باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: صعود الشعبوية اليمينية من نتائج الأزمة المالية لسنة 2008
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
اقتصاد

صعود الشعبوية اليمينية من نتائج الأزمة المالية لسنة 2008

أمناي أفشكو
بتاريخ: 16 نوفمبر 2018
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة
لك المأساة دفعت أشد المؤيدين لأحزاب الوسط والسياسيين التقليديين نحو التخلي عن التأييد والتصويت لتلك الأحزاب السيئة السمعة
تلك المأساة دفعت أشد المؤيدين لأحزاب الوسط والسياسيين التقليديين نحو التخلي عن التأييد والتصويت لتلك الأحزاب السيئة السمعة

بعد مرور حوالي 10 سنوات على إندلاع الأزمة المالية لسنة 2008، لا يزال العالم برمته يحصد نتائج انهيار كاد أن يضع حدا للنظام المالي العالمي كما نعرفه، لكنه المؤكد أنه كتب الفصل الأول لهذه القصة المأساوية.

صعود الشعبوية اليمينية في العالم خلال السنوات الأخيرة ما هو إلا امتداد لأزمة غيرت العالم، ولا يمكن القول بأن تلك الأزمة رحلت دون أن احداث تغييرات كبيرة.

ولمن لا يعرف الشعبوية اليمينية فهي ببساطة توجه سياسي يتبناه اليمين المتطرف، الذي ينادي إلى الحمائية التجارية والتفكير الإقتصادي الأناني، ويضع شعارات من قبيل أمريكا أولا، ويعادي الإتحادات والتكتلات وينادي بتفتيتها، وهو عدائي لكل ما هو مختلف ويؤمن بنظرية المؤامرة والأيادي الخفية، ويعد التفاوض والحوار آخر الحلول المطروحة.

دونالد ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية، ​جايير بولسونارو​ في البرازيل، حركة النجوم الخمسة في ايطاليا، وصعود اليمين المتطرف في أوروبا الشرقية وخطر وصوله إلى الحكم في ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، كلها من مظاهر هذه الموجة السياسية الغريبة.

لكن لماذا يحدث هذا الآن؟ وما علاقتها بالأزمة المالية لسنة 2008؟

  • فشل السياسيين التقليديين في مواجهة أزمة 2008 بل والتسبب فيها

لجأ مختلف القادة السياسيين في الأزمة المالية لعام 2008 إلى تبني خيار التقشف المالي، كان ذلك صعبا على الشعوب التي اعتادت مستوى مادي واقتصادي أفضل تقبله.

من هنا بدأت الشرارة، حيث تجمع الأغلبية بفشل تلك السياسات بل واتهام القادة السياسيين والحكومات بأنها السبب في الإنهيار المالي الذي حدث.

تسهيلات الإقتراض والتي كانت واحدة من أهم أسباب الأزمة المالية لسنة 2008، لم تحدث بدون موافقة السياسيين والحكومات التي تراجع عادة قرارات وزارة الإقتصاد والمالية، والتي تركت الشعوب فريسة لأطماع البنوك التجارية والتي تركز فقط على الربح.

الكثير من الناس تضرروا من تلك الأزمة، هناك من خرج منها بديون كبيرة، وهناك من أعلن افلاسه وفقد ممتلكاته، والكثير منهم خسروا وظائفهم وسقطوا إلى الفقرة من الطبقات الإقتصادية المتقدمة.

تلك المأساة دفعت أشد المؤيدين لأحزاب الوسط والسياسيين التقليديين نحو التخلي عن التأييد والتصويت لتلك الأحزاب السيئة السمعة، نعم تلك الأحزاب التي تنادي بشعارات تعبر عن السخط العام نالت التأييد لأنها لعبت على الوتر الحساس للشعوب وهو اقتصاد قوي وكرامة وتوزيع أفضل للثروة ووضع حد لكل القواعد الحالية لأنها فاشلة ولم تعد تعمل.

  • مظاهر صعود الشعبوية اليمينية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا

الإنهيار المالي العالمي أثر سلبا على الظروف الإقتصادية في العالم العربي بدون شك، وبغض النظر عن الظروف السياسية التي تشمل القمع والتضييق على الحريات وحتى المؤامرة ضد بلدان المنطقة لتقسيمها، شكل الفقر والجهل وثقافة التواكل ظروفا مواتية لينضم الكثير من الشباب في المنطقة إلى داعش وأخواتها، وظهر اليمين المتطرف على أشكال أحزاب تكفر الأنظمة وكل ما هو مختلف وتريد الوصول إلى الحكم عن طريق سفك الدماء.

شباب من السهل تجنيدهم وغسل أدمغتهم، لأنهم غارقون في البطالة والجهل لقلة فرصة العمل وقلة تعليمهم، وهنا أريد أن أشير إلى أن أي دولة تعاني من الجهل والفقر من السهل جدا أن تنزلق نحو أسفل السافلين.

المؤامرات السياسية الخارجية تجد هذه البيئات المجتمعية سهلة الإختراق، وتلعب لصالح الدول التي تقف وراءها لعبتها القذرة.

كل هذه الفوضى لم تحدث التغيير المنشود، بل زادت الطين بلة وتم تدمير دول بأملها، وأعني هنا سوريا وليبيا اللذان كان يتمتعان بظروف اقتصادية مستقرة وجيدة!

  • حالة احباط ويأس عالمية

عندما ننظر إلى اليأس والإحباط في الوطن العربي نعتقد أنه محصور فقط في المنطقة، لكن هذه الحالة عالمية وتظهر في شعارات أنصار دونالد ترامب في الولايات المتحدة، وكذلك في أوروبا بكل من ايطاليا واليونان واسبانيا وحتى ألمانيا، ونجدها في ذروتها بأمريكا اللاتينية، في كل من فنزويلا والبرازيل والأرجنتين.

رحلت الأزمة المالية لسنة 2008 منذ وقت طويل، لكن المؤكد أنها تركت وراءها الكثير من التغيير والكثير من القنابل الموقوتة، والأسوأ من هذا أن هناك أزمة مالية عالمية جديدة تلوح في الأفق!

مقالات ذات صلة:

  • شبح أغسطس 2007 يعود ليؤكد قدوم أزمة مالية عالمية جديدة
  • قصة الأزمة المالية العالمية 2008 وظهور بيتكوين للتخلي عن الدولار
  • انهيار مايكروسوفت آبل IBM سيتصدر الأزمة المالية لسنة 2017
  • الركود الاقتصادي والأزمة المالية 2020 ونهاية عهد دونالد ترامب
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

admin
#F!plvgBA0^q!3%H*JZ#z^kr

هل نسيت كلمة المرور؟