
في الوقت الذي تلاحق فيه جماهير البرازيل منتخبها داخل ملاعب كأس العالم 2026، وجد رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، سمير شاود، نفسه في قلب فضيحة من نوع آخر، لا علاقة لها بخطط المدرب أو نتائج “السيليساو”، بل برحلات فاخرة، امرأة غامضة، وفواتير يُزعم أنها دُفعت من أموال الاتحاد.
القصة التي فجرتها وسائل إعلام برازيلية تحولت سريعًا إلى مادة ساخنة في الصحافة ومواقع التواصل، بعدما اتُّهم شاود باستخدام أموال الاتحاد البرازيلي لتغطية نفقات سفر وإقامة امرأة قيل إنها عشيقته في نيويورك، قبل أن يظهر لاحقًا مع زوجته في مكسيكو سيتي خلال افتتاح كأس العالم.
رحلة نيويورك التي فجرت الفضيحة
بحسب ما نشره موقع “Portal Leo Dias” البرازيلي، فإن سمير شاود، البالغ من العمر 42 عامًا، حجز إقامة لامرأة تدعى كاميلا كريستينا أندرادي، وهي رائدة أعمال في مجال اللياقة البدنية، داخل فندق Hyatt Regency Grand Central في مانهاتن.
ووفق التقرير، أمضت أندرادي ثمانية أيام في الفندق، في حجز قيل إنه تم باسم رئيس الاتحاد البرازيلي، وبلغت كلفته نحو 11,500 دولار.
الصحيفة نشرت أيضًا صورًا قالت إنها تُظهر شاود وأندرادي أثناء تناول العشاء في مطعم Harry Cipriani في نيويورك يوم 3 يونيو، قبل مغادرتهما في سيارة زعمت التقارير أنها مستأجرة من طرف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
من نيويورك إلى مكسيكو سيتي
الجزء الأكثر إثارة في الرواية أن شاود، بحسب التقرير نفسه، ترك أندرادي في نيويورك، ثم عاد إلى البرازيل لحضور مباراة لمنتخب السيدات أمام الولايات المتحدة يوم 8 يونيو.
بعد ذلك، سافر إلى مكسيكو سيتي، حيث التقى زوجته ناتاليا شاود، التي يرتبط بها منذ أكثر من 20 عامًا، ولديه منها ثلاثة أطفال، وذلك تزامنًا مع أجواء افتتاح كأس العالم 2026.
هذا المسار جعل القضية أكثر حساسية في البرازيل، لأن الأمر لم يعد يتعلق فقط بعلاقة شخصية مزعومة، بل باحتمال استخدام موارد مؤسسة كروية كبرى في ترتيبات سفر خاصة.
ليست الواقعة الأولى؟
التقرير البرازيلي ذهب أبعد من رحلة نيويورك، إذ زعم أن هذه ليست المرة الأولى التي تُستخدم فيها أموال الاتحاد البرازيلي لتغطية سفر نساء أو مقربين من رئيس الاتحاد.
وبحسب “Portal Leo Dias”، سبق أن استُخدمت أموال الاتحاد لإرسال عارضة الأزياء والمؤثرة تاماريس فرنانديز بارسيلوس إلى قطر لحضور مباراة في كأس إنتركونتيننتال التابعة لفيفا في ديسمبر 2025.
وتحدث التقرير عن رحلة على درجة رجال الأعمال عبر طيران الإمارات، وإقامة في فندق Ritz-Carlton Doha بين 15 و19 ديسمبر، مع وثائق قيل إنها تُظهر دفع الاتحاد نحو 3,400 دولار مقابل الفندق.
كما زعم الموقع أن شاود، منذ توليه رئاسة الاتحاد البرازيلي، استخدم أموال المؤسسة لتغطية نفقات سفر أفراد من عائلته وأصدقائه ونساء أخريات لحضور أحداث رياضية خارج البرازيل.
إقرأ أيضا: لماذا تتمزق قمصان بوما بسهولة في كأس العالم 2026؟
الاتحاد البرازيلي يرد بقوة
الاتحاد البرازيلي لكرة القدم سارع إلى نفي الاتهامات، مؤكدًا في بيان لوسيلة “Radio Itatiaia” أن ما نشره موقع ليو دياس بشأن إساءة استخدام أموال الاتحاد غير صحيح.
وقال الاتحاد في بيانه إن النفقات التي تتحملها المؤسسة مرتبطة حصريًا بأنشطة الاتحاد الرسمية، وإن المصاريف الشخصية للمسؤولين يدفعونها من أموالهم الخاصة.
وأضاف البيان أن الإدارة الحالية للاتحاد تقوم على الشفافية والمسؤولية الإدارية والالتزام بالنزاهة، مؤكدًا استعداد الاتحاد لتقديم أي توضيحات إضافية بشأن القضية.
إقرأ أيضا: فضيحة صديقة مدرب المنتخب الألماني في معسكر مونديال 2026
دفع الفاتورة بعد التواصل معه
القصة ازدادت إثارة بعد أن ذكرت وسائل إعلام، بينها “Infobae”، أن شاود دفع تكاليف فندق نيويورك يوم الأحد، وذلك بعد تواصل موقع “Portal Leo Dias” معه بخصوص القضية.
هذه النقطة تحديدًا فتحت الباب أمام مزيد من التساؤلات: لماذا دُفعت الفاتورة بعد التواصل الإعلامي؟ وهل كانت النفقات شخصية بالفعل منذ البداية؟ أم أن الدفع جاء لمحاولة إغلاق الملف قبل أن يكبر؟
حتى الآن، لا توجد إدانة قضائية أو قرار رسمي ضد رئيس الاتحاد البرازيلي، لكن حجم الاتهامات وطبيعة الوثائق والصور المنشورة جعلت القصة تتحول إلى صداع كبير لكرة القدم البرازيلية في توقيت حساس.
إقرأ أيضا: نجمة أونلي فانز تكتشف أن أكبر مشترك لديها هو زوج والدتها
أفضل منصات ربح المال من مباريات كأس العالم 2026
![]() | أحصل على بونص 200% من 1XBET |
|---|---|
![]() | أحصل على بونص 500% من 1WIN |
![]() | أحصل على بونص 200% من MelBet |
![]() | أحصل على بونص 100% من Linebet |




