
يواجه المغني الأمريكي كريس براون موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر مقطع من إحدى حفلاته يظهر فيه وهو يؤدي فقرة شديدة الإيحاء مع معجبة صعدت إلى المسرح خلال أغنية “Take You Down”.
وجاءت الواقعة خلال محطة مينيابوليس من جولة The R&B Tour: Raymond & Brown التي يشارك فيها إلى جانب المغني Usher، حيث اعتاد براون منذ سنوات إشراك بعض المعجبات في عروض ذات طابع حميمي ومثير، لكن المقطع الأخير أثار غضبًا أكبر من المعتاد بسبب ما اعتبره مستخدمون تجاوزًا للحدود المقبولة في الحفلات الجماهيرية.
فقرة على السرير أمام آلاف الحاضرين
يظهر المقطع المتداول امرأة تُدعى إلى المسرح ثم تجلس على سرير موضوع في منتصف العرض، قبل أن يقترب منها كريس براون ويؤدي حركات ذات إيحاءات جنسية واضحة أثناء الغناء.
وبحسب الفيديو، صعد براون فوق المعجبة وحرّك جسده بصورة حميمية، كما رفع ساقيها وأدى حركات وصفها منتقدون بأنها تجاوزت الرقص الاستعراضي إلى محاكاة صريحة لمشهد جنسي.
وانتهت الفقرة فيما يبدو باقترابه منها لتقبيلها، قبل أن يساعدها على مغادرة المسرح.
ورغم أن الجمهور داخل القاعة استقبل المشهد بالهتاف والتصفيق، فإن رد الفعل على الإنترنت كان أكثر قسوة بعد انتشار الفيديو على منصتي تيك توك و X.
«هذه المرة تجاوز الحدود»
أحد المنشورات التي حققت انتشارًا واسعًا على منصة X قال إن كريس براون «ذهب بعيدًا جدًا هذه المرة»، معتبرًا أن هناك فرقًا بين الأداء المسرحي وبين محاكاة الجنس على سرير أمام آلاف الأشخاص.
وحصل المنشور على أكثر من 20 ألف إعجاب، بينما انضمت إليه تعليقات أخرى رأت أن الفقرة تحولت من استعراض مثير إلى محتوى مبالغ فيه وغير مناسب لحفل جماهيري ضخم.
وكتب مستخدم آخر على تيك توك أن الفنانين كثيرًا ما يقدمون فقرات تفاعلية مع الجمهور، لكن رفع ساقي المعجبة فوق السرير يتجاوز، بحسب وصفه، حدود ما يمكن اعتباره «رقصة حضن».
وأضاف آخر أن براون يمتلك موهبة كبيرة في الرقص ولا يحتاج إلى هذا النوع من الاستعراضات حتى يثير رد فعل الجمهور.
مؤيدون: من يصعد إلى المسرح يعرف ما ينتظره
في المقابل، دافع عدد من محبي كريس براون عنه، مؤكدين أن فقرة “Take You Down” معروفة منذ سنوات بطابعها الحميمي، وأن المعجبات اللاتي يوافقن على الصعود إلى المسرح يدركن مسبقًا طبيعة العرض.
ويرى هذا المعسكر أن الجدل مبالغ فيه، خصوصًا أن الفقرة ليست مفاجئة داخل حفلات براون، بل أصبحت جزءًا ثابتًا من أسلوبه المسرحي.
لكن المنتقدين ردوا بأن معرفة طبيعة الفقرة لا تعني بالضرورة أن كل مستوى من التصعيد فيها يصبح مقبولًا، خصوصًا عندما يتحول الأداء إلى مشهد شديد الصراحة أمام جمهور ضخم.
جولة مليئة بالمواقف المحرجة
الجدل حول كريس براون يأتي بعد واقعة أخرى أثارت ضجة خلال الجولة نفسها، لكن هذه المرة مع Usher.
وخلال حفل في ناشفيل يوم 25 يوليو، طلب Usher من الأمن إخراج امرأة من المسرح خلال فقرة راقصة، بعدما بدت غير متفاعلة معه بصورة واضحة.
وتبين لاحقًا أن المرأة تدعى غابرييل شايان، وهي ممرضة تبلغ من العمر 24 عامًا من تشاتانوغا في ولاية تينيسي، وكانت قد حضرت الحفل أساسًا من أجل مشاهدة كريس براون.
وقالت لاحقًا إن هدوء رد فعلها لم يكن مقصودًا به إهانة Usher أو رفضه، وإنما كان تعبيرًا عن طبيعتها المتحفظة.
العروض الجريئة أصبحت جزءًا ثابتًا من الجولة
لم تكن واقعة مينيابوليس الأولى من نوعها بالنسبة إلى كريس براون خلال هذه الجولة.
ففي يونيو الماضي، وخلال افتتاح الجولة في دنفر، قدم براون فقرة مشابهة تضمنت تقييد امرأة في جزء من العرض قبل نقلها إلى سرير على المسرح.
وتوضح هذه الأمثلة أن المشاهد المثيرة ليست ارتجالات عابرة، بل أصبحت جزءًا من الكوريغرافيا الثابتة التي يعتمدها براون في حفلاته الحالية.
وهذا ما يزيد النقاش حدة، لأن الجدل لم يعد مرتبطًا بلحظة فردية، بل بأسلوب فني متكرر ومخطط له مسبقًا.
اقرأ أيضا: كيف قادت صور بيلا ثورن العارية FBI إلى مبتزها؟
مشاكل قانونية أخرى تحيط بكريس براون
تأتي هذه الضجة في وقت يواجه فيه براون أيضًا تطورات قانونية أخرى.
ففي أواخر يونيو 2026، قضت هيئة محلفين في لوس أنجلوس بمسؤوليته المدنية في دعوى رفعتها مدبرة منزله السابقة، ومنحتها تعويضات تقارب 13 مليون دولار بسبب إصابات تعرضت لها نتيجة هجوم كلب داخل منزله في كاليفورنيا عام 2020.
وقد تقدم براون باعتراض على الحكم وطالب بمحاكمة جديدة، مع تحديد جلسة للنظر في طلبه يوم 22 سبتمبر.
ويضيف هذا الملف القانوني مزيدًا من الضغط الإعلامي على المغني، الذي اعتاد أن يكون في قلب الجدل سواء بسبب حياته الخاصة أو أدائه أو قضاياه القانونية.
اقرأ أيضا: امرأة شاركت كريس براون لحظة جريئة على المسرح تخرج عن صمتها
