فلورنس بيو

تحدثت الممثلة فلورنس بيو بصراحة عن بعض المشاهد الحميمة التي شاركت فيها خلال المراحل الأولى من مسيرتها الفنية.

وشاركت الممثلة البريطانية في عدد من أكبر الأفلام خلال السنوات القليلة الماضية، من بينها Oppenheimer وDune: Part Two.

وفي سن الثلاثين، باتت الممثلة التي تؤدي شخصية يلينا بيلوفا في عالم مارفل تتمتع بخبرة كبيرة، بعدما أمضت أكثر من عقد في مجال التمثيل.

وجلست بيو مع لويس ثيرو في بودكاسته للحديث عن التجارب التي مرت بها حتى الآن خلال مسيرتها الفنية، وكشفت أنه رغم مشاركتها في العديد من المشاهد الجنسية على مر السنين، فإنها عندما تنظر إلى بعض تلك التجارب اليوم ترى أنها كانت «غير لائقة تمامًا».

فلورنس بيو تتحدث عن تجاربها مع المشاهد الجنسية

عند استعادة تجاربها السابقة، قالت بيو إن هناك أوقاتًا تجاوز فيها المخرجون الحدود، رغم أنها كانت دائمًا قادرة على التعبير بوضوح عن حدودها الشخصية وما تقبل القيام به.

وقالت لثيرو: «صورت الكثير من مشاهدي الجنسية قبل أن تصبح هذه وظيفة قائمة أصلًا»، في إشارة إلى منسقي المشاهد الحميمة، وهو ما أثار استغراب مقدم البودكاست.

وأضافت: «أنا واثقة إلى حد كبير من نفسي، ومرتاحة في جسدي، وكنت دائمًا قادرة على التأكد من أن صوتي مسموع».

لكنها أوضحت أن ثقتها بنفسها في ذلك الوقت لا تعني أن كل ما طُلب منها كان مناسبًا، قائلة: «ومع ذلك، ورغم أنني أعرف أنني كنت أشعر بهذه الثقة آنذاك، فإن هناك الكثير من المواقف التي أتذكرها الآن وأرى أنه كان من غير اللائق تمامًا أن يُطلب مني القيام بذلك، أو أن يتم توجيهي بتلك الطريقة».

وفي المقابل، أشادت بيو بإدخال منسقي المشاهد الحميمة إلى صناعة الترفيه، مضيفة: «وجهة نظري تجاه الأمر تتغير أيضًا، لأنني أخوض الآن تجارب رائعة مع منسقي المشاهد الحميمة».

اقرأ أيضا: لين لامار: من هي الفتاة التي فازت في تحدي المواعدة مع دريك؟

أهمية منسقي المشاهد الحميمة

بدأ ظهور منسقي المشاهد الحميمة في صناعة السينما والترفيه نحو عام 2018، وأصبح دورهم أكثر حضورًا في أعقاب حركة MeToo وتتمثل مهمة هؤلاء المتخصصين في المساعدة على ضمان سلامة الممثلين وشعورهم بالراحة أثناء تصوير المشاهد الحميمة.

وأشادت فلورنس بيو بالمنسقين المحترفين القادرين على تحسين الطريقة التي تُقدم بها العلاقة الحميمة على الشاشة، لكنها تحدثت أيضًا عن تجربة سيئة مع أحدهم جعلتها تشعر بعدم الارتياح والحرج.

وقالت: «مررت أيضًا بتجربة سيئة للغاية، حيث جعل أحدهم الأمر غريبًا ومحرجًا جدًا، ولم يكن مفيدًا على الإطلاق. كان الأمر أشبه بأنه يريد فقط أن يكون جزءًا من موقع التصوير بطريقة لم تكن مفيدة، وأعتقد أنها وظيفة لا تزال في طور اكتشاف طبيعتها وتحديد دورها».

اقرأ أيضا: شقيق أنجلينا جولي مثلي بعد زواج استمر 15 يومًا فقط

وبصورة عامة، ترى بيو أن ظهور هذه الوظيفة يمثل تغييرًا إيجابيًا، إذ يستطيع منسقو المشاهد الحميمة تقديم خلفية تساعد الممثلين على فهم السياق العاطفي والدرامي للمشهد، بدل التعامل معه باعتباره مجرد مشهد جنسي يجب تصويره.

وأضافت: «قلت لنفسي: حسنًا، هذا هو الشيء الذي كان ينقصني، أن أفهم رقصة العلاقة الحميمة بدلًا من مجرد تصوير مشهد جنسي».

وأوضحت أن هذه الطريقة ساعدتها على الوصول إلى فهم أفضل للشخصيات التي تؤديها وللسياق الذي تجري فيه المشاهد المرتبطة بها.

اقرأ أيضا: فضيحة علي حمود النعيمي.. حيازة مواد إباحية للأطفال بأمريكا