كل شيء حول الذباب الإلكتروني وعلاقته بالأخبار المزيفة وخطاب الكراهية

خلال الأشهر الأخيرة ظهر مصطلح جديد في مجال الإعلام الرقمي وهو الذباب الإلكتروني، بعض وسائل الإعلام بدأت تستخدم هذا المصطلح في تقاريرها الإخبارية، ومن المنتظر أن تزداد وتيرة ذلك. الذباب الإلكتروني لم يكن في الواقع ليظهر لولا الشبكات الإجتماعية مثل فيس بوك و تويتر ومنصات

ضحكة تقنية: أكتب BFF في تعليق للتحقق من اختراق حساب فيس بوك

أضحت أزمة فيس بوك موضوع الساعة عالميا وعربيا، ودخل على الخط المتاجرين بالمواضيع الشائعة على الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم. توصلت اليوم بصورة من صديق لمجلة أمناي على فيس بوك، وهي لمنشور بقدر ما هو مضحك على مستوى المحتوى إلا أنه ناجح بلغة التفاعل مرة

أزمة فيس بوك: خسارة 40 مليار دولار بسبب فضيحة الإختراق

منذ الإنتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 وشركة فيس بوك تعاني بشدة على خلفية عرقلتها للديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية وهي القضية التي دفعت الإعلام لتسليط الضوء على مشاكلها المتعددة بداية من الأخبار المزيفة إلى خطاب الكراهية نحو استخدامها في التأثير على الرأي العام. بعد أيام

الأمم المتحدة تفضح جرائم فيس بوك ضد المسلمين في ميانمار

منذ مدة طويلة وأنا على قناعة تامة بأن فيس بوك شبكة إجتماعية للتخريب وصناعة التفرقة وزيادة حدة الخلافات بين الناس، وهي ساهمت في العداوة أكثر بين أتباع الديانات المختلفة ومشجعي فرق كرة القدم المتنافسة وأتباع المذاهب الفكرية المتعددة …والقائمة تطول. وبالطبع تستخدم هذه الشبكة الإجتماعية

خطة مصر لإطلاق بديل فيس بوك والقضاء على الأخبار المزيفة

أكثر من عام وأنا أنشر مقالات حول قضية الأخبار المزيفة والفوضى التي يحدثها فيس بوك في العالم بالتوازي مع تزايد الوعي بخطورة هذه المنصة في أوروبا وأمريكا وتراجع تواجد الأمريكيين عليها مع قيام مليوني أمريكي وكندي بحذف حساباتهم كما فعلت 21 ماي 2017 ورغبة حوالي

الأخبار المزيفة على واتساب و فيس بوك قاتلة للأبرياء

تبحث فيس بوك عن حل لأكبر أزمة تعيشها في الوقت الحالي، ألا وهي الأخبار المزيفة التي أضرت بسمعة الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم وتهدد فعلا استمرار توهجها. منذ إعلان نتائج الإنتخابات الأمريكية ووسائل الإعلام تتحدث عن هذه المشكلة التي ترى بأنها غيرت مسار الديمقراطية الأمريكية.

أزمة فيس بوك: تراجع الاستخدام وارتفاع الإنفاق بشكل جنوني

ما من شك بأن أزمة الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية والفوضى التي تسببت فيها لشركة فيس بوك سيكون لها تداعيات ونتائج على الجانب المادي والشعبي لهذه المؤسسة. هذه الحقيقة أدركتها ادارة مارك زوكربيرغ متأخرة، لهذا خرج علينا الشاب المشهور بمنشور في بداية هذا العام أكد فيه