رؤية وأهداف عزيز أخنوش لجعل المغرب أفضل

تمكن الملياردير الشهير عزيز أخنوش من الفوز بمنصب الرئاسة الحكومية في المغرب بعد أن تمكن حزبه، التجمع الوطني للأحرار، من كسب الأغلبية وتحقيق الإنتصار.

خارجيا وفي الإعلام يتم تصويره على أنه الشخص الذي دمر حزب العدالة والتنمية الإسلامي وأنهى عهدهم المستمر منذ 10 سنوات، وهو الحزب الذي خسر الإنتخابات بطريقة فادحة أدت إلى استقالة رئيسه والأمانة العامة كلها.

والآن تتجه الأنظار إلى قيام القصر بتكليف عزيز أخنوش لتشكيل الحكومة، وهي مهمة ستبدأ في أقرب وقت، وينبغي أن تؤدي إلى حكومة كفاءات ورجال أعمال يرغبون في خدمة بلدهم.

قدم حزب التجمع الوطني للأحرار رؤية وأهداف عزيز أخنوش بالأرقام والأهداف الواضحة على الطريقة الأمريكية وهي نقطة تفوق فيها على الأحزاب التي تردد نفس العبارات والشعارات دون برامج واضحة.

توفير مليون وظيفة جديدة بشكل مباشر:

من أهم الأهداف وأكثرها اثارة للجدل، هو اعلان الحزب عن قدرته لخلق مليون فرصة عمل في المغرب خلال السنوات القادمة.

وجاء في البرنامج خلق “مناصب الشغل بفضل برامج أشغال عمومية صغرى وكبرى وتمكين الشباب والنساء من فرص شغل جديدة”.

كما أن الحكومة ستعمل على تمويل المشاريع والمبادرات التي تساعد على إنشاء الشركات وتوفير فرص العمل، إضافة إلى دعم المقاولات والشركات الناشئة في البلاد.

لن يكون سهلا تحقيق هذا الهدف، لكن هناك أهداف طموحة وواقعية مثل تعويض 30% من الواردات بمنتوجات وطنية وضمان الأفضلية الوطنية بالنسبة للصفقات العمومية.

ومن شأن تشجيع الصناعة الوطنية أن يخلق 100 ألف فرصة شغل مباشرة على الأقل في القطاع الصناعي لوحده، دون الحديث عن القطاع الخدماتي.

ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على الفلاحة من أجل خلق فرص العمل وتحسين حياة نصف مليون أسرة تعيش في الأرياف والقرى.

كما أن الحكومة ستركز على استقطاب المزيد من شركات السيارات والصناعة، والإستثمارات الأجنبية التي ستخلق فرص العمل للشباب.

الحماية الإجتماعية الشاملة:

لدى هذا الحزب برنامج الحماية من تقلبات الحياة لكل أفراد الأسرة، حيث يهدف إلى إقرار منحة شهرية بقيمة 100 يورو لفائدة المعوزين البالغين من العمر 65 سنة فما فوق.

كما يدافع الحزب عن التغطية الصحية وفتح باب الحق في المعاش لكل العاملين، بمن فيهم الممارسين حاليا في القطاع غير المهيكل.

أضاف إلى ما سبق العمل على توسيع نطاق التغطية الصحية الإجبارية لتشمل جميع المغاربة وتكفل الدولة بمساهمات المعوزين.

كما يقترح الحزب إعانة نقدية بقيمة 30 يورو شهريا عن كل طفل من أجل تشجيع التمدرس، ومنحة عن الولادة قيمتها 200 يورو، شريطة تلقي الفحوصات واللقاحات المجانية.

وستحصل الجمعيات الاجتماعية التي تعمل في مساعدة المعاقين وأصحاب الإحتياجات الخاصة على المزيد من الأموال لتمويل عملياتها.

زكاة المال:

يقترح الحزب أيضا إحداث صندوق زكاة المال التضامني وتخصيص نصف المساهمات لتمويل القطاع الصحي، وستكون هناك مؤسسة خاصة تجمع زكاة المال من المواطنين وتستخدم تلك الأموال لتمويل القطاع الصحي العام.

كما سيتم احداث نظام التكفل المباشر بالاستشارات الطبية والعلاجات والأدوية، وتنظيم القطاع الصحي بشكل أفضل وحل مشاكله الكثيرة.

وتعد الرعاية الصحية موضوعا مهما وركنا أساسيا في برنامج الحزب الحاكم، من خلال الإستثمار في الطب عن بعد وتعزيز جهود الوقاية (الكشف المبكر، وطب الأسرة).

ويعد اصلاح القطاع الصحي من أكثر المطالب الشعبية في المغرب خصوصا وأن الطبقتين الفقيرة والمتوسطة تعانيان من المحسوبية وسوء الخدمات والإهمال في العديد من المدن والمناطق والمستشفيات.

الرقمنة:

رقمنة قطاعي الصحة والتعليم مع تقليص التفاوتات الجهوية، وتبني تقنية الجيل الخامس وتطوير الاتصالات والخدمات الحكومية في البلاد.

من شأن الرقمنة وتحقيق التحول الرقمي أن تساعد المغرب على تطوير التعليم عن بعد والخدمات الحكومية والبنكية بشكل أكبر في الفترة القادمة.

وتطرق الحزب إلى المزيد من الأهداف على الموقع الرسمي.

إقرأ أيضا:

الإقتصاد والصحة والتحول الرقمي أهم قضايا المغرب 2021-2026

انتخابات المغرب 2021 فرصة لولادة حكومة المعجزات الإقتصادية

إنتاج الطاقة المتجددة في المغرب وتصدير الكهرباء إلى أوروبا