باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
تقنية

3 أسباب قد تدفع الشركات والمعلنين إلى مغادرة فيس بوك

أمناي أفشكو
بتاريخ: 23 أبريل 2018
مشاركة
4 دقيقة للقراءة
مغادرة فيس بوك خيار متاح لدى الشركات

الإعلانات هي أكسجين فيس بوك، والشركات التي تتواجد على هذه المنصة مهمة في مشروع مارك زوكربيرغ الربحي.

لكن الأزمة الراهنة والتي تهدد المشروع برمته، قد تدفع تلك المؤسسات إلى الإنسحاب من هذه المنصة الفترة القادمة.

الشركة لا تزال في خطر خسارة مكتسباتها السابقة، ولا شيء مستبعد فالفوضى مستمرة وانسحاب المستخدمين مستمر.

حوالي 10 في المئة من الأمريكيين قرروا الهجرة من الموقع، وهذا يعني تصدع الشركة في الولايات المتحدة التي تعد السوق الرئيسية لها.

هناك العديد من الأسباب التي ستدفع المعلنين والشركات إلى ترك هذه المنصة الإجتماعية.

 

  • انهيار سمعة فيس بوك

لا يسعى المعلنون المحترفون إلى حصد نتائج جيدة فقط، بل يرغبون في كسب سمعة جيدة أيضا، وهذا يأتي من خلال عرض الإعلانات بمنصات ذات سمعة حسنة.

فيس بوك ساءت سمعته في نظر الرأي العام بالولايات المتحدة وحتى بريطانيا، واهتزت صورته في العديد من الدول الأخرى.

عرض الإعلانات على منصة متهمة بأنها تدعم التطرف وتسهل انتشار الأخبار المزيفة وتبيع بيانات المستخدمين لأغراض سياسية وانتخابية، ليست المكان الأفضل للترويج والتسويق.

حاليا تحاول الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم اصلاح وضعها الحرج، ويراقب المعلنون اجراءات الشركة وكيف ستخرجها من الأزمة الراهنة.

 

  • خوارزمية فيس بوك 2018

الخوارزمية المعلن عنها خلال يناير الماضي وصلت إلى جميع المستخدمين وبدأت تغرقهم بالمنشورات العائلية ومنشورات الأصدقاء مع الإبقاء على الإعلانات.

هذا قمع بطريقة واضحة منشورات الشركات والصفحات العامة، بل وأصبحت القاعدة هي: ادفع لتحصل على نتائج.

وتعد هذه ضربة قوية في الصميم للشركات خصوصا الناشئة والصغيرة والصاعدة والتي لا تملك ميزانيات كافة للإعلانات على الإنترنت.

تداعيات التغيير الذي أجته الشركة سيء للغاية، معظم الصفحات الإخبارية التي تتمتع بمئات الآلاف من المتابعين إلى بضعة ملايين تضررت بصورة كبيرة هي الأخرى، وتجد أن الكثير من المنشورات متاحة دون اعجاب بها بينما المنشورات المعلن عنها حصدت من الوصول والتفاعل ما لم تحصده المنشورات التي لم يتم الترويج لها.

التنافس حاليا يزداد على الإعلانات والشركات والناشرين الكبار يدفعون مقابل كل تفاعل ثمنا افضل، ما يزيد من تكاليف الإعلانات ويغلق الباب على الناشرين والمسوقين الصغار.

حتى الشركات الكبرى من غير المستبعد أن تقلل من الحملات الإعلانية في حالة تأكد لها أن التكاليف الإعلانية تزداد وتقلل من هامش الربح.

 

  • فضيحة تسريب البيانات وتداعياتها

تسربت بيانات 87 مليون مستخدم لهذه المنصة، هؤلاء غاضبون وعدد منهم قرر حذف حسابه من فيس بوك، لكن التقارير تتحدث عن كارثة أكبر حجما مما هو معلن عنه.

خلال الفترة الماضية انتشرت تطبيقات تشبه “هذه هي حياتك الرقمية”، منها التطبيقات التي تتنبأ بمستقبل المستخدم، وكذلك التعرف على من تربطه بهم علاقات جيدة، وتطلب تلك التطبيقات التي تعمل بالمنصة صلاحية الوصول إلى الرسائل والمحادثات ومعلومات حساسة وتحصل عليها.

شركة Cambridge Analytica للإستشارات السياسة هي واحدة من العشرات من الشركات في هذا المجال والتي ركزت جهودها على المنصات الإجتماعية ولا يستبعد أنها حصلت على بيانات لأغراض سياسية في بلدان مختلفة.

تسريب البيانات شكل ضربة قوية لسمعة فيس بوك ودفع بعض الفنانين والعلامات التجارية إلى ايقاف الحملات الإعلانية وهناك من حذف صفحته.

 

نهاية المقال:

يواصل الملايين من الناس حول العالم مغادرة فيس بوك وتركه يغرق في الفوضى والسمعة السيئة، المعلنين الكبار والشركات الكبرى لا تهمهم فقط النتائج الكبيرة بل أيضا يحرصون على وجودهم في منصة محترمة وآمنة.

مقالات ذات صلة:

  • فيس بوك يخسر 15 مليون أمريكي بسبب الأزمة المستمرة منذ 2017
  • أزمة فيس بوك لم تظهر بالنتائج المالية للربع الأول من 2018
  • نصيحة لمن يفكر في شراء أسهم فيس بوك لاستغلال الأزمة الراهنة
  • أزمة إعلانات فيس بوك بين تزايد الإنفاق وانهيار مرات الظهور
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:فيسبوك
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.