الأزمة الإقتصادية في تركيا تقتل المزيد من الشركات العملاقة

انخفض مؤشر معنويات الإقتصاد التركي بنسبة 4.8 في المائة في أكتوبر، وفقا لبيان أصدره معهد الإحصاء التركي (TÜİK) في 31 أكتوبر. وانخفض مؤشر الثقة الاقتصادية، الذى كان 71 في سبتمبر إلى 67.5 ما يؤكد على أن الثقة بالإقتصاد التركي متسمرة في التدهور. ويشير المؤشر إلى

أسباب ومظاهر أزمة الأسواق الناشئة 2018 والدول المستهدفة

إذا كنت تتابع أخبار الأسواق الناشئة فستلاحظ أن الإضرابات المالية تركز الآن على كل من تركيا والأرجنتين وجنوب أفريقيا وهناك ضغوط كبيرة على البرازيل والهند وحتى الصين. بالطبع لا يجب أن ننسى أن مصر تعاني هي الأخرى، فيما دمرت الأزمة البلد الغني بالنفط فنزويلا، وحولته

7 أدلة تنفي نظرية المؤامرة الإقتصادية ضد تركيا منها درس الأرجنتين

تراجعت العملة التركية بحوالي 42 في المئة من قيمتها هذا العام لوحده، وتعد هذه علامة واضحة على الأزمة المالية والمشاكل الإقتصادية التي تعاني منها البلاد. اعترف أمس البنك المركزي التركي بارتفاع التضخم إلى 17.9 في المئة على أساس سنوي في أغسطس، وهو أعلى معدل منذ

تركيا: من انهيار الليرة التركية إلى أزمة إقتصادية حقيقية

الوضع المالي في تركيا سيء، ويبدو أن الحكومة قد فقدت زمام الأمور، فالإجراءات التي أقدمت عليها الأسبوع الماضي، والدعم القطري من خلال استثمارات تصل إلى 15 مليارات دولار، والتوجه نحو الصين ودول أخرى والرد برفع الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية خصوصا السيارات والخمور، لم توقف

الأزمة المالية في تركيا تكشف إفلاس آلاف الشركات التركية

أصبح واضحا أن النهضة الإقتصادية التركية من صنيعة القروض والديون، وهذه أول ما كشفت عنها الأزمة المالية الأخيرة التي تعرضت لها القوة الإقليمية في الشرق الأوسط. هناك أكثر من 300 مليار دولار من الديون المتراكمة التي يتوجب على الشركات التركية تسديدها، والأسوأ أنها مقومة بالدولار،

خطأ تركيا الذي جلب الأزمة المالية وكيف دفع أردوغان بلاده نحو الهاوية

لا يختلف اثنان على أن الإقتصاد التركي هو واحد من أكبر الإقتصادات الناشئة في العالم، وما حققه حزب العدالة والتنمية خلال السنوات السابقة من تنمية اقتصادية ورخاء لا ينكره سوى أعمى أو معتوه. لكن الوضع الإقتصادي لهذا البلد تغير خلال السنوات الأخيرة، وبالتدريج كنا نتابع

أزمة الليرة التركية في صالح بيتكوين والعملات الرقمية

بعد أن خسرت الليرة التركية أكثر من 20 في المئة من قيمتها السوقية، يتخوف الشعب التركي من استمرار هذه الخسائر ما سينعكس سلبا على المعيشة اليومية، إذ من المنتظر أن تقفز أسعار وتكاليف المنتجات والخدمات والحياة المعيشية كما يحدث في فنزويلا وحدث من قبل في