فيس بوك تحول إلى كلب المال … إليك كيف؟

من حق كل فرد أو كيان تجاري البحث عن زيادة عائداته وأرباحه، وفي عالم التجارة هذا هو الشعار الذي يحكم المنافسة والسوق بشكل عام. فيس بوك ما هي إلا شركة تجارية تحاول جاهدة الرفع من أرباحها وتحقيق نتائج أفضل للقائمين عليها والمستثمرين فيها، لذا من

حلول مشاكل الدروب شيبنج والتسويق بالعمولة على فيس بوك 2018

مع تحديث خوارزمية فيس بوك 2018 والبدء في إظهار منشورات الأصدقاء والعائلة بالدرجة الأولى للمستخدمين، وجدت الصفحات العامة نفسها في مأزق حقيقي. التحديث متواصل وبدأ بالوصول وقد لاحظنا فعلا منذ يومين أن هناك أكثر من صفحة عامة تراجعت لديها حجم الوصول ما انعكس سلبا على

أسعار إعلانات فيس بوك سترتفع خلال 2018 لهذا السبب

خوارزمية فيس بوك 2018 والتي تم الإعلان عنها مؤخرا وتطرقنا إلى العديد من المقالات حولها، من شأنها أن تؤثر على المنصة الإعلانية التي يستخدمها الملايين من المعلنين وتعد أكبر منافس لمنصة جوجل الإعلانية. هناك حوالي 5 مليون معلن يستخدمون هذه المنصة، وهم أصحاب الصفحات الإخبارية

جلب الزيارات مجانا من فيس بوك في خطر والصفحات العامة ستتألم

يبدو أن فيس بوك يخطط ليوجه ضربة قوية للناشرين خصوصا الصاعدين والصغار ممن لا يملكون ميزانيات للإعلانات والترويج المدفوع للمنشورات على الموقع، والذين يعتمدون بالأساس على نسبة الوصول المجانية. هذه الضربة القوية رصدتها عدد من وسائل الإعلام خلال نهاية الأسبوع المنصرم من خلال اختبارات قامت

رسميا: صناع الأخبار المزيفة ممنوع عليهم استخدام إعلانات فيس بوك

تحاول فيس بوك السيطرة على فوضى الأخبار المزيفة والتي أطاحت بمصداقية الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم ووضعتها في موقف محرج للغاية. هذه المشكلة التي تم تسليط الضوء عليها منذ قضية الانتخابات الأمريكية لعام 2016، تواصل الشركة الأمريكية محاولات السيطرة عليها ومعالجتها. وقد وجدت ما أشرنا

تجارة فيس بوك القذرة بضعف المراهقين لزيادة العائدات الإعلانية

ليست هي المرة الأولى التي ينتهك فيها فيس بوك الأعراف والقوانين من أجل زيادة عائداته، فحتى قصة بدايته ونشأته شهدت سلوكا قذرا ألا وهي السرقة ولا تزال تسري في دماء مؤسسه وثقافة هذه الشركة. فيس بوك الذي أصبح المنصة رقم 1 لنشر الأخبار المزيفة والترويج

موضة الصحافة الصفراء المربحة والترويج للأخبار المزيفة يجب أن تموت

بعد الإنتخابات الأمريكية 2016 هاجمت الصحافة الإعلامية مواقع الصحافة الصفراء المربحة والتي ساهمت خلال فترة الحملة الإنتخابية في نشر تقارير ملفقة وأخبار مصطنعة لا علاقة لها بالواقع تارة ضد هيلاري كلينتون وتارة ضد دونالد ترامب. وجاء هذا الهجوم بعد أن تفوقت هذه المحتويات في الإنتشار