كيف قتلت الأخبار المزيفة على واتساب أكثر من 30 شخصا؟

لا يزال عدد القتلى بسبب الأخبار المزيفة على واتساب في تزايد، وقد يكون الرقم النهائي في الواقع أكبر من 30 قتيلا. نعم الأخبار المزيفة قاتلة وهو ما أشرت إليه سابقا، لكن أغلب الناس لا يدركون خطورة اتهام شخص بفعل جريمة والترويج لذلك على الشبكات الإجتماعية

لعبة مومو على واتساب تقتل فتاة في الأرجنتين وتتوعد بالمزيد!

تتزايد الألعاب القاتلة للأطفال ولا يفترض أن تتوفر على شكل تطبيقات ترفيهية متاحة على جوجل بلاي و آب ستور لتنزيلها، بل إن الكثير منها أسلوب وفن دفع الآخر نحو الإنتحار، وما أسهل ذلك مع الأطفال والفئات الناشئة هذه الأيام. قبل أيام كتبت عن لعبة مومو

كل ما نعرفه عن لعبة مومو المخيفة التي تنتشر على واتساب

بعد لعبة الحوت الأزرق ولعبة جنية النار تنتشر على الشبكات الإجتماعية ومواقع التواصل المزيد من الألعاب الشبيهة أو حتى ألعابا مخيفة مختلفة تماما وهذا ما تأتي به لعبة مومو. هذه اللعبة تحولت إلى حديث على وسائل التواصل الإجتماعي، بينما يتحدث الكثير عنها في يوتيوب من

10 مصادر لجلب الزيارات إلى المواقع الإلكترونية في ظل أزمة فيس بوك

يطرح الكثير من أصحاب المواقع سؤالا مهما اليوم في ظل انهيار الزيارات القادمة من فيس بوك، مفاده أين هو البديل؟ كيف يمكننا تعويض الزيارات المفقودة؟ الجميل أنه لا توجد منصة واحدة تحتكر حركة المرور على الإنترنت، بالرغم من أننا لا يجب أن ننكر أن جوجل

كيفية جلب الزيارات من واتساب إلى المواقع الإلكترونية

بناء على المقال السابق والذي  تم نشره بعنوان “هكذا سيصبح واتساب أكثر أهمية للمواقع الإخبارية من فيس بوك” يبدو أن تطبيق التراسل الفوري الشهير سيشهد الفترة القادمة تواجدا أقوى للمسوقين عليه وهو الذي يستخدمه ازيد من 1.3 مليار مستخدم حول العالم. ينتشر التطبيق بقوة في

هكذا سيصبح واتساب أكثر أهمية للمواقع الإخبارية من فيس بوك

منذ بداية هذه السنة تراجعت الزيارات القادمة من فيس بوك إلى المواقع الإلكترونية الإخبارية، وبالطبع وجدت هذه المواقع نفسها في ورطة خصوصا تلك التي تعتمد بشكل أساسي على الوصول المجاني لمنشوراتها لجلب الزيارات. هناك مؤسسات صحفية محترمة تنشر الأخبار والمواد الإخبارية وتستخدم فيس بوك مصدرا

استقالة مؤسس واتساب تعزز من مكاسب أزمة فيس بوك

لا يزال فيس بوك على صفيح ساخن على إثر قضية الخصوصية وفضيحة تسريب ملايين بيانات المستخدمين وتسخيرها للتلاعب بالمسار الديمقراطي في الولايات المتحدة. الأزمة تتمدد فعلا وهي الآن تشمل خدمة لا تقل أهمية بالنسبة لشركة فيس بوك عن خدمتها الرئيسية، ونتحدث عن واتساب، أشهر تطبيق