باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: 4 دروس لتنجح في أي من قطاعات التقنية
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
تقنية

4 دروس لتنجح في أي من قطاعات التقنية

آخر تحديث: 25 أغسطس 2026 12:43 صباحًا
أمناي أفشكو
نُشر في: 12 أكتوبر 2014
مشاركة
6 دقيقة للقراءة
مشاركة
15855956_m
النجاح ممكن في كل القطاعات بما فيها التقنية

في قطاعات التقنية ككل القطاعات الأخرى ، يسعى العاملين فيها إلى تحقيق النجاحات في حياتهم العملية و التي تعود عليهم بالمزيد من الأرباح و المناصب الكبيرة و الشهرة و الجاه … و في هذا الصدد أقصد بالضبط مدراء الشركات التقنية و الموظفين إضافة الى المبرمجين و المصممين و الكتاب و المدونين و الخبراء و المحللين دون أن ننسى العاملين على الويب بشكل حر.

كل هؤلاء فعلا يضعون أمام أعينهم عنوانا واحدا ألا و هو النجاح و التوفيق … و نسبة قليلة منهم هي التي تدرك الطريق الصحيح إلى ذلك في مختلف قطاعات التقنية … و اليوم أن الأوان كي نتعلم أربعة دروس للتفوق في ما نقوم به على منافسينا و ذلك كي نكون أفضل التقنيين في تاريخ التكنولوجيا كلها.

 

الفشل جزء من القصة و جزء من يومك العملي أيضا

عليك أن تتقبل الفشل كجزء لا يتجزء من قصتك إلى النجاح ، و يومك أيضا في العمل لن يمر في غالب الأحيان دون أن تواجه هذه الوضعية التي تعني أنك تواجه مشكلة ما و عليك حلها ، فمثلا المبرمج الذي يعمل على برمجة سكريبت معين لإدارة المحتوى قد يواجه في يومه مشاكل متعلقة بملفات لا تعمل أثناء تشغيل السكريبت ليكون عليه حينها عدم التذمر و البحث عن حلول ناجعة لذلك ، و هو الأمر الذي يواجهه أيضا المصممين و الكتاب و المحللين و الخبراء و بقية العاملين في هذا المجال.

و كنصيحة مني إذا كنت غير مستعد لتقبل الفشل ليكون حافزا لك في حل المشكلة و التقدم بحياتك العملية هنا ، فعليك حثما أن تغير وجهة نظرك بأية تكلفة ممكنة و إلا فإن الأمر سينتهي بك في نهاية المطاف إلى ترك هذا المجال و الذهاب بعيدا إلى حيث تعتقد أنك لن تصادفه و هو ما يعد مستحيلا.

 

فكر بجنون

في قطاعات التقنية التفكير الجنوني هو أفضل تفكير يؤدي بك لتبني أفكارا يمكنها أن تنجح مستقبلا و تدر عليك أموالا كثيرا ، صحيح أن إدراك الواقع و التعامل بشكل منطق أمور لا يناقش فيها لكن في قطاعات التقنية إذا كنت تفكر بشكل تقليدي لن تنجح أبدا و لن تتوصل إلى منتجات جديدة تكون ثورية و تفتح أمامك فرص كبيرة و أسواقا جديدة ، لنرى على سبيل المثال الهاتف الذكي LG G2 ما الجنون فيه ؟ ما هي الفكرة التي تعد غريبة في هذا المنتج ؟ بدون شك سيكون جوابك أزرار التحكم التي أصبحث خلف الجهاز بشكل جميل و التي اعتدنا أن تكون في الجهة الأمامية للأجهزة و جوانبها أيضا و هذا فعلا سيفتح المجال لنرى شركات منافسة تقوم بنفس الأمر مع الهواتف المستقبلية.

 

التحديات هي فرص فلا تضيعها

في أي من قطاعات التقنية و في أي مجال من مجالات العمل في الدنيا كلها ، هناك تحديات ستواجهك في رحلتك إلى النجاح و التي تتعلق بتنظيم الوقت و الإبتكار و صناعة المنتج و تقديمه و تحديات أخرى تختلف حسب نوعية المجال الذي تعمل به ، هذه التحديات التي تواجهك عندما تعتقد أنها جاءت إليك عبثا او أنها عبئ و مشكلة بحد ذاتها فلن تتقدم أبدا لأنك تفتح أمامك الباب للإحباط و الحزن و التذمر و الشك في قدراتك ، و بصريح العبارة عليك أن تغير هذه النظرة السلبية إلى التحديات و تحاول أن تراها على أنها فرص للتغيير و التقدم و التي لا بد من إستغلالها و عدم تضييعها … و كي نكون واقعيين مثلا لديك اليوم قائمة من الطلبات في عملك لا بد من تنفيذها و رأيت أن هناك تحد يواجهك من البداية و هو ضيق الوقت و كثرة الطلبات كيف ستواجه الأمر ؟ بالبكاء و الشتم ؟ شخصيا سأعتبر ذلك فرصة لتحسين سرعة الإنتاج الخاصة بي و رسالة كبيرة على أنه من المطلوب علي تنظيم الوقت و تعلم فنون التخطيط من الأن.

 

الإيمان بفكرتك و المخاطرة من أجلها

هناك فعلا من يملك أفكارا رائعة في مجال عمله يمكن أن تفتح عليه أبواب النجاح من كل مكان ، لكن يظل مترددا في تنفيذها و تبنيها ، الأمر يا صديقي لا يحتاج إلا لدراسة فكرتك و عندما تراها أنها تستحق التضحية و أن نجاحها سيكون لك سببا في التقدم بعملك و مشروعك لا تتردد في تبنيها أولا و محاولة إختبار مدى قدرتها على النجاح ثم المخاطرة من أجلها عبر وضع خطة تهذف إلى ترجمتها في واقعك ، إذا كنت لا تحب فعلا المخاطرات فستفقد الكثير و لن تتقدم بعملك و سيأتي يوما تندم فيه حول قراراتك الخجولة و التي تتطلب منك المنافسة ما هو أكبر منها.

 

خلاصة :

إنها أربعة دروس فقط تحتاج لتعلمها اليوم لتكون ناجحا في عملك بمجالات التقنية ، سواء بالبرمجة و التصميم أو ادارة المشاريع و الأعمال و أيضا عندما تعمل بشكل حر على الويب و الإنترنت … خدها مني لتكون على الطريق الصحيح إلى النجاح .

 

 

 

اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:التنمية الذاتية
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟