باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: نجمات الإباحية يصطدن القروش على Amazon Prime
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
ترند

نجمات الإباحية يصطدن القروش على Amazon Prime

آخر تحديث: 5 سبتمبر 2026 6:31 مساءً
Eslam Saleh
نُشر في: 5 سبتمبر 2026
مشاركة
11 دقيقة للقراءة
مشاركة
برنامج Reel Rivals

بعد سلسلة من الرفض من مسؤولي اختيار المشاركين في البرامج التلفزيونية التقليدية، قررت الكندية إيسلا مون ألا تنتظر فرصة جديدة، وأن تصنع بنفسها المساحة التي لم يمنحها لها الآخرون، فأنفقت أكثر من 4.5 مليون دولار لإنتاج برنامج واقع جديد يجمع بين الصيد في أعالي البحار ونجمات محتوى البالغين.

البرنامج يحمل اسم Reel Rivals، ويعرض مجموعة من أشهر صانعات المحتوى للبالغين وهن يتنافسن على اصطياد أكبر وأكثر الأسماك تميزًا قبالة سواحل ميامي، من بينها أسماك القرش وسمك الشراع والباراكودا، على أن ينطلق عرضه على منصة Amazon Prime في المملكة المتحدة يوم 3 سبتمبر.

وتقول إيسلا، البالغة من العمر 25 عامًا، إن المشروع ولد أساسًا من الإحباط، بعدما حاولت الانتقال إلى الإعلام والترفيه التقليدي لكنها كانت تواجه الرفض بمجرد معرفة العاملين في الاختيار بطبيعة عملها.

«سئمت من سماع كلمة لا»

قالت إيسلا مون إن صناعة الأفلام كانت حلمًا قديمًا بالنسبة إليها، وإنها عرفت منذ سنوات الدراسة أنها تريد الدخول إلى هذا العالم في مرحلة ما من حياتها.

وأضافت: «لطالما أحببت صناعة الأفلام، ومنذ أن كنت في المدرسة الثانوية كنت أعرف أن هذا شيء أريد في النهاية أن أخوض فيه».

وعن اللحظة التي بدأت فيها فكرة البرنامج، أوضحت: «في الوقت الذي خطرت لي فيه فكرة Reel Rivals، كنت أرغب في توسيع علامتي التجارية ومحاولة الدخول أكثر إلى الإعلام والترفيه السائد، وكنت أسمع كلمة لا باستمرار عندما يعرف الناس ومنتجو اختيار المشاركين ما الذي أفعله في عملي».

ثم أضافت: «لقد سئمت كثيرًا من أن يقال لي لا، لدرجة أنني قررت أن أصنع مقعدي الخاص على الطاولة».

الصيد كان الاختيار الطبيعي

بحسب إيسلا، لم يكن اختيار الصيد مجرد فكرة غريبة لجذب الانتباه، بل جاء من اهتمام شخصي قديم بهذه الرياضة.

وقالت: «لطالما أحببت الصيد أيضًا، فقد كان جزءًا كبيرًا من حياتي ومن المحتوى الذي أقدمه، لذلك كنت أعرف أنني أريد أن يكون البرنامج عن الصيد، ولكن مع مهمة تتمثل في خلق فرص لفناني المحتوى للبالغين داخل الإعلام السائد».

ومن هنا ظهر الشكل النهائي للمشروع: برنامج واقع يجمع شخصيات معروفة في صناعة المحتوى للبالغين، ويضعهن في منافسة رياضية حقيقية داخل البحر، مع تصوير احترافي ومقابلات وألعاب جانبية ومواقف تكشف جوانب مختلفة من شخصياتهن.

حتى أحد المنتجين قال لها إن الفكرة «مستحيلة»

لم تكن الصعوبات مرتبطة فقط بمسؤولي اختيار الممثلين أو المنتجين من خارج المشروع، بل تقول إيسلا إنها سمعت تشكيكًا حتى من شخص كان يعمل معها.

وقالت: «أحد المنتجين لدي، والذي لم أعد أعمل معه الآن، قال لي: حظًا سعيدًا، هذا مستحيل تقريبًا».

وأضافت باحتفال واضح بنجاح المشروع: «والآن Reel Rivals، أول إنتاج لي على الإطلاق، بطاقم من نجمات المحتوى للبالغين، سيُعرض على Amazon Prime… آه!».

وترى إيسلا أن وصول المشروع إلى منصة كبيرة يمثل ردًا عمليًا على كل من اعتبر أن فكرة إدخال شخصيات من صناعة المحتوى للبالغين إلى برنامج ترفيهي تقليدي لن تنجح.

«نجمات محتوى للبالغين يصطدن الأسماك»

عندما تُسأل إيسلا عن أفضل طريقة لشرح البرنامج، لا تلجأ إلى وصف معقد.

وقالت: «نجمات محتوى للبالغين يصطدن الأسماك، ههه. هذه هي الطريقة التي أشرح بها البرنامج عادة، لأنها تجعل الناس يطرحون الأسئلة وتصدمهم قليلًا عندما يسمعون ذلك».

ويتتبع البرنامج المشاركات أثناء رحلات صيد رياضي قبالة سواحل ميامي، مع محاولة اصطياد أنواع كبيرة مثل أسماك القرش وسمك الشراع والباراكودا.

وأضافت إيسلا: «إنه برنامج واقع يضم بعضًا من أكبر نجمات المحتوى للبالغين في العالم، وهن يمارسن الصيد الرياضي لاصطياد صيد ضخم مثل أسماك القرش وسمك الشراع والباراكودا… في ميامي».

«هل سمعتم من قبل عن مسابقة كهذه؟»

ترى إيسلا أن غرابة الفكرة هي تحديدًا مصدر قوتها.

وقالت: «أعني… نجمات محتوى للبالغين يتنافسن في مسابقة صيد، هل سمعتم عن شيء كهذا من قبل؟».

ثم أضافت: «كما أن الكثير من محتوى الصيد الموجود يصنعه الرجال، لكن ماذا عن الأناقة؟ ماذا عن الموضة؟».

ولهذا لا يقدم Reel Rivals الصيد بأسلوب برامج الهواة التقليدية فقط، بل يمزجه بعناصر من برامج الواقع والموضة والمنافسة والشخصيات، في محاولة لتقديم قالب مختلف عن الصورة المعتادة لبرامج الصيد.

التحدي: كيف يبقى البرنامج جريئًا دون تجاوز قواعد البث؟

وجود مجموعة من نجمات المحتوى للبالغين أمام الكاميرا خلق تحديًا خاصًا لفريق الإنتاج، إذ كان المطلوب الحفاظ على الطابع الجريء للشخصيات من دون تجاوز الحدود التي تفرضها منصات البث التقليدية.

وتذكرت إيسلا موقفًا وقع أثناء تصوير مشهد لتغيير ملابس السباحة بمشاركة شيري ديفيل.

وقالت: «كان المنتج يقول: هل يمكنك إنزال ملابس السباحة قليلًا ثم رفعها مرة أخرى، ولكن أكثر قليلًا هذه المرة؟ فقالت شيري: هل تريدون مني أن أتعري؟».

وأضافت: «احمر وجه الجميع في الغرفة وقالوا جميعًا: لااااا، ههه».

ويعكس هذا الموقف الفارق بين طبيعة أعمال المشاركات المعتادة وبين القواعد التي تحكم إنتاج برنامج موجه إلى جمهور أوسع على منصة رئيسية.

الجيران اتصلوا بالشرطة مرارًا

قالت إيسلا إن الجيران كانوا يتصلون بالشرطة بصورة متكررة، رغم حصول فريق الإنتاج على التصاريح اللازمة للتصوير، وهو ما دفعهم في النهاية إلى الاستعانة بشرطي خاص في موقع العمل.

وقالت: «ظل الجيران يتصلون بالشرطة علينا، رغم أن لدينا تصاريح للتصوير، لذلك استأجرنا شرطيًا خاصًا ليكون في موقع التصوير ويبعد الجيران».

وأضافت: «انتهى به الأمر إلى أن يكون ألطف شرطي على الإطلاق، لكنني أعتقد أنه لم يكن مستعدًا لطاقم المشاركات الذي كان لدينا في الموقع».

أول يوم صيد كاد يهدد الموسم كله

بحسب إيسلا، جاء أكثر المواقف توترًا في اليوم الأول من التصوير داخل البحر، عندما مرت ساعات من دون اصطياد أي سمكة.

وكان ذلك يمثل مشكلة كبيرة لأن البرنامج يعتمد على نظام البطولة، وبالتالي فإن غياب الصيد كان يعني احتمال اضطرار الفريق إلى تغيير جدول الإنتاج بالكامل.

وقالت: «إذا خرجت إلى المحيط ولم أصطد أي سمكة… فلن تكون لدينا حلقة، وسنضطر إلى تغيير الجدول بأكمله لأن النظام قائم على البطولة».

وأضافت: «الساعة الواحدة، الثانية، الثالثة… ولا سمكة واحدة».

وتابعت: «كنت أرى إنتاجي بالكامل يمر أمام عيني. كان الأمر مرهقًا للغاية وكنت أفقد الأمل».

لكن النهاية جاءت مختلفة تمامًا عما كانت تخشاه.

أول سمكة شراع أنقذت يوم التصوير

قالت إيسلا إن الأسماك بدأت في الظهور مع اقتراب غروب الشمس، لينتهي اليوم بأول صيد كبير للموسم.

وأضافت: «في نهاية اليوم، اصطدنا أول سمكة شراع في الموسم، وأول سمكة شراع في تاريخ Reel Rivals».

وقالت عن اللحظة: «كان الأمر سحريًا».

وبعد بداية كادت تقنعها بأن المشروع قد ينهار منذ اليوم الأول، استمر التصوير لمدة شهر كامل، مع أيام كان الفريق يقضي فيها ما يصل إلى 12 ساعة في البحر.

طاقم من 40 إلى 50 شخصًا

تقول إيسلا إن حجم المشروع لم يصبح واضحًا بالنسبة إليها بصورة كاملة إلا في اليوم الأخير من التصوير.

فبعد شهر من العمل اليومي مع فريق يضم ما بين 40 و50 شخصًا، انتهى الموسم والتقط الجميع صورة جماعية.

وقالت: «كان ذلك آخر يوم تصوير بعد شهر كامل مع نفس الطاقم الذي يضم 40 إلى 50 شخصًا في موقع التصوير. أنهينا الموسم ثم التقطنا جميعًا صورة جماعية، وعندها أدركت حجم ما أنجزته».

وأضافت: «لا أصدق أنني جمعت هذا العدد من الأشخاص الموهوبين معًا من أجل إخراج هذا البرنامج إلى الحياة».

هدف البرنامج يتجاوز الصيد

رغم أن البرنامج يقوم على فكرة جذابة وغريبة، تقول إيسلا إن الهدف الحقيقي بالنسبة إليها هو منح الجمهور فرصة لرؤية الأشخاص خلف الصورة التي يعرفونها على الإنترنت.

وقالت: «أريد من الناس أن يفهموا أننا بشر حقيقيون أولًا. الناس ينسون أننا بشر خلف الشاشة».

وأضافت: «وليس هذا فقط، هؤلاء المبدعون وصناع المحتوى للبالغين عمومًا من أذكى وأطرف الأشخاص الذين قابلتهم على الإطلاق».

وتأمل إيسلا أن يساعد البرنامج في إظهار جوانب متعددة من الشخصيات المشاركة، بعيدًا عن اختزالهن في نوع المحتوى الذي اشتهرن به.

«يمكننا إدارة إمبراطوريات أعمال»

قالت إيسلا: «أتمنى أن يتمكن المشاهدون من رؤية مدى تعدد جوانب شخصيات المشاركين. مجرد أننا نصنع محتوى للبالغين لا يعني أننا غير قادرين على إدارة إمبراطورية أعمال فعلية، أو أن نكون مضحكين ورياضيين وأقوياء وأشخاصًا يمكن للناس أن يروا أنفسهم فيهم».

وترى أن المشكلة ليست في حاجة العاملين في هذا المجال إلى إثبات ذكائهم، بل في عدم منحهم مساحة لإظهار جوانب أخرى من حياتهم وشخصياتهم.

وقالت: «Reel Rivals لم يكن أبدًا عن إثبات أن العاملين في مجال الجنس يمكن أن يكونوا أذكياء».

وأضافت: «هم أذكياء بالفعل. كان الأمر يتعلق بمنحهم فرصة لأن يُروا خارج الصندوق الضيق جدًا الذي يميل المجتمع إلى وضعهم داخله».

اقرأ أيضا: النجمة الإباحية التي دمرت زواج كيران تريبير

من الرفض إلى Amazon Prime

تصبح قصة Reel Rivals أكبر من مجرد برنامج صيد غير مألوف، إذ بدأت بمحاولات من إيسلا مون للانتقال إلى الإعلام التقليدي، ثم سلسلة من الرفض قالت إنها كانت تأتي بمجرد اكتشاف طبيعة عملها، قبل أن تقرر تمويل مشروعها الخاص بأكثر من 4.5 مليون دولار.

والنتيجة هي أول تجربة إنتاج تلفزيوني لها، تجمع عشرات العاملين وطاقمًا من نجمات المحتوى للبالغين، وتصل إلى منصة Amazon Prime في المملكة المتحدة يوم 3 سبتمبر.

أما العبارة التي تلخص المشروع كله، فقد قالتها إيسلا بنفسها منذ البداية: «لقد سئمت كثيرًا من أن يقال لي لا، لدرجة أنني قررت أن أصنع مقعدي الخاص على الطاولة».

اقرأ أيضا: ما هو باسبور الإباحية وكيف يعمل؟

مواضيع:الإباحيةفضائح المشاهير
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟