صاحبة أكبر صدر في بريطانيا

تعاني سمر روبرت من حالة طبية نادرة تسمى تضخم الثدي، حيث تقول إنها تعني أن ثدييها لا يتوقفان عن النمو.

يُعتقد أن هذه الاسكتلندية تمتلك أكبر ثديين في المملكة المتحدة، إذ زاد حجمهما بمقدار 11 مقاسًا في غضون عام واحد.

ورغم أن الأمر خارج عن إرادتها تمامًا، إلا أنها تقول إنها مُنعت في وقت من الأوقات من ارتداء البيكيني.

كانت سمر تكره جسدها بشدة، ورغم أنها أصبحت الآن واثقة جدًا من نفسها، إلا أن الطريق لم يكن سهلًا.

في منتصف العشرينات من عمرها، وبطول لا يتجاوز 150 سم، يُعتقد أن صدرها يزنها أكثر من 25 كيلوغرامًا، يُعزى جزء كبير من ذلك إلى تشخيص الأطباء لها في النهاية بتضخم الثدي.

هذه الحالة الطبية النادرة هي نوع من تضخم الثدي، ما يعني أن أنسجة الثدي الزائدة تنمو بسرعة، ويستمر صدرها في النمو مع مرور الوقت.

بدأت سمر زيارة الأطباء في سن الرابعة عشرة بسبب مخاوفها من تضخم صدرها، لكن طلبها لإجراء عملية تصغير الثدي رُفض بسبب ارتفاع مؤشر كتلة جسمها.

وقالت لموقع ماماميا: “كنت أتعرض للمضايقات باستمرار”، حيث كان حجم صدرها يُشعرها بانعدام الثقة “كنت أكره جسدي.”

وتضيف:

“حتى أن والدي حبيبي السابق قالا لي إنه لا يجب عليّ ارتداء البيكيني في حمام السباحة”

“كنت أتساءل: ماذا يُفترض بي أن أرتدي؟”

تقول سمر إنها مرت بتجارب مؤلمة تمثلت في طردها من أماكن مختلفة ومطالبتها بارتداء ملابس محتشمة.

وتتذكر أنها كانت في أحد المعالم السياحية الشهيرة عندما أخبرها أحد العاملين أن إحدى الزائرات اشتكت من ملابسها، قائلاً:

“عليكِ الذهاب إلى المتجر وشراء سترة تغطي جسمك، وإلا فعليكِ المغادرة”.

نظراً لحرارة الجو الشديدة، قررت المغادرة، وتوقفت عند متجر هدايا لشراء تذكار في طريقها للخروج، تبعها نفس العامل قائلاً:

“ما لم تكوني هنا لشراء شيء يغطي جسمك، فعليكِ المغادرة”.

كانت تحدث لها نفس الأمور أثناء عملها كنادلة، حيث كانوا يصفونها بـ”اليائسة” ويرمون عليها المشروبات.

وفي إحدى المرات، لم يتوقف الزبائن عن مضايقتها.

تذكرت قائلة:

“كنت متعبة للغاية، ودخل رجلان، وكانا ثملين بشكل واضح ومزعجين. أول ما قالاه: يا إلهي، انظروا إلى حجم ثدييها!”

وأضافت:

“وصفني أحدهما بـ”دولي بارتون الاسكتلندية”، وظل يناديني بها ويصرخ بها في وجهي”.

ورغم أن تلك التجربة أبكتها، إلا أنها شجعتها على إنشاء حساب على منصة أونلي فانز لتتقبل جسدها في سن الثالثة والعشرين. كما أن اسم حسابها على إنستغرام مستوحى من تلك الحادثة: scotchdolly97@

وسبق أن صرّحت لصحيفة مترو: “عندما كنت أصغر سنًا، كنت أكره الاهتمام، لكنني الآن أعتبرهم مجرد مشترين محتملين، ومتابعيني ليسوا مزعجين، بل هم معجبون حقًا بصدرِي ويدعمونني”.

وقالت سمر إنها سترفض عملية تصغير الثدي إذا عُرضت عليها الآن، إلا إذا أثرت على حياتها اليومية.

وأضافت لموقع ماماميا:

“أحب جسدي كثيرًا الآن. أنا واثقة جدًا من نفسي، وسعيدة لأن الأمر أصبح إيجابيًا، لأنه لم يكن كذلك في صغري. لكنه الآن كذلك، وأنا سعيدة”.