حرب فيس بوك آبل يوتيوب سبوتيفاي على أليكس جونز بسبب خطاب الكراهية

قامت جميع منصات المحتوى الرئيسية ماعدا واحدة، بحظر صاحب نظرية المؤامرة الأمريكية أليكس جونز، حيث سارعت الشركات إلى التحرك عقب فرار آبل إزالة خمسة مقاطع صوتية لجونز وموقعه الإلكتروني Infowars. قالت شركة فيس بوك يوم الإثنين، أنها قامت بإلغاء نشر أربع صفحات يديرها أليكس جونز

خلاف يوتيوب مع قناة Alex Jones والسبب خطاب الكراهية

تلقت قناة صاحب نظرية المؤامرة أليكس جونز على يوتيوب يوم الثلاثاء مخالفة بسبب انتهاك إرشادات المنتدى. حيث قام يوتيوب بإزالة أربع مقاطع فيديو من قناة جونز التي تضم أكثر من 2.4 مليون مشترك، التي كانت تحتوي على نوع من خطاب الكراهية وتعريض الأطفال للخطر. مع

ضحكة تقنية: مبروك للعرب التفوق في كأس العالم لخطاب الكراهية 2018

هزم المنتخب السعودي بخماسية نظيفة في افتتاح المونديال أمام نظيره الروسي ليتحول تويتر وفيس بوك إلى ساحتين للسخرية من السعودية، لكن سبق ذلك تشجيعات كبرى من الجمهور المغربي والمصري والجزائري على هذه المنصات لروسيا “الشقيقة”. كل هذا كرد فعل على تصويت السعودية ودول عربية للملف

4 مخالفات تهدد حسابات أصحاب 5000 متابع وفق القانون المصري 2018

وأخيرا تحرك المشرعون في مصر لوضع حد للفوضى المستمرة على منصات التواصل الإجتماعية ونتحدث عن فيس بوك وتويتر إضافة إلى انستقرام وجوجل بلس وبقية التطبيقات المنافسة. على مدار السنوات الأخيرة تحولت الحسابات والصفحات على هذه المنصات إلى منابر لنشر الأخبار والترويج للآراء وكذلك التأثير في

قوانين الإعلانات السياسية على فيس بوك و تويتر

شكلت الإعلانات السياسية على كل من فيس بوك و تويتر سلاحا فتاكا في محطات وقضايا سياسية متنوعة أشهرها الإنتخابات الرئاسية لعام 2016 في الولايات المتحدة الأمريكية. التحقيقات انتهت وتأكد بأن جهات أجنبية ساهمت في تشكيل الرأي العام لغالبية الشعب الأمريكي الذي اختار دونالد ترامب رئيسا

كل شيء حول الذباب الإلكتروني وعلاقته بالأخبار المزيفة وخطاب الكراهية

خلال الأشهر الأخيرة ظهر مصطلح جديد في مجال الإعلام الرقمي وهو الذباب الإلكتروني، بعض وسائل الإعلام بدأت تستخدم هذا المصطلح في تقاريرها الإخبارية، ومن المنتظر أن تزداد وتيرة ذلك. الذباب الإلكتروني لم يكن في الواقع ليظهر لولا الشبكات الإجتماعية مثل فيس بوك و تويتر ومنصات

بالأرقام: هكذا يدعم فيس بوك مجازر بورما أو ميانمار

خطاب الكراهية سلاح فتاك وقاتل للناس ويمكنه أن يهدم المجتمعات وينهي كل مظاهر التعايش والحب بين أفراد المجتمع الواحد. كثيرون يستخفون بهذه الحقيقة وربما يعتقدون أنها مجرد مبالغة وتهويل إعلامي، لكن ما يحصل في ميانمار أو بورما يزيل أي شكوك بهذا الخصوص. بالطبع يحتاج خطاب