
خلف الكاميرا التي تصوّر محتوى البرازيلية أندريسا أوراش للبالغين، يقف ابنها آرثر؛ وهو تعاون أثار انتقادات على مواقع التواصل، بعدما تحدث الاثنان عن تفاصيل عملهما معًا، وكشف الابن عن موقف خلال التصوير وصفه بأنه «مقزز».
وتعود التصريحات إلى مقابلة مع برنامج «شوبيم»، سبق أن تناولتها وسائل إعلام في أغسطس/آب 2024، تحدث خلالها آرثر عن تصوير محتوى والدته لمنصة أونلي فانز، وكيف يتعامل مع هذا الدور.
ومع ذلك، لا شيء يضاهي العمل العائلي؛ وهذا هو الحال -على ما يبدو- بالنسبة لأم وابنها يتعاونان ويعملان معاً بسعادة لإنتاج محتوى لهذه المنصة.
وقال آرثر خلال المقابلة: «حسنًا، بالنسبة إليّ، إنه عمل فعلًا… فهي أمي، وأنا لا أشعر بانجذاب إليها». وأضاف: «أحيانًا أقول: هذا مقزز… كان هناك مشهد»، قبل أن تقاطعه والدته وتروي الواقعة.
وأوضحت أوراش أن حادثة مرتبطة بالنظافة أثناء تصوير أحد المشاهد أثارت اشمئزاز ابنها، بينما تعاملت هي معها بالضحك. وعندما سألها المحاور عما فعلته حينها، أجابت: «بدأت أضحك».
وأثارت تصريحاتهما ردود فعل مستنكرة، تمحورت حول طبيعة العلاقة المهنية بين الأم وابنها، وحدود إشراك أفراد الأسرة في إنتاج محتوى للبالغين.
وكان آرثر قد دافع عن عمله مع والدته خلال بث مباشر عبر إنستغرام، بعدما سأله أحد المتابعين عما إذا كان يشعر بالخجل من تصويرها. ورد قائلًا: «لست خجلًا، وأنا مرتاح جدًا لقرارها».
وعُرفت أوراش في البرازيل بعملها في عرض الأزياء والرقص، ومشاركتها في مسابقة «ميس بوم بوم»، قبل نشاطها في صناعة المحتوى المدفوع. لكن الاستعانة بابنها في التصوير وضعت علاقتهما المهنية تحت الأضواء، خصوصًا مع حديثهما العلني عن الكواليس التي أثارت اعتراضات المتابعين.
حققت أندريسا -وهي راقصة وعارضة سابقة في مسابقة “ميس بوم بوم” (Miss BumBum)- شهرة واسعة على موقع اشتراكات مخصص للبالغين، حيث تجني منه دخلاً مجزياً.
ولكن، شأنها شأن العديد من النجوم على هذه المنصة، فإن إنتاج هذا القدر الكبير من المحتوى ينطوي على تحديات؛ فبينما يصور بعض صناع المحتوى أعمالهم بأنفسهم أو يستعينون بمصورين مستقلين، اختارت أندريسا نهجاً مختلفاً يتمثل في الاستعانة بابنها “آرثر” للمساعدة في هذا المجال.
وخلال بث مباشر عبر منصة “إنستغرام”، طرح المتابعون أسئلة على آرثر حول طبيعة دوره في عملية إنتاج المحتوى الخاص بوالدته.
