أهداف أزمة بيتكوين والعملات الرقمية 2018 وهل هذه هي النهاية؟

قد تتساءل عن سبب أزمة بيتكوين والعملات الرقمية 2018 والتي انطلقت منذ بداية هذا العام وهي تقترب من انهاء الشهر الرابع لها في السوق. ما ذنب العملات الرقمية والمشفرة؟ هل هذه الأزمة هي نهاية هذا القطاع؟ هل سيختفي هذا السوق؟ ما هو الهدف الأساسي لأزمة

ماذا يعني ظهور صليب الموت لعملة بيتكوين الآن؟

نحن على أبواب شهر أبريل، وأزمة العملات الرقمية متواصلة للشهر الثالث على التوالي، وقد أضحت تهديدا حقيقيا قد تحول العام الجاري 2018 إلى سنة سيئة للغاية بالنسبة لأنصار بيتكوين ومنافساتها. بالنسبة لعملة بيتكوين فهي شعلة الأزمة الحالية، وهي التي وصل سعرها إلى قيمة فلكية، وتعاني

أزمة العملات الرقمية: بيتكوين خسرت 133 مليار دولار خلال شهر

افتتحنا عام 2018 بأزمة العملات الرقمية بعد أن كان عام 2017 مميزا لهذه الأصول حيث ارتفعت بيتكوين لوحدها من حوالي 1000 دولار نهاية 2016 إلى 19000 دولار بحلول ديسمبر ومع اقترابها من 20000 دولار تعرضت لضربات من الإعلام والجهات الحكومية لتبدأ في الرجوع إلى الوراء.

الريبل XRP هي الأفضل في الجمعة الأسود لسقوط بيتكوين وعملات المضاربة

كان يوما دراميا بالنسبة للعملات الرقمية، فبعد ساعات من تحقيق الريبل XRP لأرقام قياسية ووصلت إلى 1.37 دولار، اندلعت موجة بيع قوية استهدفت في الأساس بيتكوين وعملات المضاربة الأخرى ونتحدث عن لايت كوين، بيتكوين كاش، الايثريوم وأسماء كثيرة أخرى. تراجعت بيتكوين من 20000 دولار تقريبا

أسوأ يوم لعملة بيتكوين منذ 2013 بقلم الأزمة المرتقبة

كان يوما سيئا للعملات الرقمية ونتحدث عن عملات المضاربة بعيدا عن الريبل المتألقة والتي تأثرت سلبا ثم استرجعت المكاسب سريعا. بيتكوين تلك العملة الرقمية التي أصفها دائما بأنها فقاعة، عاشت يوها هو الأسوأ منذ 2013 الذي شهد أول أزمة خاصة بها حينها. إنه يوم الجمعة