4 أسباب وراء تفاقم أزمة العملات الرقمية خلال نوفمبر 2018

-بيتكوين 4 أسباب وراء تفاقم أزمة العملات الرقمية خلال نوفمبر 2018
تفاقم أزمة العملات الرقمية خلال نوفمبر 2018

عادت أزمة العملات الرقمية المشفرة 2018 إلى الواجهة وبقوة، بعد أسابيع عديدة من الهدوء ومحاولة التعافي واسترجاع المليارات من الدولارات من الخسائر بالتدريج.

انتهى في شهر يفترض فيه أن يحدث ذلك بالفعل، لكن ليس لصالح الهبوط القوي بل لصالح الصعود الذي كنا نتوقعه قبل رحيل عام صعب وشاق على هذا القطاع.

بيتكوين التي ظلت لوقت طويل يتراوح سعرها بين 6000 دولار و 6500 دولار سقطت مع اقترابها من 7000 دولار إلى 4500 دولار، وهذا هو أدنى سعر رأيناه لهذه العملة هذا العام حيث فقدت 30.33% على أساس شهري

من جهة أخرى أصبحت الريبل XRP هي ثاني أكبر عملة رقمية مشفرة في العالم وهي التي حققت مكاسب مميزة منذ إعلان الشركة الأمريكية عن اطلاق خدمتها للبنوك والمؤسسات المالية والتي تعتمد على عملتها المشفرة، وقد تراجع سعرها من 0.50 دولار إلى 0.44 دولار بنسبة 1.73% وهي الأقل تضررا من عودة الأزمة.

الإيثريوم أصبحت ثالث أكبر عملة رقمية مشفرة، وقد فقدت مركزها الثاني والأهم أنها واحدة من أسوأ العملات الرقمية المشفرة خلال الأزمة الحالية.

تأتي في الوسط على أساس شهري كل من NEM و XLM اللتان فقدتا 15 في المئة و 17 في المئة على التوالي، حققت كل واحدة منهما مكاسب خلال الساعات الماضية وبعض الأيام الأخرى التي شهدت تراجع الأصول الأخرى.

بيتكوين كاش فقدت لفترة المركز الرابع لصالح ستيلر XLM وقد استعادت مركزها بعد أن قللت من خسائرها وعادت بقوة.

هذه الفوضى تحاول من خلالها الخروج بدروس لكن قبل ذلك سنتحدث في هذا المقال عن أبرز 4 أسباب وراء تفاقم أزمة العملات الرقمية خلال نوفمبر 2018.

  • انقسام بيتكوين كاش

انقسام جديد لعائلة بيتكوين، هذه المرة ليس للعملة الرقمية الأم والأصل بل لابنتها، مولودة أغسطس 2017، التي تحظى بدعم كبير وتتمتع بسرعة في المعاملات المالية، والتي شكل انقسامها وظهور عملتين من هذه العملية إلى دخول السوق في حالة صدمة قوية.

يجب أن نتفق على أن الغاية وراء انقسامات بيتكوين هي الترقية نحو عملة سريعة في المعاملات المالية، إضافة إلى كونها مربحة على مستوى التعدين، حاليا أسعار بيتكوين و بيتكوين كاش ليست مربحة للعاملين في التعدين.

إقرأ أيضا  بيتكوين تتجاوز 4000 دولار وتكتشف فوائد عواصف أغسطس

يريد القائمون على هذا الإنقسام أن تكون هذه الأصول أدوات دفع واستخدام سهلة وليس فقط أصولا مثل الأسهم للإستثمار فيها والمضاربة على سعرها، مستشهدين بورقة ساتوشي ناكاموتو وأجزائها حول المعاملات المجهولة، بعد مواجهة مقاومة من بقية مجتمع بيتكوين، ظهرت كل من Bitcoin Cash ABC وأيضا Bitcoin Cash SV.

هذا الإنقسام حاليا هو بمثابة حرب اهلية بين أهم الشخصيات المدافعة عن بيتكوين كاش، وهو امر مؤلم للمستثمرين، ويمكنك أن تقرأ عن هذا أكثر: قصة انقسام بيتكوين كاش وولادة bitcoin ABC و bitcoin SV

  • إعلان هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية

يوم الجمعة الماضي أعلنت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، أن مشغلي اثنين من عمليات طرح العملة “ICO” لم يمتثلا بالقوانين اللازمة وقاما ببيع أوراق مالية غير مصرح بها، وبالتالي توجب عليهم دفع الغرامة.

وبهذا الإعلان تعزز الهيئة وجودها في قطاع العملات الرقمية المشفرة وتحارب أي عمليات نصب أو أي عمليات لم تحصل على التصريح القانوني الذي يخول لها بجمع المال من المستثمرين.

وترفض سوق العملات الرقيمة مراقبتها من الهيئات المختلفة، رغم أن هناك وعي متزايد بضرورة تنظيم السوق كي تتجنب خطر الإنهيار الشامل.

  • تراجع مبيعات المعالجات الرسومية

أكدت الشركات المصنعة للمعالجات الرسومية منها إنفيديا و أدفانسد مايكرو ديفايسز عن تراجع مبيعات المعالجات التي يقدمونها، ومن المعلوم أن المعالجات الرسومية هي التي تستخدم في عمليات التعدين.

يؤكد هذا لنا أن المزيد من الناس يتجنبون حاليا المشاركة في تعدين بيتكوين والعملات الرقمية القابلة للتعدين لأنها عملية غير مربحة مع سقوط الأسعار.

  • تأجيل إطلاق منصة Bakkt حتى عام 2019

من المنتظر أن يتم إطلاق هذه المنصة خلال 12 ديسمبر المقبل، وكانت السبب في ارتفاع سوق العملات الرقمية المشفرة خلال الفترة الماضية، والآن قررت شركة انتركونتيننتال (ICE) المالكة لبورصة نيويورك للأوراق المالية (NYSE) أن تؤجل هذه الخطوة حتى 24 يناير 2019.

يعد هذا القرار قتلا واضحا لآخر ورقة على ما يبدو تراهن عليها السوق خلال الشهر القادم، ويبدو ان عودة بيتكوين إلى 15000 دولار او 25000 دولار خلال الأيام القادمة قد أصبحت شبه مستحيلة.

إقرأ أيضا  وجهة نظر بيل جيتس في بيتكوين والعملات الرقمية

 

نهاية المقال:

هذه هي الأسباب الأربعة لتراجع سوق العملات الرقمية المشفرة خلال نوفمبر الحالي وتحوله إلى شهر أحمر قاتم بالنسبة لسوق كانت تترقب عودة قوية انطلاق من النصف الثاني منه.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *