
بدأت أبيلا دينجر فصلا جديدا في حياتها بعد مسيرة حافلة في صناعة الأفلام الإباحية، وهي التي قررت ترك هذا المجال الذي حققت منه ثروة لهدف آخر في حياتها.
لقد تحدثت نجمة أفلام البالغين السابقة عن المضي قدماً وإجراء تغييرات في حياتها بعد سنوات قضتها تحت الأضواء؛ وانطلاقاً مما كشفت عنه مؤخراً، يبدو أنها لا ترغب في أن يحدد ماضيها مسار بقية قصتها.
وبحسب تقارير صحفية، بدأت دينجر العمل في صناعة أفلام البالغين عام 2014، وتوقفت عن التصوير عام 2022، قبل أن تلتحق بجامعة ميامي طالبة بدوام كامل. أما العمل محامية فهو هدف تسعى إليه، وليس مهنة تمارسها حاليًا.
ولم تقدم دينجر انتقالها إلى الدراسة باعتباره إنكارًا لماضيها. فقد تحدثت عن دور تجربتها السابقة في منحها الإمكانات المادية والثقة اللتين ساعدتاها على متابعة طموحها الدراسي، وفق ما نقلته صحيفة «ذا صن».
وأخذت حياتها الجامعية مساحة أوسع من الاهتمام بعدما التقطتها كاميرات البث التلفزيوني في مدرجات مباريات كرة القدم الأمريكية، وهي تشجع فريق ميامي. بالنسبة إليها، يرتبط هذا التشجيع بمدينة نشأت فيها وجامعة قالت إنها حلمت بالانتماء إليها منذ طفولتها.
وبعد خسارة ميامي نهائي البطولة الجامعية أمام إنديانا بنتيجة 27 مقابل 21 في يناير 2026، نشرت دينجر مقطعًا ظهرت فيه باكية. لكنها دافعت عن الفريق وأشادت بمشواره، ثم كتبت: «غدًا سأذهب إلى المحاضرات ورأسي مرفوع جدًا لأننا وصلنا إلى النهائي، بينما لم تصل إليه 99% من الجامعات».
وانتقل جانب من الاهتمام بدينجر إلى حياتها الجامعية وتشجيعها الرياضي؛ إذ تدرس في جامعة ميامي وتسعى إلى أن تصبح محامية، ولفتت الأنظار بحضورها مباريات فريق الجامعة وتفاعلها مع نتائجه عبر مواقع التواصل.
ولا يعني الابتعاد عن تصوير الأفلام اختفاء صاحبتها من المنصات الرقمية. فالأعمال السابقة ستبقى متاحة ومتداولة بعد توقف الإنتاج، ولذلك لا يكفي ظهور مقاطع باسمها، أو استمرار ارتفاع مشاهداتها، للاستدلال على أنها ما زالت تصوّر أعمالًا جديدة.
ويقال أيضا أنه تم اصدار العديد من الأفلام لها بعد اعتزالها وهذا لأنها صورتها سابقا وكانت بحوزة شركات الإنتاج التي تصدر الأفلام وفق جدول زمني محدد يناسب جهودها التسويقية.
