باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: غزة ستصبح جزءا من إسرائيل ولن تكون هناك فلسطين
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

غزة ستصبح جزءا من إسرائيل ولن تكون هناك فلسطين

آخر تحديث: 8 أغسطس 2026 2:36 صباحًا
أمناي أفشكو
نُشر في: 11 ديسمبر 2023
مشاركة
4 دقيقة للقراءة
مشاركة
غزة ستصبح جزءا من إسرائيل ولن تكون هناك فلسطين

من نتائج عملية طوفان الأقصى “المباركة” هي احتلال إسرائيل مجددا لقطاع غزة الذي انسحبت منه منذ 20 عاما، والأسوأ من ذلك أن هذه الحرب هي الفرصة الثمينة لقتل حلم الدولة الفلسطينية.

هذا ما يؤكده رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الذي يرفض فكرة سيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع بعد الحرب ويقدم منظورا مختلفا.

وبرر موقفه بالقول: “الفرق بين حماس والسلطة الفلسطينية أن حماس تريد تدميرنا الآن، والسلطة الفلسطينية تريد أن تفعل ذلك على مراحل”.

من المؤكد أن هجوم 7 أكتوبر قد دمر فرص السلام بين إسرائيل وفلسطين، وكانت تل أبيب تشتري الهدوء من حلال الحفاظ على حكم حماس للقطاع والسماح للأموال القطرية بالتدفق وتوظيف أكثر من 20 ألف فلسطيني من سكان القطاع في إسرائيل.

وترفض الدولة العبرية العودة إلى ما قبل 7 أكتوبر، إذ أن هذه الحرب هي الفرصة للقضاء على حماس والحركات المسلحة في القطاع والتي تتخذ من الأنفاق مركزا لها وتهاجم إسرائيل، لكن أيضا هي فرصة لسيطرة الدولة العبرية على بقية الأراضي الفلسطينية.

إذا نجحت إسرائيل في هذه الحرب فقد تكون هذه هي نهاية الصراع بفوز الطرف القوي والقضاء تماما على أي مقاومة وتحقيق الرؤية التي يدافع عنها اليمين المتطرف الإسرائيلي.

هذه الرؤية تقوم على أن تصبح هذه الأرض المتنازع عليها كلها تحث سيادة إسرائيل وتقسم إلى مقاطعات بعضها بأغلبية يهودية وأخرى بغالبية مسلمة، ويكون الفلسطيني والإسرائيلي معا تحث سيادة دولة واحدة كما هو الحال للإسرائيليين وعرب 48.

الفكرة في الأصل كانت تستهدف الضفة الغربية ولا تتضمن قطاع غزة الذي لم تكن تخطط إسرائيل لاحتلاله بل انسحبت منه منذ عقدين وتركته، لكن بسبب حماقة حركة حماس أصبح الوضع مختلفا ويمكن للمتطرفين في إسرائيل ضم القطاع.

بالطبع رأي نتنياهو لا يعبر عن رأي غالبية الشعب الإسرائيلي بل فقط حزبه وأنصاره، لكن إذا كانت هذه الخطة ستضمن الهدوء والسلام وتحمي من أي هجمات مستقبلية لن تكون هناك مقاومة.

نحن نعلم كيف يرغب الطرفان في إنهاء الحرب، في سياق ما هو ممكن: بالنسبة لإسرائيل هو تدمير حماس، وهذا يعني عدم قدرتها على شن حرب أخرى، إلى جانب قتل أكبر عدد ممكن من أعضائها وقادتها.

ونعلم أيضاً كيف تريد حماس أن تنتهي هذه الحرب، وهي قتال الإسرائيليين وإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، ووقف الأعمال العدائية معهم في نهاية المطاف مع استمرار سيطرتهم على كل القطاع أو جزء منه، وهذا من شأنه أن يمثل اعترافًا بحماس بين الفلسطينيين باعتبارها المحاور المركزي، إن لم يكن الوحيد لمستقبل فلسطين.

ومع تباعد المواقف، ستستمر الأعمال العدائية بنوبات وكثافة متفاوتة، وستكون هناك هدنة ثانية وحتى ثالثة وفي كل مرحلة سيتم اطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين.

لكن الهدف في هذه الحرب ليس بناء قواعد توازن جديدة بين الطرفين، بل اقصاء الاخر والقضاء عليه تماما، ونتحدث هنا عن الجيش الإسرائيلي ضد حماس.

بالنسبة لإسرائيل لديها خطة طويلة المدى عكس حماس التي شنت هجوما مباغتا وليس لديها الخطة لليوم التالي، وهو ما يتضح من خلال عدم توقعها أن عمليتها النوعية ستؤدي إلى أسوأ حرب يتعرض له القطاع في التاريخ الحديث، وهجوم إسرائيلي بغطاء أمريكي.

وكان محمد دحلان وهو شخصية فلسطينية سياسية مقيم حاليا في الإمارات قد أكد قبل أشهر أن حل الدولتين أنهته إسرائيل بتعنتها، وهذه فرصة لها من أجل التأكيد على هذه الحقيقة المؤلمة دعاة حل الدولتين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

إذا نجحت إسرائيل في هذه الحرب ستدخل حركة حماس مزبلة التاريخ وسيكتب المؤرخون أنها السبب في احتلال غزة وانهاء حلم انشاء دولة فلسطين.

إقرأ أيضا:

لماذا يدعم اليسار العلماني الحجاب وحركة حماس؟

منح الجنسية الإسرائيلية للفلسطينيين وضم الضفة الغربية ثم غزة

ثمن طوفان الأقصى هي سيناء الفلسطينية وغزة الإسرائيلية

أسرار طوفان الأقصى ولماذا ساعد نتنياهو حماس على تنفيذها؟

من طوفان الأقصى إلى السلام بين إسرائيل وفلسطين

دور عبد الملك بن مروان في أكذوبة المسجد الأقصى في القدس

اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:اسرائيلالسياسةفلسطين
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟