراً متطابقة من الجنة الاستوائية على إنستغرام، مما كشف العلاقة للإعلام والجمهور.
يانينا سكريبانتي، صديقة لافيزي السابقة، لم تخفِ غضبها عندما سُئلت عن الموضوع، قالت في تصريحات للصحفي ليو بيكورارو:
«أنا متعبة من الحديث عن إيزيكييل، انتهى الأمر منذ سنتين. لكنني أعرفها [ناتاليا] جيداً، هي صديقة صديق مقرب جداً للافيزي. كذب على صديقه في وجهه».
وأضافت يانينا أن لافيزي كان على علاقة بناتاليا حتى أثناء وجودها مع صديقه، واتهمته بتكرار هذا السلوك سابقاً، مشيرة إلى علاقته السابقة مع لوسيا بيدرازا، صديقة المنتج ناتشو فيالي.
تهديد بتسريب شريط جنسي مقابل 4000 جنيه إسترليني
بعد الرحلة، واجه لافيزي وناتاليا أزمة أكبر، تلقيا تهديدات من أشخاص يدّعون امتلاك فيديوهات حميمية وصور فاضحة للثنائي. وفقاً لصحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، طالب المبتز بنشر كل صورة أو فيديو مقابل 4000 جنيه إسترليني (حوالي 5000 دولار).
بدأ الابتزاز عبر حسابين على إنستغرام، موجهاً لكل من لافيزي وناتاليا التي كانت تعيش معه. وصف المبتزون تفاصيل دقيقة من المحتوى، مما أعطى مصداقية للتهديد، اضطر لافيزي لتوكيل محاميه للتعامل مع القضية قانونياً.
حياة لافيزي العاطفية المضطربة
لافيزي (الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ41 اليوم 3 مايو) تزوج مرتين ولديه ابن من زواجه الأول. انفصل عن ناتاليا بورخيس في 2022، ثم ارتبط بعارضة الأزياء ماريا غوادالوبي تاورو، وأنجب منها ابنه الثاني في 2024.
لكن الفصول لم تنتهِ، حيث اتهمت ناتاليا بورخيس لافيزي لاحقاً بمحاولة إغرائها برسائل نصية أثناء حمل صديقته الجديدة، مما أعاد فتح الجرح القديم.
أثارت القصة صدمة واسعة بين جماهير لافيزي، خاصة أن اللاعب كان قد واجه انتقادات سابقة من رئيس نابولي أوريليو دي لورنتيس الذي اتهمه بـ«خيانة شعب نابولي» بسبب حياته الليلية وزياراته للعاهرات أثناء تواجده في النادي.
