أزمة آبل قادرة على إزالة فيس بوك من البورصة في أقل من 3 أشهر

تعاني من آبل من أزمة حادة وتاريخية أيضا يبدو أنها ستجعل اسمها بشكل بارز إلى جانب الأزمة التي عانت منها في القرن الماضي وكادت أن تعلن حينها الإفلاس لولا أن تلقت مساعدة من مايكروسوفت بشراء أسهمها. منذ أكتوبر 2018 والشركة تخسر في البورصة، مع العلم

كيف يتجسس فيس بوك على الدورة الشهرية للنساء

نفتتح عام 2019 بفضيحة جديدة تضاف إلى السجل القذر لشركة فيس بوك، الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم لا تعرف حدودا في جمع البيانات عن المستخدمين. وصل بها الأمر إلى البحث عن بيانات حول المستخدمات وحتى غير المستخدمات للمنصة، للتعرف على أوقات الدورة الشهرية لهن. هذا

150 شركة لديها حق الوصول إلى محادثاتك على فيس بوك ماسنجر

فضائح فيس بوك كثيرة، والثقة بالشركة الأمريكية تنهار بشكل متسارع، والأزمة التي نكتب عنها منذ عام 2017 تتضخم وتتواصل بقوة. فضيحة اخرى تورطت فيها الشركة الأمريكية العملاقة، والتي كشفت عنها صحيفة نيويورك تايمز لتتزيد الطين بلة. فالشركة الأمريكية منذ أيام كشفت عن ثغرة أمنية سمحت

3 اختراقات أكدت انهيار الخصوصية والحماية على فيس بوك

عام 2018 ليس جيدا بالنسبة لشركة فيس بوك، فقد خسرت الشركة الأمريكية كثيرا في البورصة وهرب منها مسؤولين كبار قدموا استقالتهم، وهجر منها المزيد من الموظفين إلى شركات مستقرة، بينما مارك زوكربيرغ وإدارته يعيشون أزمة حقيقية تهدد الشركة برمتها. خلال العام الجاري سلطت وسائل الإعلام

المادة 13 التي تهدد قنوات يوتيوب العربية وشركة فيس بوك

تحذر سوزان وجسيكي، الرئيسة التنفيذية لموقع يوتيوب منذ أسابيع، الناشرين من تهديد قانون حق المؤلف المثير للجدل في الاتحاد الأوروبي وتحثهم على “اتخاذ إجراء فوري” والاحتجاج على الحكم من خلال مقاطع الفيديو ومشاركات وسائل الإعلام الاجتماعية. ما تقوم به السيدة الأولى في يوتيوب، يقوم به

تركت فيس بوك و انستقرام والنتيجة أنني أصبحت سعيدة

كانت المرة الأولى التي أخذت فيها بالفعل استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2015، في مخيم صيفي للبالغين المحترقين تحت اسم “Camp Grounded”. كانت هناك ثلاث قواعد: خذ اسمًا للمخيم الذي تختاره، مثل Luna أو Huckleberry، وتجنب الحديث عن “W”، أي العمل، وتخلص من

كذبة فيس بوك التي تسبب خسائر مادية لمواقع ومدونات الأخبار

من الفضائح الجديدة التي تورطت فيها فيس بوك، نجد اقدامها على الترويج لمحتوى الفيديو على أن الإقبال عليه كبير وتاريخي. الشركة الأمريكية نصحت المؤسسات العاملة في مجال صناعة الأخبار والمحتوى الإخباري الإلكتروني، على الإستثمار أكثر في الفيديو، وقالت أن المتابعين وقراء الأخبار يفضلون مشاهدة مقاطع