منتخب المغرب

أثار منتخب المغرب جدلًا واسعًا بعد تعادله مع البرازيل في كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب النتيجة القوية أمام أحد أعظم منتخبات العالم، بل بسبب رقم غريب فتح باب النقاش من جديد حول “تجنيس اللاعبين” في كرة القدم الحديثة.

فبحسب تقارير ومواقع رياضية، أصبح المغرب أول منتخب في تاريخ كأس العالم يلعب لفترة من المباراة بـ11 لاعبًا ولدوا خارج أراضيه. حدث ذلك بعد تبديلات الشوط الثاني أمام البرازيل، وتحديدًا ابتداءً من الدقيقة 65 تقريبًا، قبل أن يعود لاعب مولود في المغرب إلى الملعب لاحقًا.

الرقم صادم للوهلة الأولى: منتخب عربي وأفريقي يواجه البرازيل في كأس العالم، لكن كل لاعبيه الموجودين على أرضية الملعب في تلك اللحظة ولدوا خارج البلد الذي يمثلونه.

ماذا حدث في مباراة المغرب والبرازيل؟

خلال مباراة المغرب والبرازيل التي انتهت بالتعادل 1-1 في كأس العالم 2026، أجرى المنتخب المغربي تبديلات جعلت تشكيلته على أرض الملعب، لفترة تقارب 25 دقيقة، مكوّنة بالكامل من لاعبين ولدوا خارج المغرب.

التقارير الإسبانية واللاتينية تعاملت مع الأمر باعتباره رقمًا تاريخيًا غير مسبوق في كأس العالم. ووفق ما نقلته مواقع مثل El Colombiano وEl Debate، فإن المغرب أصبح أول منتخب يلعب في المونديال بـ11 لاعبًا مولودين خارج حدوده في الوقت نفسه.

القائمة التي أثارت الجدل ضمت لاعبين ولدوا في كندا، إسبانيا، فرنسا، بلجيكا وهولندا، قبل أن يعود لاعب مولود في المغرب إلى أرض الملعب قرب نهاية المباراة.

إقرأ أيضا: فضيحة قميص منتخب مصر في كأس العالم 2026

من هم اللاعبون المولودون خارج المغرب؟

الأسماء التي تداولتها التقارير تكشف حجم الظاهرة. ياسين بونو ولد في مونتريال بكندا. أشرف حكيمي ولد في مدريد بإسبانيا. نصير مزراوي ولد في لايدردورب بهولندا. شادي رياض ولد في بالما بإسبانيا. إسماعيل الصيباري ولد في تيراسا بإسبانيا.

كما ضمت القائمة لاعبين من مواليد فرنسا وبلجيكا، من بينهم نيل العيناوي، أيوب بوعدي، بلال الخنوس، وشمس الدين الطالبي، إضافة إلى أسماء أخرى دخلت في التبديلات التي صنعت الرقم التاريخي.

هؤلاء اللاعبون لا يمثلون المغرب لأنهم “اشتروا” جنسية في ليلة واحدة، بل لأن معظمهم أبناء عائلات مغربية مهاجرة، يحملون جذورًا مغربية واضحة، وبعضهم اختار المغرب رغم أنه كان يستطيع تمثيل منتخبات أوروبية كبرى.

إقرأ أيضا: تسريب: خطوبة ياسين بونو من نورا فتحي قبل كأس العالم 2026

المغرب لا يشتري اللاعبين.. بل يستعيد أبناء الجالية

النقطة التي يجب توضيحها أن المغرب لا يعتمد غالبًا على تجنيس لاعبين بلا علاقة حقيقية بالبلد، كما تفعل بعض المنتخبات التي تبحث عن أي لاعب أجنبي يمكن منحه جواز سفر فالحالة المغربية مختلفة إلى حد كبير.

معظم نجوم المغرب المولودين في الخارج هم أبناء مهاجرين مغاربة، تربوا في أوروبا أو كندا، تعلموا كرة القدم في أكاديميات أجنبية، لكنهم نشأوا داخل عائلات مغربية، بلغة وثقافة وعلاقة عاطفية بالبلد الأصلي.

أشرف حكيمي مثلًا ولد في إسبانيا، لكنه اختار المغرب مبكرًا، أيضا بلال الخنوس ولد في بلجيكا واختار تمثيل المغرب.

إبراهيم دياز اختار المغرب بعدما كان قريبًا من إسبانيا، أما أيوب بوعدي المولود في فرنسا فقد أصبح مثالًا جديدًا على قدرة المغرب على جذب مواهب مزدوجة الجنسية قبل أن تخطفها المنتخبات الأوروبية.

لكن هؤلاء اختاروا المنتخب المغربي حيث لديهم حظوظ أعلى للعب والإبداع مقارنة بالمنتخبات الأوروبية حيث المنافسة شديدة ومصير عدد منهم هو الجلوس في الدكة.

إقرأ أيضا: سبب تقسيم مباريات كأس العالم 2026 إلى 4 أشواط

أوروبا تكوّن.. والمغرب يحصد

الجانب الأكثر حساسية في القصة أن جزءًا كبيرًا من جودة المنتخب المغربي جاء من مدارس تكوين أوروبية، إذ أن اللاعبون ولدوا وتعلموا في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا وكندا، ثم اختاروا المغرب عند لحظة القرار الدولي.

هذا لا ينتقص من المنتخب المغربي، لكنه يطرح سؤالًا عن النموذج، هل قوة المغرب الحالية نتيجة مشروع محلي كامل؟ أم نتيجة مزيج بين الجالية المغربية في أوروبا، العمل الكشفي، الإقناع العاطفي، والقدرة على خطف المواهب من اتحادات كبرى؟

المغرب طور بنيته الكروية داخليًا، واستثمر في أكاديمية محمد السادس، ورفع جودة العمل داخل الاتحاد، لكنه في الوقت نفسه استفاد بذكاء من أكبر ثروة يملكها خارج الحدود وهم ملايين المغاربة وأبنائهم في أوروبا.

إقرأ أيضا: مايا خليفة تشجع المغرب وهذه المنتخبات في كأس العالم 2026

أفضل منصات ربح المال من مباريات كأس العالم 2026

1xbet-Logoأحصل على بونص 200% من 1XBET
أحصل على بونص 500% من 1WIN
Melbet-Logoأحصل على بونص 200% من MelBet
linebet_logoأحصل على بونص 100% من Linebet