
بعد أشهر من إعلانها اعتناق المسيحية وطي صفحة صنعت منها واحدة من أشهر نجمات الأفلام الإباحية في العالم، تستعد جينا جيمسون لعودة صادمة إلى الأضواء من بوابة عرض رجالي راقص، في خطوة أثارت تساؤلات حول مدى انسجام مشروعها الجديد مع التحول الديني الذي تتحدث عنه منذ العام الماضي.
النجمة الأمريكية البالغة من العمر 52 عامًا لن تعود إلى التمثيل الإباحي، لكنها ستتولى تقديم النسخة الأمريكية من عرض Million Dollar Men Live، الذي يعتمد على راقصين رجال وعروض تعرٍّ واستعراضات تفاعلية أمام الجمهور.
ومن المقرر أن تنطلق التجربة الأمريكية للعرض في مدينة بالم سبرينغز، بعدما حقق شهرة في المملكة المتحدة، مع إعلان جيمسون وجهًا إعلاميًا ومقدمة بارزة لانطلاقته الجديدة عبر الأطلسي.
عودة جينا جيمسون من بوابة عرض للرجال
أثار الإعلان صدمة لدى متابعي جينا جيمسون، خصوصًا أنه يأتي بعد فترة قصيرة من ظهورها في مقاطع تتحدث فيها عن الخلاص الديني، واعتزازها باعتناق المسيحية، ورغبتها في مساعدة الآخرين على «العثور على المسيح».
وكانت جيمسون قد أعلنت في 2025 عودتها إلى الإيمان المسيحي، وظهرت في مقطع احتفلت فيه بمعموديتها، مؤكدة أنها تريد الابتعاد عن الحياة التي ارتبط اسمها بها طوال عقود.
لكن النجمة السابقة ترى أن تقديم عرض راقص للرجال لا يمثل عودة إلى صناعة الأفلام الإباحية، بل انتقالًا إلى نوع مختلف من الترفيه الحي.
وقالت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام بريطانية إن استضافة العرض تبدو مختلفة تمامًا عن المرحلة التي تركتها خلفها، مضيفة: «أنا لا أعود إلى صناعة البالغين، بل أحتفل بالترفيه الحي والثقة والاستمتاع مع الجمهور».
«الأمر لا يتعلق برجال يخلعون ملابسهم فقط»
رفضت جينا جيمسون اختزال العرض في مجموعة من الرجال الذين يخلعون ملابسهم أمام الجمهور، مؤكدة أن المشاركين فيه راقصون ومؤدون محترفون يمتلكون القدرة على تقديم تجربة متكاملة.
وأوضحت أن العرض يعتمد على الطاقة العالية وتصميم الرقصات وشخصيات المؤدين والتفاعل المباشر مع الحضور، متوقعة أن يظل الجمهور في حالة حماس منذ اللحظة الأولى وحتى نهاية العرض.
وأضافت أن الهدف هو منح الجمهور تجربة ممتعة تتركه مبتسمًا وراغبًا في مشاهدة المزيد، لا مجرد الاعتماد على الإثارة الجسدية بوصفها العنصر الوحيد في العرض.
إقرأ أيضا: لهذا السبب طلبت لينا ذا بلج الطلاق من آدم 22؟
هل تتعارض عروض التعري مع إيمانها الجديد؟
أكثر ما أثار الجدل لم يكن عودة جينا جيمسون إلى العمل الفني، بل اختيارها مشروعًا يقوم على عروض التعري بعد تحولها إلى مسيحية ملتزمة.
لكن جيمسون تصر على عدم وجود تناقض بين إيمانها الجديد ودورها في تقديم العرض، معتبرة أن الأمر يندرج ضمن الترفيه المسرحي، وليس نشاطًا إباحيًا أو عودة إلى تصوير المحتوى الجنسي الصريح.
ويبدو أن هذا التفسير لن يقنع جميع متابعيها، خصوصًا أن جيمسون بنت جزءًا كبيرًا من صورتها الجديدة على فكرة الابتعاد عن الماضي والتوبة من المسار الذي جعلها أيقونة عالمية في صناعة البالغين.
إقرأ أيضا: ما قصة تسريب صورة لامين يامال في السرير مع صديقته؟
شريكتها المسيحية تدعم المشروع
كشفت جينا جيمسون أن شريكتها ميلاغروس أوكامبو، وهي كاتبة مسيحية وعسكرية أمريكية سابقة، تدعم مشاركتها في العرض ولا ترى فيها تهديدًا لعلاقتهما أو لتحولها الديني.
وقالت جيمسون إن شريكتها تدرك أن المشروع مجرد ترفيه، وإنها سعيدة برؤيتها متحمسة للعمل من جديد، مضيفة بلهجة ساخرة: «في نهاية اليوم، هي تعرف جيدًا من يعود إلى المنزل معها».
وكانت جيمسون قد أعلنت علاقتها بميلاغروس أوكامبو في مارس 2025، قبل أن تكشف لاحقًا أن شريكتها ساعدتها على اكتشاف المسيحية ومنحتها المساحة اللازمة لخوض رحلتها الدينية بصورة طبيعية.
