6 أسباب لترك البورصة وبيع الأسهم قبل 2019

-الأمريكية 6 أسباب لترك البورصة وبيع الأسهم قبل 2019
حان وقت التفكير في الإنسحاب!

تراجعت الأسهم منذ بداية شهر أكتوبر، وهذا الانخفاض هو مؤشر على وجود مشكلات اقتصادية في المستقبل بالنسبة للإقتصاد الأمريكي.

إذا كنت بحاجة إلى المال من الأسهم الخاصة بك في السنوات الخمس المقبلة، يجب عليك بيعها قبل أن تفقد المزيد من القيمة، إذا كان لديك أفق زمني أطول، فعليك بالصبر لعدة سنوات لتعود إلى مستوياتها السابقة.

فقد مؤشر S&P 500 حوالي 8.2٪ منذ تسجيله أعلى مستوى له في سبتمبر عند 2930 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 13.3٪ من أعلى مستوى له في أغسطس عند 8110 نقطة، داو جونز قام بمسح مكاسبه لهذا العام.

تراجع السوق الحالي ليس مجرد تصحيح آخر، إنها علامة واضحة على أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، وكلنا نتابع التريليونات من الدولارات التي تفقدها البورصات الأمريكية والعالمية.

هناك أسباب تدفعك لاتخاذ هذا القرار حاليا تجنبا لأي خسائر كبيرة، إليك أبرزها:

  • عكس تأثير الثروة

تكشف هذه الإحصاءات الاقتصادية عن وجود علاقة حاسمة بين الأسهم والعقارات وعلم النفس البشري.

عندما ترتفع أسعار الأسهم، يشعر أولئك الذين يملكونها بالثقة في رفع أسعار العقارات، والأكثر من ذلك، عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة، فهم لا يمانعون في اقتراض الكثير من المال لشراء المنازل.

يشير “تأثير الثروة” إلى ميل الناس إلى تعديل إنفاقهم، حيث أن ثروتهم مركزة بشكل كبير في الإسكان والمخزونات التي تتغير، عندما ترتفع الثروة يقوى الإنفاق، عندما تسقط الثروة ينخفض الإنفاق.

الآن تأثير الثروة هو العكس، مع انخفاض أسعار الأسهم والبيوت، يسعى الأميركيون إلى زيادة المدخرات والحد من الإنفاق، ويقدر الاقتصادي نايجل غولت من IHS Global Insight أن تراجع الثروة بمقدار دولار يجعل الناس يغيرون إنفاقهم بمقدار 5 سنتات.

تتضاعف حاليا التخفيضات عن أسعار المنازل في الولايات المتحدة، ما يشير بالفعل إلى ان هناك حالة ركود بدأت تصيب هذا القطاع، من جهة أخرى تعاني شركات التكنولوجيا خصوصا آبل من تدني مبيعات آيفون وهو معيار آخر على أن الناس يتجهون إلى الإذخار هذه الأيام أو استثمار أموالهم في مشاريع مستقبلية جيدة لهم.

  • الحرب التجارية العالمية

يبدو أن مديري الصناديق يشعرون بالفزع بسبب الحرب التجارية والتعريفات الجمركية، وفي الواقع، قال جاريد وودارد، الخبير الاستراتيجي الاستثماري العالمي في بنك أوف أميركا ميريل لينش لصحيفة وول ستريت جورنال، إن المستثمرين فوجئوا بأن “قطاع التكنولوجيا، لا سيما في الولايات المتحدة، أكثر عرضة للسياسات السياسية و المخاطر التنظيمية مما كان عليه الكثير من المستثمرين”.

إقرأ أيضا  عملة NEM تدخل الصين من بوابة WeChat لترتفع 165% خلال 24 ساعة

وكشف استطلاع مديري صناديق BAML لشهر نوفمبر عن أكبر انخفاض في التخصيص للتكنولوجيا في أكتوبر منذ الأزمة المالية، من المحتمل أن يسبب المزيد من الألم للمستثمرين، وكما قال وودارد للصحيفة: “إن الصراع التجاري هو سباق تسلح تقني ولا يمكن حلّه بأي طريقة رئيسية على المدى القريب، نتوقع المزيد من الألم للأسواق المالية على الأرجح”.

الحرب التجارية مع الصين تحديدا لن تكون لها تأثيرات سلبية على التنين الأصفر فحسب، بل إن الولايات المتحدة ستدفع ثمنا باهضا للغاية، للأسف لن يدرك دونالد ترامب ذلك على الأرجح إلا بعد أن يرى انهيار وول ستريت مجددا.

  • ديون الشركات

مقارنة بالأزمة المالية التي شهدها عهد بوش، هناك تغير في قواعد اللعبة، ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، فقد كانت ديون الشركات غير المالية في عام 2005 صغيرة نسبيًا وهي الأدنى بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي منذ عام 1993، وكانت البنوك والقطاع المالي مبالغًا فيها.

واليوم، لدى البنوك مخزون قوي من السيولة، في حين أن “الشركات غير المالية حققت ثروة كبيرة مدفوعة بأموال رخيصة”، وبالفعل بلغت ديون الشركات مستوى قياسيًا بلغ 45.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي، متخطية بذلك المستوى الذي بلغته في عام 2008 مع دخول الاقتصاد في حالة ركود، وفقًا لما ذكرته وكالة موديز انفستورز سيرفيسز.

في هذا الصدد نجد أن شركة جنرال الكتريك تعاني حاليا من ديون بقيمة 122 مليار دولار وهي من أكبر الشركات الغارقة بالديون في الوقت الحالي.

  • انخفاض نمو الارباح

نمو الأرباح السريع يجعل الأسهم جذابة، لذلك عندما يتوقع أن تنمو الأرباح ببطء، يجب أن تتكيف الأسهم مع الاتجاه الهبوطي.

في الواقع من المتوقع أن تتباطأ الأرباح. بالنسبة لعام 2018، يتوقع المحللون أن يسجل مؤشر S&P 500 نموًا في الأرباح بنسبة 23.2٪ وفقًا لـ يارديني للأبحاث، للأسف من المتوقع أن يتباطأ النمو إلى 9 ٪ في عام 2019.

نظرا لتأثير الثروة العكسية، وعدم اليقين بشأن الحرب التجارية، والمخاطر في سوق الديون للشركات، فإن معدل نمو أرباح 2019 يبدو متفائلا.

  • ارتفاع سعر الفائدة

يبدو الإحتياطي الامريكي أو البنك المركزي عازما على الرفع من أسعار الفائدة بالتدريج، رغم أن دونالد ترامب انتقد هو بنفسه هذا التوجه ورأى فيه نهاية الرخاء في البورصات الأمريكية.

إقرأ أيضا  استحواذ أمازون على Whole Foods تعزز أزمة المتاجر التقليدية

لا تحب البورصات عادة الرفع من أسعار الفائدة، إذ يدفع هذا المستثمرين إلى البيع وسحب النقود لاستثمارها في السندات أو أصولا أخرى، وبالطبع هناك اقبال على الإستثمار في السندات الأمريكية والدولية.

  • الركود الإقتصادي

في مقال أقوى دليل على أن الأزمة المالية العالمية 2019 – 2020 قادمة أكدنا على أن الإقتصاد العالمي قد دخل حالة الركود الإقتصادي.

تراجع نمو الإقتصادات الناشئة وحتى العملاقة اصبح هو الإتجاه القادم، الصين والولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي والهند والبرازيل وتركيا وجنوب أفريقيا، كلها اقتصادات مؤثرة وتلاحقها حاليا مشكلة الركود وتراجع النمو.

 

نهاية المقال:

حان الوقت لتبيع الأسهم وتنسحب من السوق أو على الأقل أن تقلل من استثماراتك، إذ عاجلا أم آجلا ستنهار أسواق المال العالمية، فالمعطيات الجديدة تؤكد ذلك.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *