إلى أين يتجه سعر الريبل XRP بعد الأزمة وإلى 2020

خسرت عملة الريبل XRP حوالي 81 في المئة من قيمتها خلال أزمة العملات الرقمية المشفرة 2018 المستمرة منذ 12 شهرا. أصبحت هذه العملة ثاني أكبر عملة رقمية مشفرة في العالم بالوقت الحالي، وهي التي تتوفر حاليا بسعر 0.41 دولار، ما يجعل سعرها لا يزال أعلى

4 أسباب وراء تفاقم أزمة العملات الرقمية خلال نوفمبر 2018

عادت أزمة العملات الرقمية المشفرة 2018 إلى الواجهة وبقوة، بعد أسابيع عديدة من الهدوء ومحاولة التعافي واسترجاع المليارات من الدولارات من الخسائر بالتدريج. انتهى في شهر يفترض فيه أن يحدث ذلك بالفعل، لكن ليس لصالح الهبوط القوي بل لصالح الصعود الذي كنا نتوقعه قبل رحيل

ماذا ينتظر العملات الرقمية خلال الربع الأخير من 2018؟

أمضينا 9 أشهر في الأزمة على اثرها خسرت بيتكوين وبقية منافساتها أكثر من نصف قيمتها، بينما يصر البعض على أن ما حدث مجرد تصحيح رغم أن كل شيء يدل على أن ما حدث هو حالة انهيار للأصول الرقمية المشفرة. شخصيا لا أزال أراهن على هذه

كل شيء عن بداية استخدام البنوك لعملة الريبل XRP في التحويلات المالية

بعد أشهر طويلة من تجربة خدمة xRapid من العشرات من البنوك والمؤسسات المالية قررت الشركة الأمريكية الناشئة الريبل المطورة لعملة الريبل XRP والتي تقدم خدمات بلوك تشين للبنوك والمؤسسات المالية طرح خدمتها تجاريا. هذا يعني ان البنوك والمؤسسات المالية التي ستختار الإعتماد على خدمة xRapid

الريبل XRP ترتفع بنسبة 130% لتتجاوز الإيثريوم وتتحدى الأزمة

وأخيرا تستجيب العملة الرقمية المشفرة الريبل XRP للأخبار الإيجابية، وهناك متابعة حاليا لصعود صاروخي لهذه العملة التي انتقلت من 0.26 دولار إلى 0.62 دولار بنسبة 120.29% وبارتفاع 68.30% اليوم. بالتوازي مع ضخ المليارات من الدولارات في هذه العملة الرقمية المشفرة، هناك ضخ للمزيد منها في

الريبل XRP تنتفض مع ظهور أولى نجوم التعافي

عادت ثالث أكبر عملة رقمية في العالم لتثير الأنظار وتؤكد على أنها ليست الحصان الخاسر، الريبل XRP التي خسرت معظم قيمتها السوقية في الأزمة التي بدأت خلال يناير 2018 ومست كل الأصول الرقمية المشفرة تشكل الآن أملا لهذا القطاع. على عكس الكثير من العملات الرقمية

قصة مطور عقاري استثمر 120,000 دولار في العملات الرقمية قبل أزمة 2018

انفجرت فقاعة بيتكوين والعملات الرقمية المشفرة، كأي فقاعة من قبل منها فقاعة العقارات 2008 وفقاعة البورصة الصينية 2015 وفقاعة الدوت كوم 2000، وهذه الأخيرة هي الأكثر تشابها مع ما يحدث الآن. بناء على هذه الأزمة خسرت السوق لأكثر من 600 مليار دولار من قيمتها في