
عاد تصريح قديم للفنانة المصرية هالة صدقي عن المثليين إلى الواجهة، بعدما تحدثت قبل سنوات بصورة مباشرة عن رفضها نبذهم اجتماعيًا أو حرمانهم من حقوقهم بسبب ميولهم.
وكانت هالة صدقي قد تحدثت عن موقفها خلال حوار مع الإعلامية راغدة شلهوب في برنامج «100 سؤال» عام 2016، حين سُئلت عن نظرتها إلى المثليين، فقالت إنها تتعاطف معهم وترفض التعامل معهم باعتبارهم فئة يجب إقصاؤها من المجتمع.
وقالت وقتها: «هما بيصعبوا عليا، ومينفعش تبص ليهم وتقول إيه دول؟.. تخيل إن ده لو ابنك أو أخوك».
وأضافت أنها تعرف بالفعل أشخاصًا مثليين ضمن دائرة أصدقائها، قائلة: «أعتبره أخي أو أختي.. وعندي كتير من أصدقائي مثليين».
هالة صدقي ترفض حرمان المثليين من حقوقهم
ولم يقتصر موقف هالة صدقي على رفض الإهانة أو النبذ الاجتماعي، إذ تحدثت أيضًا عن ضرورة عدم حرمان المثليين من حقوقهم الأساسية بسبب ميولهم، وخصوصًا فيما يتعلق بالعمل والاندماج في المجتمع.
وأثار التصريح وقتها جدلًا واسعًا، خصوصًا أن الحديث العلني عن المثلية في الإعلام المصري كان أكثر ندرة وحساسية مما هو عليه اليوم، ما جعل موقف هالة صدقي واحدًا من أشهر تصريحاتها الجريئة.
ورغم مرور سنوات على الحوار، لا يزال المقطع يُعاد تداوله من وقت إلى آخر، باعتباره من المواقف النادرة لفنانة مصرية تحدثت بصراحة عن رفض التمييز ضد المثليين.
وقد أثارت هذه التصريحات التي عادت إلى الواجهة مؤخرا الكثير من الجدل، وهي تضاف إلى التصريحات الصادمة للمحافظين مثل تصريحات الممثلة انتصار عن الإباحية.
