باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: 5 أسباب وراء الحملة الإعلانية #اسأل_جوجل على تويتر
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
أعمال

5 أسباب وراء الحملة الإعلانية #اسأل_جوجل على تويتر

أمناي أفشكو
بتاريخ: 19 أغسطس 2026
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة

منذ أسابيع لاحظ رواد تويتر في مختلف الدول العربية وفي مقدمتها السعودية والإمارات ومصر والجزائر حملة إعلانية من جوجل تدعى #اسأل_جوجل.

هذه الحملة الإعلانية تأتي على شكل هاشتاغ تروج له عملاقة محركات البحث والتي تدفع المال مقابل ظهور تغريدات مرتبطة بالحملة للمستخدمين، إضافة إلى شراء المكانة الأولى في الإتجاهات trends أو المواضيع الشائعة بالوقت الفعلي.

بالطبع فإن ظهور تلك التغريدات الإعلانية وتواجد الوسم في القائمة بمختلف الدول العربية يدفع المستخدمين للتفاعل مع الوسم واستخدامه في التغريدات.

يعمل الكثير منهم على طرح الأسئلة من خلال التغريدات أو مشاركة صور الشاشة لعمليات البحث التي يجرونها، ولا تخلو القصة من السخرية وطرح أسئلة غريبة للغاية أيضا.

لكن ما يهمنا هو التطرق إلى أسباب الحملة الإعلانية المتواصلة على تويتر والتي قد تستمر خلال رمضان أيضا.

  • زيادة الوعي بأهمية البحث على جوجل

هناك طبقة كبيرة على تويتر وحتى فيس بوك لا تسأل جوجل عندما ترغب في البحث عن معلومة معينة، بل تعتمد في ذلك على المناقشات مع الأصدقاء وطرح الأسئلة في المجموعات ونشر تغريدات تتضمن الأسئلة وهم كثيرون.

تريد جوجل التأكيد على أن الأجوبة التي يبحث عنها هؤلاء يمكن الوصول إليها عبر جوجل بسرعة وبدون تعقيدات.

ومن المعلوم أن جوجل تعطيك صفحة من نتائج بحث متنوعة، ويمكنك أن تحصل على أكثر من جواب وتفاصيل أكثر وأبحاث معمقة تبرر تلك الأجوبة، وهذا أفضل من البحث عن الأجوبة في تويتر أو الشبكات الإجتماعية.

  • ربما رصدت الشركة خللا في عدد عمليات البحث وعدد الباحثين في المنطقة

من الأكيد أن وجود تويتر و فيس بوك وبقية الشبكات الإجتماعية التي يطرح فيها الأشخاص الأسئلة ويحصلون على الأجوبة قد أثرت سلبا على نمو عدد عمليات البحث اليومية والشهرية وحتى عدد المستخدمين لمحرك البحث.

انتشرت ثقافة اللجوء إلى المنصات الإجتماعية لطرح الأسئلة والبحث عن أجوبة، وحتى البحث عن أخبار ومتابعة التغطيات الإخبارية، وتريد جوجل ضبط البوصلة لصالحها من خلال تذكير الملايين من المستخدمين في المنطقة بأن أفضل وسيلة للحصول على أجوبة ومتابعة الجديد هو جوجل نفسه.

لا يزال الملايين من المستخدمين يفضلون جوجل للبحث عن الأجوبة واستكشاف المعلومات الجديدة والوصول إلى الأخبار والمقالات والتقارير الجديدة والعثور على معلومات موثوقة، لكن من الواضح أن هناك فئات لا يستهان بها قليلا ما تستخدم جوجل.

  • استغلال مشكلة الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة

تعاني تويتر و فيس بوك من مشاكل كبيرة أهمها انتشار الأخبار المزيفة وتبادل المعلومات المضللة بين المستخدمين.

وفي ظل انهيار مصداقية هذه المواقع وتزايد الوعي بخصوص مخاطر تصديق كل ما ينشر عليها، فإن الحملة الإعلانية من جوجل تأتي لتقول للمستخدمين أن أفضل طريقة للحصول على الأجوبة الصحيحة والمعلومات الموثوقة هي باستخدام محرك بحثها.

وبالطبع فهي على حق، حيث توفر لك الشركة مجموعة من نتائج البحث التي يمكنك من خلالها المقارنة والإطلاع على المعلومات والأبحاث من المواقع الموثوقة والوصول إلى المعلومة الصحيحة.

  • الوصول إلى فئات لا تعرف سوى تويتر أو فيس بوك

في السعودية على سبيل المثال نجد أن تويتر هي واحدة من أبرز الشبكات الإجتماعية المنتشرة هناك أكثر من فيس بوك، وتعرف جوجل أن هناك فئات عمرية أو فئات محددة تستخدم طيلة الوقت تويتر وتعتبره مصدر المعلومات والأخبار وكل شيء.

هؤلاء كثر ويمكن أن تميزهم عندما تجد أحدهم يرى معلومة على تويتر أو تعريف لتطبيق معين، ويطلب من صاحب التغريدة رابط التطبيق، بينما كان بإمكانه أن يبحث عنه في جوجل وسيجد مقالات ومراجعات حوله وروابط التنزيل من أكثر من متجر.

  • الوصول إلى فئات لا تشاهد التلفزيون

هناك فئات أيضا من المستخدمين لا يشاهدون التلفزيون والقنوات الفضائية، ويفضلون متابعة الأحداث من تويتر وهؤلاء في تزايد أيضا.

ومن المعلوم أن عدد من القنوات الفضائية في المنطقة تبث إعلانات اسأل جوجل، لكنها لا تضمن للشركة الأمريكية الوصول إلى كافة المستخدمين والمهتمين والمتصلين بالإنترنت، لهذا فإن إجراء حملة إعلانية على الشبكات الإجتماعية هو خيار إضافي بالنسبة لها.

 

نهاية المقال:

هذه هي أسباب الحملة الإعلانية الكبرى لشركة جوجل على تويتر، ولا نعرف إن كانت هناك حملة مماثلة على فيس بوك لكن لا نستبعد ذلك، هذا كله بالتوازي مع حملة إعلانية مماثلة على القنوات الفضائية.

مقالات ذات صلة:

  • 5 حقائق لأرشفة تغريدات تويتر و عرضها بنتائج بحث جوجل
  • المعلنون يحاولون إضافة موقع Breitbart إلى القائمة السوداء وجوجل يفشل!
  • لماذا قرر فيس بوك رفع تكلفة الإعلانات؟
  • تحديث Penguin 3.1 : سيطرة المتاجر الإلكترونية الصغيرة على نتائج البحث !
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

admin
#F!plvgBA0^q!3%H*JZ#z^kr

هل نسيت كلمة المرور؟