
أشعلت الفنانة المصرية زينة مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلانها أنها تنتمي، هي وأبناؤها، إلى نسل الرسول محمد، مؤكدة أن نسبها الشريف يعود إلى والدتها.
وتحولت هذه التصريحات التي نشرتها على حسابها الرسمي في انستقرام إلى مادة للسخرية في الشبكات الاجتماعية ومن المتوقع أن تجعلها حديث الساعة مع تزايد البحث عن حقيقة هذا التصريح.
وجاء تصريح زينة عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، حيث كتبت:
«أختي طلعت الشهادات ليا ولأولادي يوم عيد ميلادي ودي أحلي هدية جتلي في عمري.. إحنا من نسل الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.. أنا وأولادي من الأشراف نسبًا لأمي».
التصريح تزامن مع احتفالها بعيد ميلادها، حيث اعتبرت استخراج شهادات النسب بمثابة «أجمل هدية» تلقتها في حياتها.
كعادتها، أثارت زينة حالة من التفاعل المتباين بين متابعيها.
ففي حين هنأها البعض وأبدوا سعادتهم بإعلانها، تساءل آخرون عن طبيعة الشهادات والجهة التي أصدرتها، في ظل حساسية مسألة الأنساب في العالم العربي.
مسألة الانتساب إلى «الأشراف» أو ذرية النبي تحظى بمكانة اجتماعية ودينية خاصة في عدد من الدول، وغالبًا ما تُوثّق عبر سجلات عائلية أو جهات متخصصة في علم الأنساب.
الفنانة المصرية ليست بعيدة عن دوائر الجدل الإعلامي، سواء في حياتها الشخصية أو تصريحاتها العلنية، إلا أن هذا الإعلان تحديدًا حمل طابعًا دينيًا واجتماعيًا لافتًا، ما وسّع دائرة النقاش خارج الإطار الفني المعتاد.
حتى الآن، لم تصدر تعليقات إضافية من زينة توضح تفاصيل أكثر بشأن نسبها أو مصدر الوثائق التي أشارت إليها.
ويبقى التصريح، كما نُشر عبر حسابها الرسمي، هو المصدر الوحيد للمعلومة، في انتظار ما إذا كانت ستكشف لاحقًا تفاصيل أوسع حول هذا الإعلان الذي تصدّر محركات البحث خلال ساعات قليلة.
