3 أسباب وراء إغلاق قناة حوحو للمعلوميات على يوتيوب

منذ مارس الماضي وأنا أكتب عن مقالات أزمة يوتيوب واندفاع جوجل بضغط من المعلنين في نهاية المطاف نحو تنظيف منصته من المحتوى الغير المرغوب به لاستمرارها في المنافسة أو مصيرها الزوال قريبا. وبالطبع من الجنون أن أغلب أصحاب القنوات ممن يهمهم ما يحدث عالميا تجاهلوا

10000 فرصة عمل في يوتيوب لمكافحة خطاب الكراهية خلال 2018

السيطرة على المحتوى الذي ينشر على يوتيوب هي عملية صعبة ومعقدة، والروبوتات والخوارزميات الذكية فشلت في السيطرة على أزمة خطاب الكراهية بالموقع وكذلك مشكلة المحتوى الإباحي الذي يستهدف الأطفال ومحتويات أخرى غير مقبولة يتم رفعها يوميا إلى المنصة. هذا ما اكتشفته جوجل والمؤسسة المملوكة لها

أجوبة عن تساؤلات رغيب أمين حول أزمة يوتيوب التي اكتشفها متأخرا

على قناته الشهيرة بموقع يوتيوب طرح مؤسس مدونة المحترف رغيب أمين مقطع فيديو لم تتعدى مدته أكثر من 4 دقائق بعنوان ” إرحمونا يا يوتيوب فلقد اصبحتم تتمسخرون علينا”. وكشف في المقطع عن مشكلة يواجهها هو شخصيا وكذلك قنوات يوتيوب خلال الأسابيع الأخيرة وهي تراجع

أزمة يوتيوب تعود إلى الواجهة مع انسحاب المعلنين بسبب التحرش بالأطفال

لا تتوقف الحرب على خطاب الكراهية والمحتويات المخالفة التي تزخر بها المنصات الإجتماعية والتي تعاني من غياب الرقابة على المحتوى، وبالطبع فإن يوتيوب هي واحدة من المنصات التي تعيش فوضى تؤرق المعلنين لأن خطورة ذلك يتجلى في ظهور إعلاناتهم على مقاطع مسيئة. خلال الربيع الماضي

حرب جوجل على قنوات يوتيوب التي تدعم دونالد ترامب وخطابه العنصري

لا شك في أن دونالد ترامب ينتهج خطابا عدائيا لمختلف الأطراف في محاولته لاستعادة هيبة الولايات المتحدة الأمريكية واعادة العالم إلى زمن القطبية الواحدة. الرئيس الأمريكي الذي وصل إلى سدة الحكم لم يكن في الواقع سيصل لولا فشل سياسات أوباما وانتشار الإرهاب والكراهية في العالم

من قضية اغتصاب فتاة بحافلة الدار البيضاء: لا مكان للإغتصاب على يوتيوب

اهتز الرأي المغربي نهاية شهر أغسطس على اثر انتشار فيديو لواقعة اغتصاب فتاة بحافلة الدار البيضاء نهارا والتحرش الجنسي الصريح بها، وهو ما اشعل مواقع التواصل الإجتماعي وأدخل المجتمع المغربي في نقاش حول هذه الظاهرة المستفحلة والمخيفة. البعض استغل المناسبة لمهاجمة السلطات والأمن وممارسة خطاب

مطلوب حذف الرسوم المتحركة التي تتضمن مشاهد العنف على يوتيوب

الحرب على خطاب الكراهية مستمرة ولن تكون قصيرة وينتظر منها أن تغير قواعد النشر على الإنترنت وأن تعزز من أخلاقيات المستخدمين والناشرين على حد سواء. هذه الحرب المستعرة التي يقف وراءها الشركات الكبرى التي تمول إعلاناتها على يوتيوب والمنصات المنافسة، تريد ان تضمن ظهور إعلاناتها