تركيا: من انهيار الليرة التركية إلى أزمة إقتصادية حقيقية

الوضع المالي في تركيا سيء، ويبدو أن الحكومة قد فقدت زمام الأمور، فالإجراءات التي أقدمت عليها الأسبوع الماضي، والدعم القطري من خلال استثمارات تصل إلى 15 مليارات دولار، والتوجه نحو الصين ودول أخرى والرد برفع الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية خصوصا السيارات والخمور، لم توقف

الأزمة المالية في تركيا تكشف إفلاس آلاف الشركات التركية

أصبح واضحا أن النهضة الإقتصادية التركية من صنيعة القروض والديون، وهذه أول ما كشفت عنها الأزمة المالية الأخيرة التي تعرضت لها القوة الإقليمية في الشرق الأوسط. هناك أكثر من 300 مليار دولار من الديون المتراكمة التي يتوجب على الشركات التركية تسديدها، والأسوأ أنها مقومة بالدولار،

خطأ تركيا الذي جلب الأزمة المالية وكيف دفع أردوغان بلاده نحو الهاوية

لا يختلف اثنان على أن الإقتصاد التركي هو واحد من أكبر الإقتصادات الناشئة في العالم، وما حققه حزب العدالة والتنمية خلال السنوات السابقة من تنمية اقتصادية ورخاء لا ينكره سوى أعمى أو معتوه. لكن الوضع الإقتصادي لهذا البلد تغير خلال السنوات الأخيرة، وبالتدريج كنا نتابع

ما وراء قلق أسواق المال العالمية من أزمة الليرة التركية

انهيار الليرة التركية أمس لم يكن مجرد حدث اقتصادي خاص بتركيا فقط، بل تابعته لأول مرة أسواق المال العالمية ورأينا تخوفات كبيرة في أوروبا تحديدا مع تأثر السوق الأمريكية والأسواق الإقليمية بذلك. هذا أكبر دليل على أن المستثمرين ينظرون إلى القضية من وجهة نظر منطقية،

أسباب أزمة الليرة التركية وأكبر انهيار منذ أزمة تركيا 2001

تواجه تركيا أزمة مالية خلال السنوات الأخيرة، تتصاعد حدتها من وقت لآخر وتختفي اعلاميا لفترة قبل أن تعود إلى الواجهة مع كل انهيار تتعرض له الليرة التركية. الإقتصاد التركي لم يعد قويا كما كان من قبل، فقد تراجع بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة وهذا بسبب

مشروع ربط الليرة التركية بالذهب لحماية العملة من الانهيار

تعاني الليرة التركية من تراجع قيمتها نتيجة المضاربة، وكذلك نتيجة الظروف الإقتصادية الصعبة التي تعاني منها تركيا نتيجة الانفلات الأمني ودخول القوات التركية الحرب في شمال سوريا وتصاعد التوتر مع الأكراد في شمال العراق. هناك حرب ضد تركيا بسبب تدخلها في شؤون دول عربية كما

تركيا تنهار اقتصاديا: استثمر مليون دولار واحصل على الجنسية التركية

تغرق تركيا في دوامة من الأزمة يبدو أنها ستنهي كل مكتسبات الحكومة هناك خلال السنوات الماضية، وهذا لأن موضوع الإقتصاد أصبح في مؤخرة اهتماماتها على عكس مواضيع سياسية مثل القضية السورية ومحاربة الأكراد والقضية العراقية وملفات لم تجني منها إلا العداوة مع الجيران وتوافد اللاجئين