هدير عبد الرازق رحمة محسن

أصبحت تسريبات رحمة محسن – التي هزّت الوسط الفنيّ بفيديوهات حميميّة مُسربة مع طليقها – محوراً لدفاع جماعيّ من زملاء الوسط الرقميّ، وأبرزهم البلوجر هدير عبد الرازق.

هدير، التي واجهت أزمات مشابهة في الماضي، خرجت عن صمتها لتُدافع عن رحمة بكلمات حادّة ومُتهكّمة، مُحوّلةً الشائعات إلى صرخة ضدّ “قذف المحصّنات”.

هذا الدفاع لم يأتِ عبثاً؛ فهو يُعكس صلة وجدانيّة بين اثنتين واجهتا ابتزازاً إلكترونيّاً، وسط بلاغ رسميّ يُتهم رحمة بالتحريض على الفسق.

تسريبات رحمة محسن

رحمة محسن، المطربة الشعبيّة البالغة 32 عاماً، التي أسرت الجمهور بأغانيها النابضة مثل “يا ليل يا عين” و”الليالي”، وجدت نفسها فجأة في مرمى الاتهامات بعد تسريب فيديوهات حميميّة تُزعم أنّها مع طليقها، رجل أعمال شهير في مجال العقارات.

الأزمة بدأت في 29 أكتوبر، عندما انتشرت الوثيقة الرسميّة لزواجها العرفيّ السريّ الذي دام 4 أشهر فقط، تلاها إعلان طلاق مفاجئ، ثم الفيديوهات التي أكّدت رحمة نفسها أنّها “حقيقيّة” ومُسجّلة خلال فترة الزواج.

في تصريحاتها الصادمة، اتهمت رحمة طليقها بالابتزاز، قائلة إنّه “يهدّدني بها لإسكاتي”، مُشبِّهَةً الوضع بقضايا سابقة مثل تلك التي واجهتها هدير عبد الرازق.

هذا الاعتراف لم يُهدِّئ الغضب؛ بل أدّى إلى رفع محضرّ رسميّ لدى النائب العامّ، مُطالِبَةً بحماية خصوصيّتها ومعاقبة المُبتَزِّين.

هدير عبد الرازق تعلق على أزمة رحمة محسن

في هذا السياق، خرجت هدير عبد الرازق، البلوجر المصريّة والتي واجهت أزمات مشابهة في الماضي، عن صمتها لتُدافع عن رحمة بكلمات حادّة ومُؤثِّرَة، مُحوِّلَةً الشائعات إلى حملة تضامن نسويّة.

هدير، التي تعرّضت سابقاً لتسريبات مزعومة أدّت إلى اعتقال والدها مُؤقّتاً، كتبت عبر خاصيّة القصص المصوِّرَة الملحقَة بحسابها الرسميّ في “إنستغرام” مدافِعَةً عن رحمة محسن بالقول: “يلا بقا قولوا إن رحمة محسن هي اللي نشرت الفيديوهات لنفسها”.

وأضافت هدير مُتَهَكِّمَةً على ما يحدث: “ده الفنانين طلعوا بيصوّروا نفسهم وهما مع جوازتهم عادي أهوووووو الموضوع مطلعش غريب ولا حاجة ولا كنت مذنبه إني وثقت في راجل أنا اتجوزتو على سنّة الله ورسوله. لا حول ولا قوة إلا بالله، عالم بيخوّف أعوذ بالله تموتو في الفضايح وقذف المحصّنات… ويبقى فيكو العبر وتقعدو تعيبوو وتت… على خلق الله اتفووووو”.

هذا التصريح، الذي حصد آلاف المشاركات في ساعات، لم يكن مجرّد تعليق عابر؛ بل كان صرخَةً من امرأة عاشت الألم نفسه، مُشبِّهَةً تجربتها بتلك التي تواجهها رحمة.

هدير، التي رفعت دعاوى قضائيّة سابقة ضدّ مُبتَزِّينها، ربطت بين القضيتين كـ”نمطّ يُهدِّد النساء الناجحات”، مطالب بإصدار “قانون أقسى ضدّ الابتزاز الإلكترونيّ”.

علاقة هدير برحمة ليست جديدَة؛ فكلتاهما من الوسط الرقميّ، حيث تُشارِكَان في حملات نسويّة، وكانت هدير قد دَعَمَتْ رحمة سابقاً في أزماتها الفنيّة، مُحوِّلَةً الدفاع إلى رابط وجدانيّ يُوحِدُ ضحايا التشهير.

اتهامات بالفسق ودعوات للتحقيق

لم تتوقّف الأزمة عند التسريبات؛ بل امتدّت إلى المحاكم، حيث تقدّم محامٍ ببلاغ إلى النائب العامّ ضدّ رحمة محسن، مُتَّهِمَ إيَّاها بالتحريض على الفسق والفجور، ونشر فيديوهات وصور خادشَة للحياء العامّ عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ.

جاء في البلاغ أنّ “المشكو في حقِّها تعمَّدَتْ تصوير نفسها في أوضاع منافِيَة للآداب العامَّة، ونشرَ تلك المقاطع المصوَّرَة على منصَّات إلكترونيّة، منها تطبيق تليغرام”.

وطالب المحامي المجهول الذي يبدو أنه استغل الأزمة من أجل الترويج لنفسه القضاء بإصدار أقصى العقوبات في حق رحمة محسن كي تكون عبرة لبقية النساء في مجالها.

البلاغ، الذي وُصِف بأنّه “مُبالغ فيه” من قبل مُدَافِعِين عن رحمة، أثار موجة من الاستياء، خاصّة مع تأكيد شقيقة رحمة أنّ الفيديوهات جزء منها حقيقي وجزء آخر مفبرك بالذكاء الإصطناعي.