
قدمت إنيولا فاجبيمي، المعروفة باسم سيسي ألاغبو، اعتذارًا علنيًا بعد انتشار مقطع فيديو جنسي خاص لها على الإنترنت، اتضح أنه حقيقي فعلا وليس مزيفا.
وتناولت بائعة الأعشاب المقيمة في ولاية أويو وهي أكبر ولاية في نيجيريا، الموقف في منشور على فيسبوك، معترفةً بخطئها ومعربةً عن أسفها لما حدث.
من هي سيسي ألاغبو؟
إنيولا فاغبيمي، المقيمة في ولاية أويو بنيجيريا، اشتهرت كبائعة أعشاب تقليدية عبر وسائل التواصل، حيث تقدم علاجات للخصوبة، الالتهابات، والصحة العامة.
جمعت مئات الآلاف من المتابعين على فيسبوك بفضل محتواها الذي يجمع بين النصائح الصحية والترويج لمنتجاتها العشبية. كانت تعتبر نموذجاً للمرأة الناجحة في التجارة الرقمية، قبل أن يقلب الفيديو المسرب حياتها رأساً على عقب.
ومن المعلوم أن بائعة الأعشاب التي بنت إمبراطورية رقمية متزوجة فيما لا نعرف عمرها ولا المعلومات الشخصية الأخرى عنها.
وتُعرف سيسي ألاغبو، التي حظيت بمتابعة واسعة على الإنترنت، بترويجها للعلاجات العشبية المتعلقة بالخصوبة والالتهابات والصحة العامة.
ما قصة الفيديو الجنسي المسرب لها؟
الفيديو المسرب لها من هاتفها يظهر سيسي ألاغبو وزوجها وامرأة أخرى في وضع حميمي، ويبدو أنهم صوروا المقطع بإرادتهم لتوثيق اللحظة الحميمية.
بدأ الفيديو، الذي يُظهر الثلاثة في وضع حميمي، بالانتشار عبر مجموعات واتساب وقنوات تيليجرام، قبل أن ينتشر بسرعة إلى مدونات الشائعات وصفحات إنستغرام ومواقع المحتوى الإباحي.
وتناولته وسائل الإعلام المحلية تحديدا قبل أن يصل إلى بعض وسائل الإعلام الإقليمية التي تغطي محتوى الفضائح والمثير للجدل.
في الفيديو، تظهر فاجبيمي وهي تُصوّر أكيم وهو يمارس الجنس مع المرأة الثالثة بينما كان الثلاثة عراة، ولا يزال من غير الواضح كيف وصل الفيديو إلى الإنترنت.
اعتذار سيسي ألاغبو
وكتبت: “أتحمل مسؤولية أخطائي، وأعتذر بصدق عن الفيديو المتداول على الإنترنت، أعتذر بشدة لكل من شعر بخيبة أمل تجاهي”.
وإلى جانب الاعتذار، كشفت سيسي ألاغبو أن ردود الفعل السلبية على الحادثة أثرت عليها نفسيًا بشكل كبير، مما أثر على حياتها اليومية وصحتها.
وقالت: “أنا أمرّ بظروف صعبة للغاية، لا أستطيع الأكل أو النوم لأيام. حتى الأدوية المنومة لم تعد تجدي نفعًا معي”.
وناشدت الجمهور تفهم وضعها، مضيفةً: “أرجوكم سامحوني، لا أريد أن أؤذي نفسي، لم يتبق لديّ سوى القليل من القوة”.
وأوضحت كذلك أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تزال مصدر رزقها الرئيسي، وحثت متابعيها على عدم الحكم عليها بقسوة في ظلّ تداعيات هذه الأزمة.
وأضافت: “أرجوكم، دعونا نتجاوز هذا الأمر، لأن هذه المنصة الإعلامية هي مصدر الدعم البسيط الذي أحتاجه لتأمين قوتي، أرجوكم لا تدينوني أو تهاجموني”.
