5 دروس من كريستيانو رونالدو في ريادة الأعمال والحياة

cristiano_ronaldo_real_madrid_2009_2018_wallpaper_by_szwejzi-dbliar5 5 دروس من كريستيانو رونالدو في ريادة الأعمال والحياة
أسطورة ريال مدريد

من صبي في ماديرا البرتغالية إلى واحد من أفضل نجوم كرة القدم وإسم سيخلده التاريخ بدون شك نظرا للألقاب التي حققها مع الفرق التي لعب لها، وأبرزها ريال مدريد ومانشستر يونايتد.

نتحدث عن كريستيانو رونالدو الذي يعتبر من أساطير ريال مدريد، وهو الذي تفوق على أسماء كبيرة في تاريخ هذا النادي ناهيك على أنه حطم الكثير من الأرقام القياسية المسجلة لصالح لاعبين آخرين.

لا يهم إن كنت تحبه أو تكرهه أو ما هي فكرتك المسبقة عنه، وهل أنت من عشاق ريال مدريد أو من منافسه برشلونة أم أنك تشجع أتلتيكو مدريد مثلي تماما ولا علاقة لك بعملاقي اسبانيا، هناك دروس يجب أن نتعلمها من كريستيانو رونالدو في ريادة الأعمال والحياة بشكل عام.

 

  • الموهبة تحتاج إلى العمل والاجتهاد لتكبر وتستمر

لاشك أن كريستيانو رونالدو شخص موهوب وهو الذي أحب كرة القدم منذ الصغر وأظهر قدرات جيدة على التعلم والتأقلم والممارسة، لكن لولا العمل والإجتهاد لتحول إلى لاعب عادي وربما لظل أسير الملاعب البرتغالية إلى الآن.

وكان لمدربه في مانشستر يونايتد أليكس فيرغسون الأثر الكبير عليه، حيث علمه بأن الإجتهاد والتدرب جيدا واتباع برنامج غذائي معين والصبر هو الطريق لتنمية موهبته.

 

  • لا تستسلم أبدا

عندما جاء رونالدو إلى انجلترا وجد أن هناك العديد من اللاعبين الموهوبين مثل واين روني والذين توقع لهم الإعلام التألق، وواجه العديد من التحديات لكنه إصراره جعله يتجاوز كل مرة التحدي وينتقل لما بعده، وهو ما أكسبه شهرة وتنامي في شعبيته.

واجه البرتغالي منافسة قوية من الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الذي نافسه على الجوائز الفردية وتفوق عليه بعدة مواسم شكل حافزا قويا له من أجل الاستمرار والاجتهاد وعدم الاستسلام ولم يكن سببا لاعتزاله مبكرا.

 

  • التعامل الجيد مع الانتقادات

الانتقادات من وسائل الإعلام والجمهور ومحبي النادي قادرة على تدمير لاعب كرة القدم، وهذه الحقيقة رأيناها مع جاريث بيل لاعب ريال مدريد الذي جاء في صفقة قياسية ليجاور رونالدو وربما يكون بديلا له، فشل الويلزي في التعامل مع الانتقادات وشكلت ضربة نفسية قوية له أثرت على مستواه في الملعب.

إقرأ أيضا  ريادة الأعمال: المال و السياسة لا يجتمعان درس من الملياردير الصيني جاك ما

في المقابل رأينا رونالدو يتألق كل مرة ويرد على المنتقدين في الملعب ويتنفس عن غضبه من خلال الحركات التي يقوم بها للإحتفال.

واجه رونالدو الانتقادات وفترات تراجع معدله التهديفي بالعمل والرد بالتسجيل على الفرق المنافسة وانقاد فريقه في الكثير من المواقف الصعبة.

 

  • الأعمال الخيرية جزء لا يتجزأ من حياة الناجحين

رونالدو مشهور بتبني الأطفال وكذلك التبرع للخيريات والجمعيات العاملة في مجال التبرعات والمساعدات الإنسانية، وهو من أكبر المشاركين في هذه الأنشطة.

نحن نعلم جيدا أن مثل تلك الحركات التي يقوم بها المشاهير تزيد من شهرتهم وشعبيتهم وتجعلهم محبوبين، لكن بغض النظر عن النوايا فإن الشخص الجيد كلما حقق نجاحات مادية ساعد مجتمعه والانسانية وخصص جزءا من ثروته لهذا سرا كان أو علنا.

 

  • الوظيفة لا تدوم استعد لذلك

الكثير من اللاعبين بمجرد ما انتهت سنوات نجوميتهم ونشاطهم بداخل المستطيل الأخضر، سقطوا من الثراء إلى الفقر ولم تنفعهم سنوات شهرتهم وانجازاتهم السابقة.

هذه الحقيقة يدركها كريستيانو رونالدو الذي يعمل جاهدا منذ سنوات على بناء علامته التجارية وبناء العلاقات مع رجال الأعمال، وهو الذي يملك علامته التجارية «CR7» في مجال الملابس والأحذية، وهي التي تحقق له دخلا سنويا يصل إلى 10 ملايين دولارات.

يرتبط أيضا بشراكات مع العديد من الشركات منها سامسونج و كونامي و تويوتا و نايكي، وهو يحصل على عائدات جيدة تصل سنويا من اتفاقيات الشراكة والرعاية إلى 30 مليون دولار، كما أنه علامته التجارية قد توسعت نحو مجال بناء الفنادق.

لن يستمر كريستيانو رونالدو طويلا في الملاعب، وعندما يعتزل لن يواجه ما واجهه لاعبين آخرين.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

One thought on “5 دروس من كريستيانو رونالدو في ريادة الأعمال والحياة

  1. للأسف الشديد، العالم أعطى لكرة القدم وضعاً لا تستحقه على الإطلاق! ومن وجهة نظري أن لاعب كرة القدم هو الأقل موهبة إذا ما قورن بنظرائه من اللاعبين الأولومبيين، مشكور على المقال المميز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *