
في تحول مفاجئ ومثير للجدل، أعلنت الفنانة الاستعراضية سما المصري قرارها ارتداء الحجاب، فيما يعرف اعلاميا بتوبة سما المصري
الراقصة المصرية، التي اشتهرت بإطلالاتها الجريئة وتصريحاتها النارية، ظهرت في مقطع فيديو مؤثر على منصة “تيك توك” وهي تبكي بحرقة، معلنة توبتها ونيتها لترك الماضي وراءها.
هذا القرار جاء بعد فترة صعبة مرت بها سما، تخللتها صراعات نفسية وأزمات قانونية جعلت اسمها يتصدر عناوين الأخبار مرة أخرى.
توبة سما المصري: لحظة مؤثرة!
في وقت سابق اليوم فاجأت سما المصري جمهورها بمقطع فيديو عبر حسابها على “تيك توك”، حيث ظهرت وهي في حالة انهيار تام، تبكي وتتوسل متابعيها بحذف الصور والفيديوهات القديمة التي تظهر فيها بملابس مكشوفة.
وقالت في الفيديو: “أنا تعبانة ومش قادرة أتحمل.. يارب توب عليا، اقبلها مني توبة نصوحة.. لو بتحبوا النبي، محدش ينشر حاجة ليا بجسمي أو شعري تاني، أنا لبست الحجاب عشان خاطر النبي”.
هذه الكلمات المؤثرة عكست صراعاً نفسياً عميقاً، حيث أكدت سما أنها تعاني من ضغوط نفسية هائلة جعلتها تتخذ قرار ارتداء الحجاب بشكل نهائي.
هذا الظهور لم يكن الأول من نوعه، فقد سبق لسما أن أثارت الجدل في مايو 2025 عندما نشرت صوراً لها بالحجاب على “إنستغرام”، وعلقت قائلة: “أنا نفسي ألبس الحجاب موت، بس خايفة على الحجاب مني، الحجاب حاجة طاهرة أوي وخايفة عليه من شيطاني، ادعولي ربنا يهديني”.
هذه التصريحات أشارت إلى صراع داخلي بين رغبتها في التغيير وخوفها من عدم الثبات على قرارها.
توبة سما المصري: هل هي خطوة صادقة أم محاولة لجذب الانتباه؟
لم تكن هذه المرة الأولى التي نسمع فيها عن توبة سما المصري فقد سبق لها في عام 2014، 2016، 2017، 2018، و2019 أن ظهرت بالحجاب أو النقاب في مناسبات مختلفة، مما أثار تساؤلات حول مدى جدية قرارها هذه المرة.
على سبيل المثال، في عام 2019، أثارت الجدل عندما حضرت حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي بالحجاب، لكنها كشفت لاحقاً أن السبب كان حرق شعرها في صالون التجميل، مما دفعها لتغطيته.
كما ظهرت في نفس العام بالنقاب في بث مباشر من سوق شعبي، لكنها أوضحت أنها كانت “متنكرة” في مهمة خاصة.
هذه المواقف جعلت البعض يشكك في صدق توبتها الحالية، خاصة أن سما المصري معروفة بقدرتها على إثارة الجدل وجذب الانتباه.
لكن الفيديو الأخير، الذي ظهرت فيه وهي في حالة انهيار عاطفي، بدا مختلفاً، فقد عبرت عن ندمها الشديد وطلبت من الجمهور مساعدتها في حذف المحتوى القديم، مؤكدة أنها أغلقت حساباتها على “إنستغرام” و”فيسبوك” و”تيك توك” لتبدأ حياة جديدة.
هذا التحول أثار تعاطفاً من البعض، الذين رأوا أن التوبة حق للجميع، بينما اعتبر آخرون أنها قد تكون محاولة لتجديد صورتها بعد الأزمات القانونية التي مرت بها.
الأزمات القانونية: السبب وراء التحول النفسي لسما المصري
لا يمكن الحديث عن سما المصري الحجاب دون الإشارة إلى السياق الذي جاء فيه هذا القرار.
فقد مرت سما المصري بفترة صعبة تخللتها أزمات قانونية متعددة، في السنوات الأخيرة، واجهت عدة أحكام قضائية بتهم التعدي على القيم الأسرية والمجتمعية، حيث قضت أكثر من عامين في السجن قبل الإفراج عنها مؤخراً.
كما فُرضت عليها مراقبة شرطية لمدة عامين بعد خروجها من السجن، هذه الأزمات، إلى جانب الهجوم الذي تعرضت له من الجمهور بسبب تصريحاتها الجريئة في برامج تلفزيونية، ربما ساهمت في تفاقم حالتها النفسية.
في أحد البرامج التلفزيونية، تحدثت سما عن حياتها الشخصية، مشيرة إلى طلاقها من زوجها بسبب ما وصفته بـ”عدم غيرته على كرامتها”.
وتعاني المصريات المتحررات عموما في مصر من الرقابة الحكومية التي بدأت تزيد في ظل انتشار الفقر وفشل الحكومة المصرية في تطبيق الإصلاحات المالية والإقتصادية.
