أزمة إعلانات فيس بوك بين تزايد الإنفاق وانهيار مرات الظهور

تكلمنا منذ أيام عن تراجع التفاعل مع إعلانات فيس بوك بحوالي 20 في المئة، وتطرقنا إلى حل مقترح لتلك المشكلة. لكن على ما يبدو فإن المنصة الإعلانية لأكبر شبكة إجتماعية في العالم تعاني من أزمة حقيقية، إذ أن المزيد من الإحصائيات تكشف لنا عن هذا.

حل مشكلة تراجع التفاعل والنقرات على إعلانات فيس بوك

من الحلول المقترحة للتسويق على فيس بوك وتحقيق نتائج جيدة بالطبع هي استخدام إعلانات فيس بوك وشراء الزيارات التي ترفع من المشاهدات والقراءات وحتى التحويلات والمبيعات. حسنا يبدو أن هذا الأمور ليست بهذه البساطة، الأزمة على المنصة الإجتماعية الأكبر في العالم لا تشمل فقط ظهور

4 أسباب تمنع فيس بوك من إطلاق نسخة بدون إعلانات

منذ أسابيع تتحدث وسائل الإعلام عن توجه فيس بوك إلى إصدار نسخة مدفوعة من شبكته الإجتماعية، ستكون لهؤلاء الذين لا يرغبون في ظهور الإعلانات ولا جمع البيانات عنهم. تعددت التقارير، وهناك من تحدث عن أن قيمة الإشتراك سيتجاوز 5 دولار للشهر وهناك من يتحدث عن

بديل أدسنس من فيس بوك Audience Network لكسب المال من المواقع والتطبيقات

  كلنا نعرف أن فيس بوك يعرض الإعلانات على شبكته الإجتماعية مع انستقرام، لكن على الويب فإن أغلب المواقع تعتمد على البرنامج الإعلاني أدسنس من جوجل. بل إن هناك الكثير من المعلنين الذين تظهر لهم خيار Audience Network ضمن واحدة من الأماكن التي تعرض فيها

المواقع الإخبارية تبدأ مقاطعة إعلانات فيس بوك لهذا السبب

أعلنت فيس بوك وتويتر على قوانين جديدة من شأنها أن تحكم عملية مراجعة الإعلانات السياسية والموافقة عليها أو رفضها على المنصتين. كما أشرنا سابقا في مقال “قوانين الإعلانات السياسية على فيس بوك و تويتر” سيكون على المعلنين الكشف عن هويتهم الحقيقية وتفاصيل أخرى بخصوص تمويلهم

قوانين الإعلانات السياسية على فيس بوك و تويتر

شكلت الإعلانات السياسية على كل من فيس بوك و تويتر سلاحا فتاكا في محطات وقضايا سياسية متنوعة أشهرها الإنتخابات الرئاسية لعام 2016 في الولايات المتحدة الأمريكية. التحقيقات انتهت وتأكد بأن جهات أجنبية ساهمت في تشكيل الرأي العام لغالبية الشعب الأمريكي الذي اختار دونالد ترامب رئيسا

إعلانات الفيديو على فيس بوك فاشلة بشهادة أديداس

نشرنا أمس عن قصة انسحاب The Weather Channel من فيس بوك فيديو، ويبدو أن شركات كبرى هي الأخرى لاحظت أن المنصة لم تعد فعالة كما كانت من قبل على مستوى التسويق. شركة أديداس التي تنفق الملايين من الدولارات سنويا على الإعلانات والتسويق وتستخدم الشبكات الإجتماعية