
تحولت لحظة عفوية بين أدريانا ليما وميغان ذا ستاليون في ختام عرض فيكتوريا سيكريت إلى واحدة من أكثر اللقطات طرافة وتداولًا على مواقع التواصل، بعدما التقطت الصور العارضة البرازيلية وهي تمد يدها نحو مؤخرة مغنية الراب الأمريكية، قبل أن تنفجر ضاحكة وتغطي فمها في المشهد التالي.
اللقطة لم تكن جزءًا مخططًا من العرض، لكنها سرعان ما تحولت إلى مادة للميمز والتعليقات الساخرة، خصوصًا بسبب تعبير وجه ليما الذي بدا وكأنها نفسها تفاجأت بما فعلته قبل لحظات.
أدريانا ليما تلمس ميغان ثم تنفجر ضاحكة
تُظهر الصور المتداولة من نهاية العرض أدريانا ليما وهي تقف خلف ميغان ذا ستاليون وسط تجمع العارضات والمشاركات على المنصة، قبل أن تمد يدها باتجاه مؤخرتها.
وفي الصورة التالية مباشرة، تظهر ليما وهي تضحك وتغطي فمها بيديها، فيما بدت ميغان مستمرة في الاحتفال بنهاية العرض.
هذا التسلسل هو ما جعل الصور أكثر انتشارًا، إذ بدا المشهد طبيعيًا وعفويًا إلى درجة أن كثيرًا من المتابعين تعاملوا معه باعتباره إحدى اللحظات التي لا يمكن التخطيط لها مسبقًا.
الإنترنت يحول اللقطة إلى ميم
انتشرت الصور بسرعة على حسابات الترفيه والميمز، وبدأ المستخدمون في كتابة تعليقات ساخرة على رد فعل أدريانا ليما، بينما ذهب البعض إلى القول إنهم «يتفهمون تمامًا» انبهارها.
وفي أحد المنشورات المتداولة، كتب حساب ساخر أنه لو كان مكان ليما «لشم يده أيضًا بعد لمس مؤخرة ميغان»، في تعليق يعكس الطريقة التي تحول بها المشهد سريعًا من لقطة في عرض أزياء إلى نكتة واسعة الانتشار.
ولم يصدر ما يشير إلى وجود موقف محرج أو خلاف بين الطرفين، إذ تبدو الصور أقرب إلى مزاح بين المشاركات خلال لحظة الاحتفال الختامية.
ميغان كانت نجمة ختام العرض
جاءت اللقطة بعد أن قدمت ميغان ذا ستاليون الفقرة الموسيقية الختامية في عرض فيكتوريا سيكريت، مرتدية أجنحة فضية ضخمة وقدمت أغنيتي Her وBody.
ومع نهاية العرض، اجتمعت العارضات والفنانات على المنصة، لتقع اللحظة العفوية مع أدريانا ليما وسط أجواء الاحتفال.
وكانت ميغان قد جذبت اهتمامًا واسعًا بالفعل بسبب إطلالتها وحضورها على المنصة، قبل أن تمنحها لقطة ليما موجة إضافية من التداول على مواقع التواصل.
عندما تخطف اللقطات العفوية الأضواء من الملابس
عادة ما تكون عروض فيكتوريا سيكريت محكومة بدقة شديدة، من الأزياء والإضاءة إلى خطوات العارضات والموسيقى، لكن الصور التي تنتشر لاحقًا لا تكون دائمًا من اللحظات المخطط لها.
وفي هذه الحالة، لم تكن قطعة أزياء باهظة الثمن ولا جناح ضخم هي التي صنعت المشهد الأكثر مرحًا، بل تعبير وجه أدريانا ليما بعد لحظة عفوية استغرقت ثواني قليلة.
وبين حضور ميغان المعروف بثقتها بجسدها وشخصيتها الجريئة، ورد فعل ليما الذي بدا صادقًا وغير متكلف، صنعت الصورتان وحدهما قصة كاملة نجح الإنترنت في تحويلها فورًا إلى ميم.
