إيرول والد إيلون ماسك

أعلن إيرول، والد إيلون ماسك، على التلفزيون الروسي الرسمي، أن جيفري إبستين “بصحة جيدة”.

وقد طرح الرجل البالغ من العمر 79 عامًا نظرية المؤامرة حول المتحرش الجنسي سيئ السمعة خلال ظهوره في برنامج حواري مع المذيع الروسي أندريه مالاخوف على قناة روسيا 1.

“في رأيي، من السخف الاعتقاد بأنه مات. إنه أمر سخيف”، هكذا صرّح. ورغم استنكار الجمهور في الاستوديو، تابع قائلاً: “أخبر حراس السجن أنه تم استبداله في الليلة التي سبقت انتحاره المفترض”.

وأضاف: “كانت الكاميرات مطفأة في وقت غير مناسب، وذهب الحراس للنوم. من السخف تماماً الاعتقاد بأن هذا الرجل قد مات. إنه حي وبصحة جيدة”.

نفى إيرول لقاءه بإبستين شخصيًا، لكنه ادعى: “أعتقد أن كلا ابنيّ كانا يعرفانه، أو يعرفانه”. وألمح إلى أن ابنه الأصغر، كيمبال ماسك، البالغ من العمر 53 عامًا، كان على اتصال “منتظم” بإبستين، مع أنه أقرّ بأنه لا يملك تفاصيل محددة عن لقاءاتهما”.

ويقوم إيرول حاليًا بجولة في روسيا. وكان قد صرّح العام الماضي قائلاً: “كعائلة… نشعر بشيء من الرهبة تجاه السيد بوتين”.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، شوهد في كاتدرائية بموسكو يحضر قداس منتصف ليلة عيد الفصح الأرثوذكسي الروسي، حيث كان رئيس الكرملين حاضرًا.

يأتي هذا في الوقت الذي أفادت فيه التقارير أن دونالد ترامب فوجئ تمامًا بظهور ميلانيا المفاجئ على شاشة التلفزيون للحديث عن علاقتها بجيفري إبستين.

ويُقال إن الرئيس الأمريكي لم يكن على علم بأن زوجته ستعلن الأمر علنًا لنفي الشائعات المتعلقة بالممول سيئ السمعة.

عندما سأله أحد الصحفيين عن تصريح السيدة الأولى المفاجئ قبل بثه، أصدر ترامب، في حالة ذهول، ردًا مقتضبًا من ثلاث كلمات، مدعيًا أنه “لم يكن يعلم شيئًا” عن البث، ويُقال إن ترامب أدلى بهذا التصريح لقناة “إم إس ناو” خلال مكالمة هاتفية أنهاها على عجل.

وتنتشر نظريات المؤامرة التي تدعي أن جيفري إبستين حي يرزق وهو موجود في إسرائيل، كما يقال أنه تم تهريبه إلى جزيرة معينة، ويقال أيضا أنه عميل للموساد لهذا فقد أخرجته المخابرات الإسرائيلية من السجن الأمريكي.

وتذهب بعض النظريات إلى القول بأنه موجود في روسيا، البلد الذي يعد الملاذ الآمن للمجرمين والهاربين من العدالة مثل بشار الأسد، خصوصا وأن إبستين كان على علاقة وثيقة مع روسيا.