سفينة سياحية

تواجه سفينة سياحية ثانية تفشيًا لأحد الفيروسات المعدية، حيث يُحتجز على متنها ما يقارب ألفي راكب.

وترسو سفينة “أمبيشن” التي تُشغلها شركة بريطانية حاليًا في بوردو، فرنسا، حيث أفادت السلطات المحلية بعدم السماح للركاب بالنزول، ويُقال إن ثلاثة منهم معزولون في كبائنهم.

وحتى الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم (13 مايو)، وردت أنباء عن ظهور أعراض تتوافق مع أمراض الجهاز الهضمي على 48 راكبًا، بالإضافة إلى أحد أفراد الطاقم.

وفي يوم الأحد، أعلنت شركة “أمباسادور كروز لاين” عن وفاة رجل يبلغ من العمر 92 عامًا على متن السفينة، ورغم أنه لم يُبلغ عن أي أعراض ذات صلة، إلا أن سبب الوفاة لم يُحدد بعد من قبل الطبيب الشرعي.

ووفقًا للشركة المشغلة، يوجد حاليًا 1187 راكبًا و514 من أفراد الطاقم على متن السفينة السياحية التي أبحرت من بلفاست في 8 مايو.

اتجهت سفينة “أمبيشن” إلى ليفربول في اليوم التالي، حيث وردت أنباء عن زيادة في حالات التسمم المعوي (الذي غالباً ما يسببه فيروس نوروفيروس) بعد صعود الركاب على متنها.

ومن المهم الإشارة إلى أن السلطات الصحية المحلية في بوردو أكدت أنه “لا يوجد ما يدعو” لربط هذا التفشي بتفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية أخرى.

وقالت شركة “أمباسادور كروز لاين”: “ظهرت على عدد من الركاب وأفراد الطاقم على متن سفينة “أمبيشن” أعراض تتوافق مع التسمم المعوي، أو ما زالوا يعانون منها”.

وأضافت الشركة، في خضم هذا التفشي، أنه تم تطبيق بروتوكولات معززة للنظافة والوقاية على متن السفينة “تماشياً مع إجراءات الصحة العامة المعتمدة بعد ورود التقارير الأولية عن المرض”.

وتشمل الإجراءات المتخذة زيادة عمليات التنظيف والتعقيم في الأماكن العامة على متن السفينة، بالإضافة إلى تقديم إرشادات مستمرة للركاب حول نظافة اليدين. كما طُلب منهم الإبلاغ عن أي أعراض للفريق الطبي على متن السفينة.

وقد تم إبلاغ السلطات الصحية الفرنسية بالوضع قبل أن تبدأ السفينة رحلتها المقررة إلى بوردو، وهكذا، تم إرسال فريق طبي على متن السفينة لإجراء التقييم، وتم إرسال العينات إلى مستشفى جامعة بوردو.

أعلنت وكالة الصحة الإقليمية تعليق نزول الركاب من السفن في جنوب غرب فرنسا “كإجراء احترازي نظراً لسرعة انتشار أمراض تشبه التهاب المعدة والأمعاء” ريثما يتم الانتهاء من إجراء الفحوصات.

وقال السفير إن ذلك سيستغرق ست ساعات على الأقل، وأضاف: “تبقى صحة وسلامة ورفاهية ضيوفنا وطاقمنا على رأس أولوياتنا، ونحن ممتنون للغاية للصبر والتفهم والتعاون الذي أبدوه خلال فترة تطبيق هذه الإجراءات الاحترازية”.

وهو حالة شائعة تسبب الإسهال والقيء، وهي شديدة العدوى. عند البالغين، عادةً ما يكون سببها فيروس نوروفيروس أو التسمم الغذائي.

تستمر الأعراض عادةً من يوم إلى ثلاثة أيام، وتزول من تلقاء نفسها في غضون أسبوع. وتنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالبقاء في المنزل لتجنب الاختلاط بالآخرين، وشرب كميات كافية من السوائل، والراحة.

إقرأ أيضا: ما الفرق بين فيروس هانتا القاتل و فيروس الأنديز؟