5 طرق يدمر بها فيس بوك علاقات الزواج ويشجع على الطلاق

5-طرق-يدمر-بها-فيس-بوك-علاقات-الزواج-ويشجع-على-الطلاق 5 طرق يدمر بها فيس بوك علاقات الزواج ويشجع على الطلاق
ليس المفروض أن تحدث خيانة زوجية

لاشك أن فيس بوك كان له دور ايجابي في إنشاء علاقات زوجية شرعية وناجحة، وما أكثر هذه القصص في الوقت الحالي، بل وفرت مواقع التواصل الإجتماعي إمكانية التعرف على الجنس الآخر في أي بلد والإرتباط الفعلي به على أرض الواقع في وقت لاحق.

لكن مقابل هذه الصورة الوردية، هناك صورة قاتمة تكبر يوما بعد يوم مع ازدياد الضحايا وانهيار المزيد من العائلات لهذا السبب.

نعم فيس بوك تحول إلى الراعي الرسمي للطلاق، حيث تحول إلى أهم سبب للطلاق هذه الأيام، ولم يعد من السهل أن تستمر علاقة زوجية بقوتها مع قدرة هذه الخدمة على أخذ حيز زمني متنامي في حياة الأفراد.

المحامي هاورد إيكين أكد على أن الكثير من حالات الطلاق كان سببها هو فيس بوك، ورغم أن المجتمع الأمريكي والمجتمعات الغربية منفتحة وليس هناك حدود للأزواج في علاقاتهم، إلا أن الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم تشعل الغيرة في نفوس المتزوجين أو تدخل إليهم حالة الشك في الطرف الآخر الذي يستغرق وقتا طويلا في الدردشة على ماسنجر والتواصل مع الآخرين.

والحال هو نفسه في العالم العربي حيث ازدادت حالات الطلاق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب فيس بوك، ورغم أن وسائل الإعلام سلطت الضوء على هذه القضية، لكن ليس بمثل قيام وسائل الإعلام الأجنبية بالتركيز عليها وإضافتها إلى أسباب الهجرة من هذه المنصة وتركها.

عندما نتحدث عن فيس بوك نتحدث هنا عن ماسنجر والتواصل على المنصة الرئيسية وكذلك استخدام واتساب و انستقرام للتواصل مع الآخرين.

في هذا المقال سنتطرق للطرق التي يدمر بها فيس بوك الزواج لصالح الطلاق.

  • فيس بوك هو إدمان مضر

لتحليل ما يحدث مع فيس بوك ومساهماته في مشاكل العلاقات، سيساعد ذلك على فهم الأسباب التي تجعل الناس يرغبون في استخدام الشبكة الاجتماعية كثيرًا في المقام الأول.

الإجابة بسيطة: إنه الإدمان، يقول المؤسس المشارك شون باركر إن فيس بوك يستخدم “حلقة تغذية راجعة للتأكيد الاجتماعي”، وبعبارة أخرى تريد نشر الأشياء التي يحبها الناس، وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يحبون ما تنشره، زاد عدد المشاركات التي تريد نشرها، “إنه حرفيا يغير علاقتك مع المجتمع”.

إقرأ أيضا  يوتيوب أيقونة صناعة دعارة الأطفال واستغلال القاصرين

هناك مسألة أخرى تجعل الناس يحبون فيس بوك، وهي الإخطارات التي تظهر على شكل أيقونة معها عدد التنبيهات باللون الأحمر، وهذا اللون يعني للناس أن هناك شيء مهم، لهذا لا يقاومون ترك التنبيهات تتكاثر وعند فتحها يتم استكمال المحادثات على التعليقات والمنشورات والرسائل الخاصة.

هذا يعني الكثير من الوقت المستغرق في التواصل مع الآخرين والكتابة لهم، وبالتالي تجاهل الشريك وإلتزاما أقل بواجباتك الزوجية اتجه شريكك وأبنائك.

  • مشاركة الحياة الخاصة مع الآخرين

قد يلجأ المرء إلى مشاركة مشاكله الزوجية مع أصدقائه، من اجل التنفيس عن الغضب ومحاولة ايجاد حل أفضل واستشارة أصدقائه، والأمر يكون ايجابيا إن كان لديه صديق أو معارف يتمتعون بالحكمة ولا يحبون رؤية قريبهم مطلقا.

لكن مشاركة هذه المشاكل مع الآخرين من خلال منشورات، حتى إن كانت محددة للأصدقاء فهي للأسف ستظهر لبعض جهات الإتصال التي ستحول المنشور إلى حديث بين الناس، أو ربما يتم البناء عليه وتصويره وارساله إلى الزوج أو الزوجة.

  • خوارزمية فيس بوك وإنشاء الفقاعات

تعمل خوارزمية الشبكة على عرض ما تريد رؤيته، بالطبع تلعب دورًا في هذا عن طريق الإعجاب، والتعليق، ومشاركة المشاركات من الأشخاص الذين تتوافق آراؤهم مع رؤيتك. وبذلك تعمل مع الخوارزمية لإنشاء فقاعة لا تظهر فيها إلا المشاركات من أشخاص معينين في الجزء العلوي من خلاصتك الإخبارية.

يؤدي هذا إلى خلق أرض خصبة للخيانة، حيث أن بعض المتزوجين الذين يتفاعلون مع بعض الأشخاص من الجنس الآخر، تعرض لهم المزيد من المشاركات لهم، ومع الإستمرار في التفاعل القوي، يتم ترجمتها إلى علاقات عاطفية خارج الزواج.

  • فيس بوك يعرض بيانات المتزوجين للخطر

من الأكيد أن فيس بوك يجمع الكثير من البيانات عن المستخدمين، ويمكن للمخترقين وجامعي البيانات الوصول غليها واستخدامها للقيام بأبحاث أو استهداف أزواج في بلدان معينة لتدمير علاقتهم.

ظهر في السنوات الأخيرة شريحة من المحترفين في جمع البيانات عن المتزوجين وخلق المشكلات بينهم من خلال فيس بوك، وهم يتعقبون هؤلاء ويطلعون على مشاركاتهم ويستهدفون تلك العلاقات لأغراض دنيئة.

  • المقارنة مع الأزواج الآخرين

بما أن صنف من الأزواج يحبون الإحتفال بقوة علاقتهم أمام الناس، فإن هذا يخلق حالة من النقص لدى المتزوجين الذين لا يعيشون الزواج بنفس النشاط والحماس والعواطف القوية.

إقرأ أيضا  كيف يتجسس فيس بوك عليك من خلال الميكروفون؟ ولماذا؟

وتبدأ المقارنة، واعتبار الثنائي الآخر هو الأفضل وأن الشريك غير جيد وهو يفرط في الحقوق، وهنا يشعر الزوج أو تشعر الزوج بالنقصان وتبدأ الشكوك في الظهور والشكايات و الخلافات في البروز.

إذا كان لدى زوجة معينة صديقة متزوجة يحسن إليها زوجها، ويقضيان أفضل العطل والأيام معا، تقارن حياتها الزوجية مع صديقتها وتتحسر لأن شريكها شخص بخيل وسيء.

 

 نهاية المقال:

هذه هي الطرق الخمسة الرئيسية التي يدمر بها فيس بوك علاقات الزواج وفي ظل التفاخر بانتهاء العلاقات الزوجية وانعدام الحكمة ينتصر الطلاق، ويدفع الأبناء فاتورة ظلم قبل به الآباء.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *