فيس بوك ينتهك خصوصية 14 مليون مستخدم وفضيحة أخرى مع الشركات الصينية

يبدو أن اعتذارات فيس بوك عن انتهاك خصوصية المستخدمين ستتوالى دون أن يكون لها ترجمة فعلية على أرض الواقع. في هذا المقال سنتطرق إلى انتهاك خصوصية المنشورات الخاصة لحوالي 14 مليون مستخدم، إضافة إلى تبادل البيانات مع الشركات الصينية. نتحدث عن قضيتين منفصلتين لكنهما تأتيان

أزمة فيس بوك تجعل Reddit متفوقا في الزيارات بالولايات المتحدة

من قال أن فيس بوك نجح في تجاوز الأزمة الأخيرة وانتهى الأمر ربما يجهل أنه بالتدريج أسقطت الأزمات شركات عملاقة ودمرت بلدانا بأكملها. أزمة فيس بوك مستمرة وسمعة الشركة الأمريكية تضررت مهما حاولت أن تنكر هذه الحقيقة خصوصا في النتائج المالية الأخيرة التي أظهرت نموا

المواقع الإخبارية تبدأ مقاطعة إعلانات فيس بوك لهذا السبب

أعلنت فيس بوك وتويتر على قوانين جديدة من شأنها أن تحكم عملية مراجعة الإعلانات السياسية والموافقة عليها أو رفضها على المنصتين. كما أشرنا سابقا في مقال “قوانين الإعلانات السياسية على فيس بوك و تويتر” سيكون على المعلنين الكشف عن هويتهم الحقيقية وتفاصيل أخرى بخصوص تمويلهم

إعلانات الفيديو على فيس بوك فاشلة بشهادة أديداس

نشرنا أمس عن قصة انسحاب The Weather Channel من فيس بوك فيديو، ويبدو أن شركات كبرى هي الأخرى لاحظت أن المنصة لم تعد فعالة كما كانت من قبل على مستوى التسويق. شركة أديداس التي تنفق الملايين من الدولارات سنويا على الإعلانات والتسويق وتستخدم الشبكات الإجتماعية

قصة انسحاب The Weather Channel من فيس بوك فيديو

منذ مطلع هذا العام يخسر فيس بوك ولاء الناشرين له، ما يعني أن هؤلاء قد اقتنعوا بأنه حان الوقت لاستثمار وقتهم ومالهم في منصات أخرى. القناة التلفزيونية The Weather Channel هي أحدث ناشر غاضب من سياسات الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم. القناة متخصصة في مواضيع

حملة “Freedom From Facebook” لتفتيت وتقسيم فيس بوك

في الذكرى الأولى لقيامي بحذف حسابي فيس بوك، بدأت حملة “Freedom From Facebook” بعد شهرين تقريبا من بداية حملة الهجرة من الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم وهذا في أمريكا الشمالية وأوروبا على الأقل. في ذات الوقت يمتثل مارك زوكربيرغ أمام البرلمان الأوروبي اليوم الثلاثاء على

الصفقة التي ستجعل فيس بوك يدفع المال للمستخدمين

دعك من الأرباح المتنامية والإنجازات الكبيرة التي تحققها فيس بوك، فالثقة في الحضيض بهذه المؤسسة وقضية انتهاك خصوصية المستخدمين لا تزال واحدة من أهم أسلحة الأزمة المستمرة. وفيما تبحث الشركة عن حلول لهذه الفوضى، والمخاوف من أن ما حصل إلى الآن ليس إلا مجرد موجة