
في خطوة متوقعة انضمت ميرا النوري إلى نجمات ونجوم العراق الذين قرروا دعم بلادهم في كأس العالم 2026، رغم أنها تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية ولديها خلافات مع بلدها.
نجمة فان سبايسي التي تقدم أفلام للبالغين على المنصة المنافسة للعملاق العالمي أونلي فانز، قررت أن تدعم منتخب بلادها الذي وجد نفسه في وضعية صعبة في هذا الدور من مونديال 2026.
وفي لمسة وطنية صادقة أثارت تفاعلاً كبيراً بين جمهورها، نشرت النجمة العراقية ميرا النوري صورة جماعية لمنتخب العراق لكرة القدم، وعلقت عليها بعبارات تعكس فخرها الكبير ببلدها: «عراق اسمك هيبة.. أويلي يأبه»
الصورة التي شاركتها ميرا تظهر اللاعبين بقمصانهم الأبيض الرسمية في ملعب مكتظ بالجماهير، بجانب الجهاز الفني، وفي مقدمتهم ميرا النوري وهي صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي.
هذا المنشور ليس مجرد صورة عابرة، بل يعكس جانباً مهماً من شخصية ميرا: المرأة التي خرجت من بيئة عراقية محافظة، مرت بتحديات كبيرة، ونجحت في بناء استقلالها المالي والمهني عبر فان سبايسي، وما زالت تحتفظ بحبها الشديد لوطنها.
رغم شهرتها الواسعة في عالم المحتوى البالغ على منصة فان سبايسي، وحضورها القوي على إنستغرام الذي يتجاوز نصف مليون متابع، لم تتخلَ ميرا النوري عن جذورها العراقية، ومع اقتراب مشاركة المنتخب العراقي في كأس العالم 2026، أرادت النجمة أن تعلن دعمها الصريح للأسود الرافدين.
ميرا النوري، التي أنتجت أعمالاً جريئة مثل فيلم في السفارة الإسبانية على فان سبايسي، تثبت أن النجاح في مجالها لا يمنعها من التعبير عن انتمائها الوطني.
في الوقت الذي تحقق فيه أرباحاً مميزة على FanSpicy (المنصة التي دفعت ملايين الدولارات للمبدعين العرب مؤخراً)، تظل ميرا مرتبطة بقضايا بلدها وفرقه الرياضية. هذا الدعم يأتي في سياق أوسع يشهد فيه الجمهور العربي تحولاً في نظرته للمبدعين، حيث يجمعون بين الحرية الشخصية والفخر الوطني.
أثارت صورة ميرا مع منتخب العراق تعليقات إيجابية كثيرة من المتابعين، الذين أشادوا بـ«الروح الوطنية» التي تتمتع بها النجمة رغم كل ما مرت به من تجارب شخصية صعبة وزيجات فاشلة سابقة.
يأتي هذا المنشور في فترة حساسة، حيث يستعد المنتخب العراقي لخوض منافسات قوية في نهائيات كأس العالم 2026، ويحتاج إلى كل دعم معنوي من أبناء وبنات الوطن.
