
أثارت المغنية ونجمة وسائل التواصل بهاد بهابي، واسمها الحقيقي دانييل بريغولي، جدلاً كبيرًا بعد أن رفعت شركة أمريكان إكسبريس دعوى قضائية ضدها بسبب ديون متراكمة تقدر بحوالي 674,452 دولارًا أمريكيًا.
هذا الخبر جاء صادمًا، خاصة أن بهابي، البالغة من العمر 22 عامًا، تُعتبر واحدة من أعلى المشاهير دخلاً على منصة أونلي فانز، حيث تجني حوالي 1.4 مليون دولار شهريًا من اشتراكات المعجبين ومحتواها الحصري.
من هي بهاد بهابي؟ رحلة من “كاش مي أوتسايد” إلى الشهرة
اشتهرت بهاد بهابي، واسمه الحقيقي دانييل بريغولي، في عام 2016 عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، بعد ظهورها في برنامج “دكتور فيل” في حلقة بعنوان “أريد التخلي عن ابنتي البالغة 13 عامًا التي تسرق السيارات، تلوح بالسكاكين، وتؤدي رقصات تويرك، وحاولت توريطي في جريمة”.
خلال الحلقة، ردت دانييل على ضحك الجمهور بعبارة أصبحت فيروسية: “كاش مي أوتسايد، هاو أباوت دات؟” (التقطني خارجًا، ماذا عن ذلك؟)، التي تحولت إلى ميم عالمي بسبب نطقها المميز.
هذه العبارة لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل كانت نقطة انطلاق لمسيرة بهابي، في عام 2017، أصدرت أغنيتها الأولى “These Heaux”، والتي حققت نجاحًا كبيرًا وحصلت على شهادة ذهبية من جمعية صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA).
تبع ذلك توقيع عقد مع شركة أتلانتيك ريكوردز، وأصدرت أغنيات مثل “Hi Bich” التي حصلت على شهادة بلاتينية، بالإضافة إلى تعاونات مع فنانين مثل ليل ياتي وتاي دولا ساين.
لكن النجاح الأكبر جاء في أبريل 2021، عندما أطلقت حسابها على أونلي فانز بعد أيام من عيد ميلادها الثامن عشر، حيث حققت أكثر من مليون دولار في الساعات الست الأولى فقط.
ديون أمريكان إكسبريس: فضيحة مالية تهز صورة النجمة
في يوليو 2025، أثارت أمريكان إكسبريس دعوى قضائية ضد بهابي، مطالبةً إياها بسداد ديون بقيمة 674,452.40 دولارًا أمريكيًا، مدعية أنها أخلّت باتفاقية الائتمان التي أُبرمت في أبريل 2021.
وفقًا لوثائق المحكمة التي حصلت عليها مجلة “People”، توقفت بهابي عن سداد المدفوعات على حساب بطاقتها الائتمانية (XXXX-XXXX-X5000) في ديسمبر 2024، على الرغم من وعد بسداد جميع الرسوم والفوائد إما كاملةً كل شهر أو من خلال دفعات شهرية.
الشركة تطالب الآن بالرصيد الكامل بالإضافة إلى تعويضات عن خرق العقد.
ردت بهابي على هذه الادعاءات عبر بيان لموقع “The Shade Room”، نافيةً الاتهامات وقائلة: “الأمر غير صحيح. من أين يأتون بهذه الأخبار؟”، مما يشير إلى أنها تعتقد أن القضية قد تكون مبالغًا فيها أو غير دقيقة.
مصدر مقرب من النجمة أشار إلى أن الوضع “يُبالغ فيه بشكل كبير”، وأن التفاصيل الحقيقية ستُكشف لاحقًا.
جدل حول إدارة الأموال وسبب ديون بهاد بهابي
أثارت هذه الفضيحة تساؤلات حول إدارة بهابي لأموالها، خاصة مع دخلها الضخم من أونلي فانز. وفقًا لتقرير من “Complex”، حققت بهابي أرباحًا صافية تزيد عن 57 مليون دولار من المنصة، بما في ذلك 32 مليون دولار من الرسائل المباشرة و24 مليون دولار من الاشتراكات.
هذه الأرقام تجعل من الصعب تصديق أن نجمة بهذا الدخل قد تواجه ديونًا بهذا الحجم، مما دفع البعض إلى التكهن بأن الأمر قد يكون نتيجة سوء إدارة مالية أو نزاع قانوني.
علق أحد المعجبين على منشور “The Shade Room” قائلاً: “إذا قالت أمريكان إكسبريس إنك فعلتِ ذلك، فأنتِ فعلتِه”، بينما اقترح آخرون أن ديونها قد تكون مرتبطة بشريكها السابق، لي فاون، الذي اتهمته بالخيانة مع ألاباما باركر، ابنة ترافيس باركر.
هذه الاتهامات أضافت بُعدًا شخصيًا إلى القضية، مما زاد من اهتمام الجمهور بهذه القضية.
تأثير الفضيحة على صورة بهاد بهابي
رغم الدعوى القضائية، تظل بهاد بهابي واحدة من أبرز الشخصيات على أونلي فانز، حيث يبلغ عدد متابعيها على إنستغرام أكثر من 15.8 مليون متابع.
قدرت ثروتها الصافية بحوالي 35 مليون دولار، مما يعكس نجاحها المالي الكبير. ومع ذلك، فإن هذه الفضيحة قد تلحق ضررًا بصورتها العامة، خاصة مع التساؤلات حول إدارتها المالية.
في مقابلة أخيرة مع “Interview Magazine”، تحدثت بهابي عن أونلي فانز كـ“طريقة رائعة لكسب المال بسرعة كبيرة”، لكن الدعوى القضائية تثير أسئلة حول كيفية إنفاقها لهذه الأموال.
بينما ينتظر الجمهور تطورات القضية، يبقى السؤال: هل هذه مجرد سوء تفاهم مالي، أم علامة على مشاكل أعمق في إدارة ثروتها؟
