
في تحول لافت للأنظار، أعلنت راي ليل بلاك، الممثلة الإباحية اليابانية-الأمريكية المعروفة، اعتناقها الإسلام في مارس 2025، بعد رحلة روحية بدأت خلال زيارتها لكوالالمبور في ماليزيا عام 2024.
راي، التي كانت تُعرف سابقًا باسم كاي أساكورا، اشتهرت بعملها في صناعة الترفيه الإباحي وعلى منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتش ويوتيوب.
لكن مع إسلامها، تحولت محتوياتها الرقمية إلى مشاركة تجاربها كمسلمة جديدة، تتعلم القرآن، وتزور المساجد، وتشارك في أسواق رمضان.
ومع ذلك، أثار إصدار أفلام إباحية جديدة باسمها جدلاً واسعًا، مما دفعنا لتدقيق الحقائق حول هذه القضية الحساسة.
من الإباحية إلى أسواق رمضان: رحلة راي ليل بلاك الروحية
بدأت رحلة راي ليل بلاك الروحية في سبتمبر 2024، عندما بدأت تظهر على تيك توك مرتدية الحجاب المتواضع، بعيدًا عن صورتها السابقة كنجمة إباحية.
بحلول فبراير ومارس 2025، شاركت مقاطع فيديو وهي تصلي في المساجد، تصوم رمضان، وتتجول في أسواق رمضان في كوالالمبور، حيث أعربت عن إعجابها بالثقافة الإسلامية الماليزية.
منشوراتها الأخيرة تُظهرها وهي تتسوق في الأسواق، تتذوق أطباقًا ماليزية تقليدية مثل ناسي ليماك، ناسي كيرابو، وحتى ناسي كاندار الشهير في مطعم Line Clear في بينانغ.
هذه التحولات جعلتها رمزًا ملهمًا للكثيرين، حيث رحّب بها المجتمع المسلم في ماليزيا وخارجها بأذرع مفتوحة، مشيدين بقرارها الجريء.
أفلام إباحية جديدة رغم الاعتزال
على الرغم من هذا التحول، أثار ظهور فيلم إباحي جديد باسم راي ليل بلاك في 2025 ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي وقد شاركت حسابات انتاج كبرى لقطات من أحدث الإصدارات خصوصا على منصة اكس.
اتهم بعض المستخدمين راي بالتناقض، مشيرين إلى أن هذه الأفلام تتعارض مع إعلانها الإسلام واعتزالها الصناعة.
كما لاحظ آخرون أن روابط لأفلامها الإباحية لا تزال موجودة في سيرتها الذاتية على تويتر (إكس)، مما زاد من الشكوك حول صدق قرارها.
ردت راي ليل بلاك بسرعة على هذه الاتهامات في قسم التعليقات على منشوراتها، موضحة أنها لم تقم برفع هذا الفيديو بنفسها.
أكدت أن الأفلام “الجديدة” هي في الواقع محتوى قديم تم تصويره قبل عامين من إسلامها، وأن شركات الإنتاج تستغل حقوق النشر لإعادة تسويقه كمحتوى جديد لتحقيق الربح.
بخصوص الروابط في سيرتها الذاتية، أوضحت أنها ملزمة بعقد مع الشركة المنتجة يمنعها من إزالتها، وأن إزالتها سيكلفها أموالا طائلة.
دعم واسع وانتقادات محدودة
لاقت توضيحات راي دعمًا واسعًا من جمهورها، حيث دعا العديد من المستخدمين إلى عدم الحكم عليها بناءً على ماضيها، مؤكدين أن رحلتها الروحية تستحق الاحترام.
علّق أحد المستخدمين على تيك توك: “دعوها تعيش إيمانها الجديد، ماضيها لا يعرفها”.
آخرون رحبوا بها في المجتمع المسلم، مشيدين بجهودها في تعلم الصلاة ومشاركتها في الأنشطة الرمضانية.
ومع ذلك، استمر عدد قليل في انتقادها، معتبرين أن استمرار وجود أفلامها على الإنترنت يلقي بظلال الشك على نواياها.
لماذا لا تستطيع راي ليل بلاك حذف ماضيها الرقمي؟
تُسلط قضية راي ليل بلاك الضوء على تحديات قانونية تواجه الممثلين الذين يغادرون صناعة الإباحية.
غالبًا ما تفرض شركات الإنتاج عقودًا طويلة الأمد تمنحها حقوقًا كاملة على المحتوى المصوّر، مما يسمح لها بإعادة نشره أو تسويقه دون موافقة الممثل.
في حالة راي، لم تُفصح عن تفاصيل عقدها، لكنها ألمحت إلى أنها لا تملك السيطرة على إزالة المحتوى القديم أو الروابط المرتبطة بها.
كما أن هناك أفلام قامت بتصويرها قبل أشهر ولم تصدرها الشركات إلا في الأسابيع الأخيرة لأن كل فيلم يتطلب وضع اللمسات النهائية له واستخراج الصور منه والتسويق وتجهيز صفحات الهبوط له وقتا، كما ان هناك جدول للنشر لدى كل شركة مزدحم وكل عمل فني يتم تصويره لكن لا يتم تحديد متى سينشر بالضبط.
هذا يعكس واقعًا شائعًا في الصناعة، حيث يواجه الممثلون صعوبة في محو ماضيهم الرقمي حتى بعد اعتزالهم.
