أول يوم من تعويم الدرهم المغربي يعري أكاذيب وتهويل المتشائمين

منذ أن أعلن المغرب توجهه إلى تعويم الدرهم المغربي ابتداء من اليوم الاثنين، والمنشورات على فيس بوك والتعليقات من المغاربة تكشف عن خوفهم وعن تهويل المتشائمين. معظم المستخدمين تحولوا إلى محللين اقتصاديين ويفهمون أكثر من البنك المركزي ووزارة الإقتصاد، حيث يروجون للقرار بأنه خطأ وسيء

حقائق عن تعويم الدرهم المغربي والاختلاف عن تعويم الجنيه المصري

أخيرا اختار المغرب طريق تعويم عملته الدرهم المغربي بعد 6 أشهر من التأجيلات والدراسات المكثفة وهي العملة التي لطالما تحكم في قيمتها ووضعها كل من الدولار واليورو. ومن المعلوم أن العملات النقدية حول العالم قد فكت ارتباطها بالذهب منذ وقت طويل كنتيجة مباشرة لتعويم الدولار

من مصر إلى المغرب: 3 أسباب لتبني تعويم الدرهم المغربي وتجنب التأجيل المؤلم

كان من المفترض مباشرة بعد عيد الأضحى أن يخوض المغرب إصلاحات عملته وسياسته النقدية، وكان بنك المغرب أو ما يدعى البنك المركزي مستعدا لتبني تعويم الدرهم المغربي التي أعلن عنها سابقا، غير أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني فاجأ الجميع برفضه إعطاء الضوء الأخضر لبدء

أسباب تأجيل تعويم وتحرير سعر صرف الدرهم المغربي

كان من المفترض أن يتم تعويم وتحرير سعر صرف الدرهم المغربي ابتداء من الخميس الماضي، بشكل تدريجي وفي عملية بطيئة قد تستغرق 15 عاما! لكن الآن مر أسبوع عندما خرجت السلطات المغربية ببيان رسمي تؤكد فيه تأجيل هذه الخطوة حتى وقت غير محدد، لتكون المفاجأة

10 قطاعات ستستفيد من تعويم الدرهم المغربي وتراجع قيمته

أيام تفصلنا عن بدء تعويم الدرهم المغربي، وفيما يقول البنك المركزي بأنه سيكون تدريجي ولن يؤدي إلى انهيار قيمته بسرعة، فإن فئة كبيرة من المراقبين لا يستبعدون تراجعا كبيرا في قيمته كما حدث مع الجنيه المصري منذ 8 أشهر. وفي حالة ستتراجع قيمة الدرهم المغربي

5 أسباب تجعل تعويم الدرهم المغربي أفضل من تعويم الجنيه المصري

كلنا نتذكر تعويم الجنيه المصري، حدث اقتصادي تابعه الملايين من المصريين المعنيين به في المقام الأول، وحظي أيضا بمتابعة عربية ودولية وتغطية خاصة في وسائل الإعلام العالمية والدولية، وهذا لمكانة مصر وتأثيرها الكبير رغم الأزمات والعواصف التي تلاحقها، منذ سقوط نظام مبارك. بعد عطلة عيد

خطة تحرير سعر صرف الدرهم المغربي 2017 – 2018

بينما نجحت مصر في تعويم الجنيه المصري وكانت هذه واحدة من شروط البنك الدولي للحصول على القرض المادي، فإن المغرب هو الآخر يتوجه نحو تحرير سعر صرف الدرهم المغربي وتعويمه وهذا بإلحاح من البنك نفسه والذي نجح في إقناع المملكة في نهاية المطاف. ويكفي أن