7 عوامل مشتركة بين الفلسفة الصينية والإسلام لزيادة الرزق والبركة

الإسلام-والصين 7 عوامل مشتركة بين الفلسفة الصينية والإسلام لزيادة الرزق والبركة
الفلسفة الصينية والإسلام حول الرزق والبركة

هناك تقارب بين الحضارتين الإسلامية والصينية في الكثير من الجوانب نظرا للتعايش بين الأمتين لوقت طويل للغاية تأثرت فيه الثقافتين ببعضهما البعض.

لا شك أن الحضارة الصينية ونظيرتها الإسلامية ساهمتا كثيرا في التقدم العلمي والإقتصادي والأدبي للعالم، وقد ساهمتا في تطوير الإقتصاد وإدارة المعيشة للأفراد.

فلسفة طاقة المكان الصينية والتي تدعى أيضا Feng Shui هي نتاج لما توصل إليه الحكماء الصينيون منذ أكثر من 4000 سنة، حيث تقول ببساطة أن هناك طاقة مكان خفية تحيط بالإنسان يمكن أن يكون لها تأثير ايجابي أو سلبي على الرزق والبركة.

وتخلص هذه الفلسفة إلى أن كل ما يحيط بنا من أشياء ونباتات وديكور يؤثر فينا حيث لكل هذه الأشياء مجال طاقي يمكن ان يكون ايجابيا أو سلبيا.

ومن خلال النتائج التي سنتطرق إليها سنجد أيضا أن الإسلام يؤيد ما توصل إليه الصينيين لسنوات طويلة بخصوص زيادة الرزق والبركة.

 

  • البركة في البكور

من المعلوم أن الدين الإسلامي يحض المسلمين على الاستيقاظ فجرا وأداء شعيرة الصلاة والذكر ومنها يبدأ النهار بالسعي والعمل طيلة اليوم، وليلا من الجيد أن ينام الشخص مبكرا تجنبا للسهر وأيضا من أجل الاستيقاظ فجرا بدون صعوبات.

الفلسفة الصينية Feng Shui تؤكد أن واحدا من أهم أسرار البركة في الرزق هي الاستيقاظ باكرا والعمل نهارا وليس العكس كما يفعل كثيرون حيث يفضلون العمل ليلا والسهر والنوم حتى منتصف النهار!

 

  • كلمة طيبة أو مساعدة الآخر تساهم في زيادة الرزق والبركة

يؤكد الدين الإسلامي على أن الابتسامة في وجه الآخر واحترام الناس بغض النظر عن الدين والمعتقد هي من سمات المسلم السوي والمحبوب، وأن الصدقة تداوي الأمراض وتزيد الرزق وتساهم في تماسك المجتمعات وتعزيز المحبة بين أفراده.

ونجد أن الفلسفة الصينية Feng Shui تؤكد أنه في كل يوم يجب أن تقدم شيئا للآخرين، مساعدة أو كلمة طيبة او ابتسامة وهو ما يعزز من الطاقة الايجابية لدى الفرد ويزيد من رزقه.

 

  • الشكر على النعم كل صباح على الأقل

تعددت أذكار الاستيقاظ في الإسلام وهي التي تتضمن الكثير من الشكر لله على النعم وأولها العودة للحياة بعد سبات النوم.

إقرأ أيضا  إفلاس 53 مطعم بيتزا هت وشركة Yum! تواجه أزمة تقنية وتسويقية

الفلسفة الصينية Feng Shui تؤكد أنه عند استيقاظك من النوم وقبل وضع قدميك على الأرض يجب أن تحمد الله على مختلف النعم منها صحتك وعملك وكونك عاقلا وأيضا النعم الأخرى منها الزوجة والأولاد وممتلكاتك.

 

  • تجنب وجود الحمام أو المرحاض في اتجاه القبلة

تؤكد الفلسفة الصينية Feng Shui أن جهة الجنوب الشرقي هي جهة الثراء والمال في المنازل ويجب أن لا يتواجد فيها المرحاض أو الحمام.

والحقيقة ان الجنوب الشرقي بالنسبة للصين هو اتجاه القبلة بالنسبة للمسلمين، ومن السيء جدا التبول أو التغوط باتجاه القبلة لدى المسلمين لأنه يجلب الشر وقلة الرزق ويورث الفقر.

 

  • عادات جيدة قبل النوم

يحرص الدين الإسلامي على آداب النوم كما هو الحال بالنسبة لآداب الأكل وآداب الضيافة وآداب الحوار والتجاور وما إلى غير ذلك من الأخلاق التي يجب أن تتوفر في المسلمين، وقد تم سن أذكارا معينة للنوم وأيضا النوم على الجهة اليمنى.

الفلسفة الصينية Feng Shui تؤكد أنه قبل الخلود إلى النوم يجب تمرير يدك على فراشك ثلاث مرات لتحريك الطاقات الراكدة قبل وضع جسدك عليه، تجنب أيضا النوم وقدميك أمام باب مفتوح ولا تضع مكان رأسك أثناء نومك جهة حائط مشترك مع حائط الحمام فالقيام يذلك يضعف طاقتك.

 

  • عتبة المنزل مكان مهم للطبيعة

تعد عتبة المنزل أو مدخله مجلبة الطاقة الإيجابية أو طاقة الخير في الفلسفة الصينية Feng Shui ويهتم عادة الصينيين بزراعة بعض النباتات والأشجار فيها.

فيما يجب الاهتمام بنظافة محيط المنزل كما هوز الحال مع الداخل وأن تكون الروائح المحيطة به طيبة فيما يجب ابعاد سلة القمامة عن العتبة وجوار المنزل.

الدين الإسلامي اهتم بهذه الأمور أيضا ويرى أن تنظيف خارج البيت والحي هو من نظافة المسكن وجب الاهتمام به واهتم أيضا بمسألة غرس النباتات والأشجار وضرورة معاملتها كمخلوقات حية لديها الحق في الحياة.

 

  • تخلص من الكراكيب

الفلسفة الصينية Feng Shui تحارب تخزين الكراكيب والاحتفاظ بها وهي العادة التي نعاني منها، ونقصد بهذا المصطلح الأشياء القديمة والمعطلة التي رغم أنها لم تعد ذات فائدة بالنسبة لنا إلا أننا نصر على الاحتفاظ بها.

إقرأ أيضا  لا توجد بداية مثالية في ريادة الأعمال والرغبة في الكمال تعيق النجاح

هذه الأشياء التي تغرق بها مطابخنا ومخازن ألبستنا وغرفنا ومنازلنا بشكل عام لا فائدة منها سوى أنها تستهلك المساحة إضافة إلى أنها ذات طاقة سلبية.

يمكنك اصلاح ما هو عاطل واستخدامه مجددا، إن كنت تملك ما هو أفضل منه لما لا تهديه لأحد جيرانك أو المقربين ممن يحتاجون إليه؟ الصدقة والتهادي من الأشياء الرائعة في الأديان وكذلك في قاموس الإنسانية وهي تزيد من الرزق.

 

نهاية المقالة:

تعد الفلسفة الصينية ونظيرتها الإسلامية منجما للعلوم والحكمة المفقودة في حياتنا، ومن الرائع أن نتوقف عند هذا الإرث ونستفيد منه في حياتنا وتتحول إلى سلوكيات تجلب لنا الطاقة الايجابية وترفع من حماستنا لمواجهة التحديات اليومية وحل المشاكل وتحقيق النجاح المادي.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

2 thoughts on “7 عوامل مشتركة بين الفلسفة الصينية والإسلام لزيادة الرزق والبركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *