أزمة يوتيوب: نسيم أغدم تقتل نفسها بعد أن هاجمت مقر الشركة

منذ بداية أزمة يوتيوب يعاني الناشرين من تزايد الرقابة والقوانين على أكبر موقع لمشاركة مقاطع الفيديو والربح المادي منها. لم يعد سهلا أن تؤسس قناة على هذا الموقع وتبدأ في كسب المشاهدات والربح منها وفعل أي شيء من أجل الشهر، فهناك ضوابط الآن وهذه نتيجة

ما وراء مشكلة تراجع مشاهدات مقاطع فيديو يوتيوب خلال 2018

منذ أشهر وعدد من أصحاب قنوات يوتيوب يلاحظون تراجع مشاهدات مقاطع الفيديو التي ينشرونها، إلا في بعض الحالات ويستثنى من هذا مقاطع الفيديو التي تتحدث عن مواضيع رائجة والتي نجحت في الظهور بالإقتراحات لشريحة أكبر من الناس. عدد من أصحاب القنوات الكبرى والتي تتمتع بالملايين

يوتيوب أيقونة صناعة دعارة الأطفال واستغلال القاصرين

كما قلت في مقال سابق ضمن مقالات أزمة يوتيوب فعام 2017 هو الأسوأ بالنسبة لمنصة يوتيوب من جوجل، حيث تعرض الموقع للكثير من الانتقادات وتم التركيز عليه اعلاميا والكشف عن أخطاء الشركة الأمريكية. والحقيقة التي أعيدها وأكررها من وقت لآخر هي أن هذه المنصة ليست

أمازون تيوب نتيجة غطرسة جوجل ودعم إضافي لأزمة يوتيوب

من المعلوم أن عملاقة التجارة الأمريكية أمازون ونظيرتها عملاقة البحث الأمريكية جوجل منافستين في السوق بطريقة مباشرة وغير مباشرة وفي أكثر من قطاع أكبرها قطاع السحابة والتخزين السحابي الموجه للشركات. ويبدو أن الصراع سيمتد إلى المزيد من القطاعات خلال الفترة المقبلة، والمواجهة بين العملاقين تبدو

عام 2017 سيء لشركة جوجل بسبب أزمة يوتيوب المتنامية

تحدثنا سابقا في مقال خاص عن الأزمات التي تهدد فيس بوك والتي جعلت السنة الحالية بالنسبة له سيئة جدا، بالرغم من الأرباح المتنامية والتي لا تترجم ما يحدث في الواقع بالوقت الحالي. لكن ماذا أيضا عن يوتيوب؟ منذ مارس الماضي وأنا اكتب مقالات حول أزمة

3 دروس من حذف قناة Toy Freaks ذات 8.5 مليون مشترك على يوتيوب

فيما يعتقد أصحاب القنوات الصغيرة والصاعدة على يوتيوب أنهم مستهدفين من عملاق البحث الأمريكي ولا وزن لهم لهذا يتم إغلاق قنواتهم، لاحظنا مؤخرا قيام الشركة الأمريكية بإغلاق قنوات كبيرة مثل حوحو للمعلوميات وكذلك قناة Toy Freaks الشهيرة. وبالطبع هذه أول مرة في التاريخ التي تقدم

3 أسباب وراء إغلاق قناة حوحو للمعلوميات على يوتيوب

منذ مارس الماضي وأنا أكتب عن مقالات أزمة يوتيوب واندفاع جوجل بضغط من المعلنين في نهاية المطاف نحو تنظيف منصته من المحتوى الغير المرغوب به لاستمرارها في المنافسة أو مصيرها الزوال قريبا. وبالطبع من الجنون أن أغلب أصحاب القنوات ممن يهمهم ما يحدث عالميا تجاهلوا