
يفتتح منتخب مصر مشواره في كأس الأمم الإفريقية يوم 25 سبتمبر بمواجهة أنغولا في القاهرة، في مباراة يدخلها الفراعنة بهدف وضع أول ثلاث نقاط في طريق استعادة اللقب القاري الغائب منذ 2010.
ويحمل منتخب مصر الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الأمم الإفريقية، ما يجعل كل مشاركة جديدة مرتبطة بطموح إضافة لقب ثامن إلى خزائنه، خصوصًا بعد الظهور الأخير في كأس العالم والوصول إلى دور الـ16 قبل الخسارة أمام الأرجنتين، التي واصلت طريقها لاحقًا إلى المباراة النهائية.
وتستعرض 1xBet أبرز معطيات مواجهة مصر وأنغولا، والغيابات المنتظرة، وأهم عناصر القوة في المنتخبين قبل صافرة البداية.
غيابات مؤثرة في منتخب مصر أمام أنغولا
حافظ حسام حسن على معظم المجموعة التي شاركت في كأس العالم، إذ تضم القائمة الجديدة 22 لاعبًا من أصل 24 كانوا ضمن المنتخب في البطولة العالمية، ما يمنح الجهاز الفني قدرًا كبيرًا من الاستقرار والانسجام.
لكن المنتخب يدخل المباراة من دون عدد من العناصر المهمة بسبب الإصابات والإيقاف.
ويغيب قلب الدفاع ياسر إبراهيم والجناح تريزيغيه وحارس المرمى محمد الشناوي للإصابة، بينما تعرض حمدي فتحي بدوره لإصابة دفعت الجهاز الفني إلى استدعاء عمر فايد للمرة الأولى.
ويلعب المدافع البالغ من العمر 23 عامًا مع فروزينوني الإيطالي، وقد يحصل على فرصة مبكرة لإثبات نفسه داخل المنتخب في ظل الغيابات الدفاعية.
كما يفتقد منتخب مصر مروان عطية، أحد أبرز عناصر الوسط الدفاعي، بسبب عقوبة الإيقاف لمباراتين التي تعرض لها خلال النسخة السابقة من كأس الأمم الإفريقية في المغرب.
ورغم هذه الغيابات، يحتفظ المنتخب المصري بأبرز أسلحته الهجومية، ويتوقع أن يبدأ عمر مرموش ومحمد صلاح المباراة ضمن التشكيلة الأساسية.
وشهد الصيف تغيرات مهمة في مسيرة النجمين، بعدما انتقل مرموش على سبيل الإعارة إلى توتنهام، بينما يقدم صلاح بداية قوية مع طرابزون سبور مسجلًا 7 أهداف خلال أول 8 مباريات.
أليو سيسيه يعيد ذكريات نهائي 2022
لا تأتي أهمية مواجهة أنغولا من كونها المباراة الافتتاحية فقط، بل تحمل أيضًا بعدًا خاصًا بالنسبة إلى منتخب مصر بسبب وجود المدرب أليو سيسيه على مقاعد بدلاء المنتخب الأنغولي.
ويعرف سيسيه الكرة المصرية جيدًا، بعدما قاد السنغال إلى لقب كأس الأمم الإفريقية عام 2022 على حساب مصر.
وانتهت المباراة النهائية حينها بالتعادل السلبي بعد الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تنتصر السنغال بركلات الترجيح وتحرم المنتخب المصري من استعادة اللقب الذي غاب عنه منذ تتويجه الأخير عام 2010.
ولهذا ستكون مواجهة القاهرة فصلًا جديدًا بين سيسيه ومنتخب مصر، وإن جاءت هذه المرة وهو يقود أنغولا بدلًا من السنغال.
تاريخ المواجهات يميل إلى منتخب مصر
يمتلك منتخب مصر أفضلية واضحة في مواجهاته السابقة مع أنغولا في كأس الأمم الإفريقية.
والتقى المنتخبان ثلاث مرات في البطولة القارية دون أن تتعرض مصر لأي هزيمة.
وفاز الفراعنة بنتيجة 2-1 في مواجهتي 1996 و2008، بينما انتهت المواجهة الأخيرة بينهما قبل عامين بالتعادل السلبي.
ويضاف إلى هذا السجل التاريخي عامل الأرض والجمهور، إذ تقام المباراة في القاهرة وسط توقعات بحضور جماهيري كبير لدعم المنتخب في أول ظهور له بالبطولة.
من المرشح للفوز في مباراة مصر وأنغولا؟
على الورق، يدخل منتخب مصر المباراة بأفضلية واضحة بفضل جودة تشكيلته وامتلاكه لاعبين قادرين على حسم المواجهات الفردية، إلى جانب خبرة كبيرة في البطولات الإفريقية والاستفادة من اللعب على أرضه.
لكن أنغولا تدخل البطولة بقيادة مدرب يعرف جيدًا كيفية التعامل مع المباريات الإفريقية الكبرى، وهو ما يجعل منتخب سيسيه خصمًا لا يمكن التقليل منه، خصوصًا في مباراة افتتاحية قد تكون فيها التفاصيل الصغيرة حاسمة.
وتعكس احتمالات 1xBet أفضلية المنتخب المصري قبل المباراة، إذ يبلغ معامل فوز مصر 1.26، مقابل 4.43 للتعادل، و11.1 لفوز أنغولا.
وبين الرغبة في بداية قوية وذكريات نهائي 2022، يدخل منتخب مصر مواجهة أنغولا وهو يعرف أن الانتصار لن يمنحه ثلاث نقاط فقط، بل سيمنحه أيضًا دفعة مهمة في بداية رحلة جديدة نحو اللقب الإفريقي الثامن.
