أقوى دليل على أن الأزمة المالية العالمية 2019 – 2020 قادمة

كان عام 2018 صعبا بشكل عام بالنسبة لأسواق المال العالمية رغم أن مختلف المؤشرات حققت مكاسب وارتفعت البورصة واستمرت فقاعة الأسهم في التنامي السريع بالرغم من أنها تلقت ضربتني قاسيتين، الأولى في البيع الكبير للأسهم خلال فبراير الماضي، والثانية خلال حالة مشابهة وأسوأ أيضا خلال

عن مجازر البورصات وفوضى سعر الفائدة وشبح الأزمة القادمة

نقترب من الإحتفال بالسنة العاشرة من الرخاء العالمي، مولود مارس 2009 وصل إلى ذروته خلال الأسابيع الأخيرة ولم يكن محصورا على البورصات فحسب بل تمكن من الوصول إلى الإقتصاد الفعلي، حيث تراجعت البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد الأوروبي.

الأزمة المالية العالمية قادمة في عام الخنزير 2019 أو عام الفأر 2020

لطالما قيل بأن التاريخ يعيد نفسه، وهذه المقولة حقيقية وتتجلى في الكثير من الأحداث التي تكررت أكثر من مرة على مدار التاريخ. الظواهر تعيد هي الأخرى نفسها، والأزمة المالية العالمية ستعود مجددا لتضع حدا للفقاعات، فقاعة البورصات والديون ولأسباب كثيرة أخرى. منذ عام 2016 وأنا