استقالة مؤسس واتساب تعزز من مكاسب أزمة فيس بوك

لا يزال فيس بوك على صفيح ساخن على إثر قضية الخصوصية وفضيحة تسريب ملايين بيانات المستخدمين وتسخيرها للتلاعب بالمسار الديمقراطي في الولايات المتحدة. الأزمة تتمدد فعلا وهي الآن تشمل خدمة لا تقل أهمية بالنسبة لشركة فيس بوك عن خدمتها الرئيسية، ونتحدث عن واتساب، أشهر تطبيق

5 فضائح جديدة تدعم أزمة فيس بوك لتمتد إلى واتساب

من فضيحة إلى أخرى، يغرق فيس بوك في وحل ليس وليد اليوم بل هو نتاج سنوات طويلة من الممارسات السيئة التي لطالما تم التحذير منها بدون أن تلقى التحذيرات أي اعتبار يذكر. بعد فضيحة تسريب بيانات أكثر من 87 مليون مستخدم، والتي استخدمتها شركة الاستشارات

مؤسس واتساب يحذف حسابه على فيس بوك ويدعو لمقاطعتها

تستمر حملة مقاطعة فيس بوك على اثر عرقلتها للديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية، وشكلت فضيحة اختراق المنصة واستخدام بيانات 50 مليون مستخدم لصالح دونالد ترامب ضربة قوية للشركة الأمريكية. في الوقت الحالي يستمر تويتر في استضافة المزيد من المهاجرين من فيس بوك، وأيضا حملة المقاطعة

الأخبار المزيفة على واتساب و فيس بوك قاتلة للأبرياء

تبحث فيس بوك عن حل لأكبر أزمة تعيشها في الوقت الحالي، ألا وهي الأخبار المزيفة التي أضرت بسمعة الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم وتهدد فعلا استمرار توهجها. منذ إعلان نتائج الإنتخابات الأمريكية ووسائل الإعلام تتحدث عن هذه المشكلة التي ترى بأنها غيرت مسار الديمقراطية الأمريكية.

حذار من ارسال روابط الأخبار المزيفة عبر واتساب أو فيس بوك ماسنجر

إلى الآن لم تنجح فيس بوك في القضاء على الأخبار المزيفة التي يتم تداولها على الصفحات الشخصية والصفحات العامة بالمنصة، لكن من المؤكد أن العام ليس المكان الوحيد الذي يتم فيه تبادل روابط الأخبار المزيفة بل أيضا على الرسائل الخاصة. نتحدث عن مشاركة وتبادل الأخبار

الأخبار المزيفة تنتصر وتتمدد على فيس بوك من بوابة واتساب و ماسنجر

لا تزال أزمة الأخبار المزيفة تهدد مصداقية فيس بوك وثقة الناس به، في ظل الاتهامات المتزايدة للشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم بتوفير مناخ جيد لانتشار هذه المحتويات السيئة على منصتها. ورغم التطويرات التي قامت بها الشركة الأمريكية على خوارزميتها من أجل مكافحة تداول الأخبار المزيفة

كيف تربح شركات الإتصالات من مكالمات سكايب و فيس بوك وخدمات الدردشة؟

من المعلوم أن شركات الإتصالات في مختلف دول العالم تعاني من منافسة خدمات الدردشة لخدماتها الإعتيادية، فخدمات الدردشة مثل سكايب و واتساب وكذلك فيس بوك ماسنجر و سناب شات وتطبيق لاين و تيليجرام مع فايبر …الخ. خصوصا وأن خدمات الدردشة على الإنترنت تقدم الدردشة النصية