
ينتظر الجميع رد حبيبة رضا على فيديو الفضيحة الجنسية لها مع شهاب الدين وذلك للوقوف عند حقيقة ما يجري وليعرف الرأي العام ما هي خطوتها التالية.
في هذا الوقت يتزايد البحث عن الفيديو الذي يعد الأكثر طلبا متفوقا على فضائح سابقة مثل فضيحة هدير عبد الرازق وفضائح أخرى انفجرت في مصر بالأشهر الأخيرة.
الصمت والتجاهل استراتيجية حبيبة رضا
منذ ظهور الفيديو المثير للجدل في الأيام الأخيرة من ديسمبر 2025، لم تصدر حبيبة رضا أي تعليق مباشر يتعلق بالفيديو أو بالاتهامات المرتبطة به.
لم تنشر بياناً، ولم تظهر في لقاءات إعلامية، ولم ترد على التعليقات التي سألتها عن الموضوع، هذا الصمت الاستراتيجي أثار تفسيرات متباينة بين متابعيها:
البعض يراه محاولة لاحتواء الأزمة وعدم إعطاء المزيد من الانتشار للفيديو وذلك للحفاظ على سمعتها وألا تتحول إلى حديث اعلامي كبير.
آخرون يرون فيه نوعاً من اللامبالاة أو الثقة في أن الجمهور سينسى الأمر مع الوقت وربما أيضا استخفاف بهذه الأزمة التي قد تجلب لها بلاغات رسمية.
وهناك من يعتبره اعترافاً ضمنياً أو قبولاً للواقع بما حدث وأنها سعيدة بذلك وهي مستمتعة بحريتها وقد يكون هذا أيضا سبب ابتعادها عن التصوير مع شهاب الدين.
حبيبة رضا تستمتع بوقتها
في المقابل، لم تتوقف حبيبة عن النشر، بل زادت من وتيرة ظهورها على إنستغرام، حيث نشرت سلسلة من الفيديوهات والصور تُظهرها في أماكن سياحية فاخرة، وخاصة على شاطئ البحر، وهي ترتدي ملابس خفيفة وتستمتع بوقتها في أجواء صيفية مشمسة.
وظهرت في صور جذابة وفيديوهات لاقت تفاعلا واسعا من جمهورها، وتواصل حصد أكثر من 30 ألف اعجابا على صورها ومقاطع الفيديو التي تنشرها على انستقرام.
وخلال الساعات الماضية نشرت مقاطع فيديو لها من الشاطئ وأيضا عند المسبح ويبدو أنها كانت في زيارة إلى منتج سياحي من المنتجعات السياحية في مصر والتي تكون يكون الإقبال عليها قليلا في هذا الوقت من العام.
من الناحية الإعلامية، يُعتبر الصمت في مثل هذه الحالات استراتيجية فعالة في كثير من الأحيان، لأنه يحرم الفضيحة من “الوقود” الذي تحتاجه للاستمرار.
كل رد مباشر أو نفي يعيد إحياء الموضوع ويزيد من انتشاره. وهو ما يبدو أن حبيبة رضا تدركه جيداً.
من ناحية أخرى، يرى البعض أن الصمت قد يُفسر على أنه قبول ضمني، خاصة في مجتمع يميل إلى الحكم السريع على المشاهير، لكن حتى الآن، يبدو أن استراتيجيتها ناجحة نسبياً، حيث لا تزال تحتفظ بقاعدة جماهيرية قوية، ولم تفقد متابعيها بشكل كبير.
إلى متى سيستمر صمت حبيبة رضا؟
حتى اللحظة، لم تُصدر حبيبة رضا أي تعليق مباشر على الفيديو المثير للجدل مع شهاب الدين، مفضلة أن تستمر في نشر حياتها اليومية والترفيهية كما لو أن شيئاً لم يكن.
هذا الصمت، مع استمرارها في الظهور بإطلالات جريئة وفيديوهات مبهجة على الشاطئ وفي المنتجعات، يُرسل رسالة واضحة: “أنا أعيش حياتي، وما يُقال لا يهمني”.
سواء كان هذا النهج نابعاً من قوة شخصية أو من حسابات إعلامية مدروسة، فإن حبيبة رضا تثبت أنها قادرة على التعامل مع أزمات الشهرة بطريقتها الخاصة، بعيداً عن التصريحات الطويلة والتبريرات المطولة.
