5 أسباب وراء الحملة الإعلانية #اسأل_جوجل على تويتر

أسباب الحملة الإعلانية المتواصلة على تويتر والتي قد تستمر خلال رمضان أيضا

5-أسباب-وراء-الحملة-الإعلانية-اسأل_جوجل-على-تويتر 5 أسباب وراء الحملة الإعلانية #اسأل_جوجل على تويتر

منذ أسابيع لاحظ رواد تويتر في مختلف الدول العربية وفي مقدمتها السعودية والإمارات ومصر والجزائر حملة إعلانية من جوجل تدعى #اسأل_جوجل.

هذه الحملة الإعلانية تأتي على شكل هاشتاغ تروج له عملاقة محركات البحث والتي تدفع المال مقابل ظهور تغريدات مرتبطة بالحملة للمستخدمين، إضافة إلى شراء المكانة الأولى في الإتجاهات trends أو المواضيع الشائعة بالوقت الفعلي.

بالطبع فإن ظهور تلك التغريدات الإعلانية وتواجد الوسم في القائمة بمختلف الدول العربية يدفع المستخدمين للتفاعل مع الوسم واستخدامه في التغريدات.

يعمل الكثير منهم على طرح الأسئلة من خلال التغريدات أو مشاركة صور الشاشة لعمليات البحث التي يجرونها، ولا تخلو القصة من السخرية وطرح أسئلة غريبة للغاية أيضا.

لكن ما يهمنا هو التطرق إلى أسباب الحملة الإعلانية المتواصلة على تويتر والتي قد تستمر خلال رمضان أيضا.

  • زيادة الوعي بأهمية البحث على جوجل

هناك طبقة كبيرة على تويتر وحتى فيس بوك لا تسأل جوجل عندما ترغب في البحث عن معلومة معينة، بل تعتمد في ذلك على المناقشات مع الأصدقاء وطرح الأسئلة في المجموعات ونشر تغريدات تتضمن الأسئلة وهم كثيرون.

تريد جوجل التأكيد على أن الأجوبة التي يبحث عنها هؤلاء يمكن الوصول إليها عبر جوجل بسرعة وبدون تعقيدات.

ومن المعلوم أن جوجل تعطيك صفحة من نتائج بحث متنوعة، ويمكنك أن تحصل على أكثر من جواب وتفاصيل أكثر وأبحاث معمقة تبرر تلك الأجوبة، وهذا أفضل من البحث عن الأجوبة في تويتر أو الشبكات الإجتماعية.

  • ربما رصدت الشركة خللا في عدد عمليات البحث وعدد الباحثين في المنطقة

من الأكيد أن وجود تويتر و فيس بوك وبقية الشبكات الإجتماعية التي يطرح فيها الأشخاص الأسئلة ويحصلون على الأجوبة قد أثرت سلبا على نمو عدد عمليات البحث اليومية والشهرية وحتى عدد المستخدمين لمحرك البحث.

انتشرت ثقافة اللجوء إلى المنصات الإجتماعية لطرح الأسئلة والبحث عن أجوبة، وحتى البحث عن أخبار ومتابعة التغطيات الإخبارية، وتريد جوجل ضبط البوصلة لصالحها من خلال تذكير الملايين من المستخدمين في المنطقة بأن أفضل وسيلة للحصول على أجوبة ومتابعة الجديد هو جوجل نفسه.

لا يزال الملايين من المستخدمين يفضلون جوجل للبحث عن الأجوبة واستكشاف المعلومات الجديدة والوصول إلى الأخبار والمقالات والتقارير الجديدة والعثور على معلومات موثوقة، لكن من الواضح أن هناك فئات لا يستهان بها قليلا ما تستخدم جوجل.

إقرأ أيضا  مبادرة انسحاب المعلنين من فيس بوك و انستقرام وحذف واتساب
  • استغلال مشكلة الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة

تعاني تويتر و فيس بوك من مشاكل كبيرة أهمها انتشار الأخبار المزيفة وتبادل المعلومات المضللة بين المستخدمين.

وفي ظل انهيار مصداقية هذه المواقع وتزايد الوعي بخصوص مخاطر تصديق كل ما ينشر عليها، فإن الحملة الإعلانية من جوجل تأتي لتقول للمستخدمين أن أفضل طريقة للحصول على الأجوبة الصحيحة والمعلومات الموثوقة هي باستخدام محرك بحثها.

وبالطبع فهي على حق، حيث توفر لك الشركة مجموعة من نتائج البحث التي يمكنك من خلالها المقارنة والإطلاع على المعلومات والأبحاث من المواقع الموثوقة والوصول إلى المعلومة الصحيحة.

  • الوصول إلى فئات لا تعرف سوى تويتر أو فيس بوك

في السعودية على سبيل المثال نجد أن تويتر هي واحدة من أبرز الشبكات الإجتماعية المنتشرة هناك أكثر من فيس بوك، وتعرف جوجل أن هناك فئات عمرية أو فئات محددة تستخدم طيلة الوقت تويتر وتعتبره مصدر المعلومات والأخبار وكل شيء.

هؤلاء كثر ويمكن أن تميزهم عندما تجد أحدهم يرى معلومة على تويتر أو تعريف لتطبيق معين، ويطلب من صاحب التغريدة رابط التطبيق، بينما كان بإمكانه أن يبحث عنه في جوجل وسيجد مقالات ومراجعات حوله وروابط التنزيل من أكثر من متجر.

  • الوصول إلى فئات لا تشاهد التلفزيون

هناك فئات أيضا من المستخدمين لا يشاهدون التلفزيون والقنوات الفضائية، ويفضلون متابعة الأحداث من تويتر وهؤلاء في تزايد أيضا.

ومن المعلوم أن عدد من القنوات الفضائية في المنطقة تبث إعلانات اسأل جوجل، لكنها لا تضمن للشركة الأمريكية الوصول إلى كافة المستخدمين والمهتمين والمتصلين بالإنترنت، لهذا فإن إجراء حملة إعلانية على الشبكات الإجتماعية هو خيار إضافي بالنسبة لها.

 

نهاية المقال:

هذه هي أسباب الحملة الإعلانية الكبرى لشركة جوجل على تويتر، ولا نعرف إن كانت هناك حملة مماثلة على فيس بوك لكن لا نستبعد ذلك، هذا كله بالتوازي مع حملة إعلانية مماثلة على القنوات الفضائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.