باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: ما الذي تسبب في أزمة أسهم تويتر رغم نجاح المنصة؟
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
تقنية

ما الذي تسبب في أزمة أسهم تويتر رغم نجاح المنصة؟

آخر تحديث: 23 يونيو 2017 9:15 مساءً
أمناي أفشكو
نُشر في: 26 يناير 2016
مشاركة
6 دقيقة للقراءة
مشاركة
twitter
أزمة ثقة بالمستقبل و القدرة على النمو

كان عام 2015 عصيبا على تويتر خصوصا في البورصة و علاقتها مع المستثمرين و الهيكلة الإدارية و انتهت السنة بترسيم السيد جاك دورسي رئيسا تنفيذيا للشركة.

و بالطبع بداية هذه السنة لم تختلف عن الفترة المنصرمة، فلا يزال المستثمرين قلقون إزاء قدرة الشركة على تحقيق النمو و الرفع من مبيعات الإعلانات على المدى البعيد و منافسة الكبار خصوصا فيس بوك المسيطر على قطاع الشبكات الإجتماعية سواء على الحواسيب أو المحمول.

تويتر أمام خيارات صعبة لعل واحدة منها هي استحواذ إحدى الشركات الكبرى عليها، و قد تطرقت سابقا لهذا السيناريو و جاء جوجل و فيس بوك و مايكروسوفت في مقدمة المرشحين، لكن يمكن في ذات الوقت للشركة العودة بقوة و المنافسة و كسب المزيد من المستخدمين.

خلال العام الماضي توصلت إلى إتفاق مع جوجل يقضي بأرشفة المحتويات بما فيها الملفات الشخصية و الصفحات و المنشورات بصورة أكبر و عرضها في نتائج البحث و هو ما حصل و أكدت الشركة حينها تزايد الزيارات القادمة من العملاق الأمريكي بنسب كبيرة، لكن هذا للأسف لم يرفع عدد المنضمين الجدد للشبكة بصورة كبيرة فآخر الأرقام تؤكد أن عدد المستخدمين لم يتخطى بعد 320 مليون مستخدم شهريا رغم أن الشبكة وصلت إلى 300 مليون مستخدم شهريا منذ أشهر طويلة.

و فيما تخطى فيس بوك 1.6 مليار مستخدم تعيش منصة التدوين المصغر فترة هي من أصعب فتراتها على مر تاريخها، كان أخر حدث سيء تلقته أمس هو استقالة أربعة من كبار مدرائها التنفيذيين و هم مدير قسم الهندسة و مدير قسم الموارد البشرية و مدير خدمة فاين و أيضا مدير وسائل الإعلام، و قد أعلن عن ذلك السيد جاك دورسي في بيان حزين على انسحابهم.

و بالطبع سعر سهم تويتر يواصل الإنخفاض منذ أشهر، فبعد أن وصل إلى 51.73 دولار خلال ماي 2015 لا يتجاوز سعره حاليا 17.02 دولار، و هذه الحقيقة لوحدها توضح لنا أزمة تويتر و لنا نظرة على تفاصيلها.

 

  • أرباح الإعلانات تواصل النمو لكنها في خطر

أزمة تويتر

مقارنة ما بين الربع الثالث لسنتي 2014 و 2015 نجد أن تويتر حققت العام الماضي خلال الفترة المذكورة 569.2 مليون دولار بارتفاع نسبته 58 في المئة، هذا الرقم جيد أليس كذلك؟ بالطبع هذا صحيح.

لكن نمو الأرباح أصبح أقل بالتوازي مع النمو القليل لعدد المنضمين الجدد إلى الشبكة و عدد المستخدمين النشيطين الجدد.

البيان الذي نشرته Bloomberg يؤكد فعلا هذه الحقيقة، مع انخفاض نمو انتشار الشبكة و التحاق المزيد من المستخدمين الجدد إليها تنمو الأرباح بشكل أقل كل مرة من الفترة السابقة و هذا ما يخيف المستثمرين.

لا يكفي أن تزداد الأرباح الإعلانية باستمرار بينما عدد المستخدمين لا يزداد بشكل كبير و بنسب تؤكد أن المنصة عليها إقبال هائل و المزيد من المستخدمين يلتحقون بالشبكة، لأن ذلك يعني بالتأكيد إنحسار المنصة عند عدد معين من المستخدمين و بالتالي فإن الأرباح الإعلانية بالرغم من النمو الذي تحققه فهي الأخرى ستتوقف عند حاجز محدد، و لكي تزداد و تكبر على قاعدة المستخدمين أن تتوسع و هذا ما يبدو غامضا بالنسبة للمستثمرين و يعكسه سهر السهم.

 

  • فشل تويتر في أن يشكل خطورة على فيس بوك

مع الأرقام المذهلة التي كان يحققها تويتر سنة 2012 حيث النمو في انضمام المستخدمين إليه كان ممتازا و أيضا نمو الأرباح، رأى الكثير من الخبراء و المراقبين في هذه المنصة العملاق القادر على اكتساح المنافسين و قلب الموازين خصوصا على فيس بوك.

بيد أن ما حصل لم يكن في الحسبان، فيس بوك أصبح فقاعة أكبر و تحول إلى بالون عملاق تجاوز عدد مستخدميه النشيطين 1.6 مليار مستخدم لحد أن تويتر لا يشكل عليه أية خطورة عندما ننظر إلى عدد مستخدميه الآن، و ليس هذا فقط بل إنه خسر معركة الموبايل، فتطبيق واتساب المملوك لفيس بوك تخطى عدد مستخدميه 900 مليون شخص و مسنجر يستخدمه 800 مليون مستخدم و لديه تطبيقات أخرى تحظى بنمو و اقبال أكبر.

بل نجد أن سناب شات يتجه ليتخطى مستقبلا تويتر، و هو الذي يتمتع الآن بأكثر من 100 مليون مستخدم نشيط يوميا و ليس شهريا و العدد أكبر عندما يتعلق الأمر بعدد المستخدمين كل شهر.

الفشل أيضا حدث على مستوى خدمة فاين التي تعد منافسا لخدمة انستقرام من فيس بوك، فهذا الأخير أكثر شعبية من الأول و لديه 400 مليون مستخدم نشيط و أكبر منه بحوالي 200 مليون مستخدم.

و بالنظر إلى خدمات فيس بوك المختلفة و تطبيقاته نجد أنه تخطى تويتر كثيرا و استطاع السيطرة على حصة كبيرة من كعكة الموبايل، و هذه معاناة واضحة لتويتر الذي وجد نفسه مرغما على اقتباس بعض المزايا من منافسه منها زر إعجاب بدل “تفضيل” و تغريدات طويلة بحجم 10000 حرفا بدل 140 حرف فقط و تغييرات أخرى تؤكد أن الشركة عازمة على بذل جهود أكبر للحد من مخاوف المستثمرين دون أن يستطيع جاك دورسي إيقاف النزيف العلني للشركة في البورصة.

 

نهاية المقال:

320 مليون مستخدم و ايرادات أكبر بنسبة 58 في المئة ما بين 2014 و 2015، و رغم ذلك المستثمرين لا يشعرون بالأمان و مخاوفهم ترجمتها سعر السهم الذي فقد معظم قيمته في أشهر قليلة، تويتر في نفق الأزمة و السبب هي الآفاق التي تبدو محدودة لهذه المنصة في ظل تباطؤ قاعدة المستخدمين.

مقالات ذات صلة:

  • استحواذ جوجل على تويتر: الدوافع والأحلام الوردية مقابل الخسائر المتوقعة
  • ما وراء أسوأ يوم لشركة تويتر منذ بداية الأزمة عام 2014
  • ما وراء انسحاب جوجل و ديزني و Salesforce من صفقة الإستحواذ على تويتر
  • وول ستريت تفضل أسهم تويتر و سناب شات على فيس بوك
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:تويتر
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟