رامين رضائيان

فجّرت الممثلة الإيرانية الأمريكية جويل فرشاد موجة جدل بعدما كشفت عن رسائل قالت إنها تلقتها من نجم المنتخب الإيراني رامين رضائيان خلال كأس العالم، مؤكدة أن الحديث بدأ بصورة ودية قبل أن يتحول، وفق روايتها، إلى طلبات ذات طابع جنسي وضغوط للسفر معه وإحضار نساء أخريات.

وتقول فرشاد، التي ظهرت بدور بينيلوبي في الموسم الثالث من مسلسل «Euphoria» ويتابعها أكثر من مليون شخص على إنستغرام، إنها لم تتعامل مع أولى رسائل رضائيان باعتبارها أمرًا غير عادي، خصوصًا أنها معتادة على تلقي رسائل من مشاهير وشخصيات عامة.

لكنها تزعم أن طبيعة التواصل تغيرت سريعًا، وفي حديث لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، قالت الممثلة المقيمة في لوس أنجلوس وملكة جمال كاليفورنيا السابقة إن رضائيان بدأ بمغازلتها، قبل أن يطلب منها لاحقًا محتوى صريحًا ويدعوها للسفر والاحتفال معه.

«أين تعيشين؟ أنت مثيرة جدًا»

تقول فرشاد إن رضائيان أرسل إليها أول رسالة في أواخر يونيو، بينما كان المنتخب الإيراني لا يزال يشارك في كأس العالم.

وفي البداية، دار الحديث حول المنتخب الإيراني، إذ أخبرته بأنها تتمنى فوز الفريق، فرد عليها بالشكر، واستمر التواصل بصورة متقطعة، مع مرور ساعات أو أيام أحيانًا بين الرسائل.

لكنها قالت إن نبرة الحديث تغيرت لاحقًا وأضافت: «في أحد الأيام تلقيت رسالة من رامين يقول فيها: “أين تعيشين؟ أنت مثيرة جدًا؟”».

وتابعت: «لم أفكر كثيرًا في الأمر لأنني في البداية كنت أعتقد أن حديثنا يتعلق فقط بالمنتخب الإيراني، لذلك عندما بدأ بمغازلتي قلت لنفسي: حسنًا، إنها مجاملة لطيفة».

وبحسب روايتها، تجاوز الأمر لاحقًا حدود المغازلة، إذ بدأ اللاعب يضغط عليها لإرسال محتوى صريح والانضمام إليه في رحلة، كما طلب منها إحضار نساء أخريات معها.

حديث عن حفلات و«وضع شبيه بإبستين»

ذهبت فرشاد أبعد من ذلك، إذ قالت إنها شعرت بأن الدعوة التي تلقتها تشبه «وضعًا على طريقة إبستين»، في إشارة إلى الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، عندما أدركت أن رضائيان لم يكن بمفرده وأن أشخاصًا آخرين كانوا موجودين معه.

وزعمت أن من بين الحاضرين نجل مسؤول بارز في الحرس الثوري الإيراني، وأشارت إلى أنها لاحظت صورًا للأشخاص أنفسهم إلى جانب طائرة خاصة، ثم صورًا أخرى ظهرت لاحقًا على منصة إكس من مدينة سان تروبيه الفرنسية.

وقالت: «كانت هناك صور لهم معًا بجانب الطائرة الخاصة نفسها، ثم ظهرت صورة لهم على تويتر في سان تروبيه»، وأضافت أن منشورات أحد الموجودين في الحفلات كانت تعرض الموقع نفسه الذي كانت تشاهده على الحساب الخاص لرضائيان.

«الفتى الذهبي للجمهورية الإسلامية»

وصفت فرشاد رضائيان بأنه «الفتى الذهبي» للجمهورية الإسلامية، معتبرة أن الصورة العامة التي يقدم بها نفسه داخل إيران تتناقض، بحسب قولها، مع السلوك الذي واجهته في المحادثات الخاصة.

وأشارت إلى ظهوره في مناسبات وتجمعات مؤيدة للنظام الإيراني، وكذلك إلى تصريحاته العلنية عقب وفاة المرشد علي خامنئي، عندما ظهر على التلفزيون الإيراني وقال إنه سيواصل اللعب «كجندي لإيران في المنتخب الوطني».

وقالت فرشاد إن هذه المفارقة كانت صعبة بالنسبة إليها بشكل شخصي، وأضافت: «ولدت في إيران وعشت هناك حتى سن الثامنة عشرة، لذلك تعرضت شخصيًا للصدمة بسبب النظام. سبق أن تم توقيفي بسبب إظهار شعري أو التقاط صورة لمسجد، لذا فقد عشت ذلك بنفسي».

نشرت القصة فتقول إنها تلقت تهديدات

بعد نشرها تفاصيل ما قالت إنه تواصلها مع رضائيان عبر خاصية القصص في إنستغرام، تؤكد فرشاد أنها تعرضت لموجة واسعة من الإهانات والتهديدات.

وقالت إن قناة على تيليغرام أُنشئت ضدها، وتداول بعض المستخدمين ادعاءات بوجود «فتوى» بحقها، إضافة إلى اتهامها بأنها «عميلة سرية للموساد».

كما تحدثت عن رسائل مسيئة تلقتها من رجال اعتبر بعضهم، وفق قولها، أن رضائيان «يستحق الحصول على كل ما يريد»، فيما شاركت نساء أيضًا في مهاجمتها واتهمنها بالكذب والإساءة إلى اللاعب.

وقالت عن تلك الفترة: «شعرت وكأنني أتعرض للرجم حتى الموت». لكن فرشاد تقول إن القضية لم تتوقف عند الإساءة التي تعرضت لها. فوسط موجة الهجوم، تواصلت معها عدة نساء زعمن أنهن تلقين بدورهن رسائل من رضائيان، من بينها طلبات لإرسال صور صريحة.

اقرأ أيضا: سيدني سويني عارية الصدر في عيد ميلادها.. كم عمرها؟

«لماذا يختلف المعيار بالنسبة إليه؟»

ربطت الممثلة القضية بما تعتبره تناقضًا أوسع داخل النظام الإيراني بين القيود المفروضة على النساء والسلوك المسموح به للرجال المقربين من مؤسسات الدولة.

وقالت: «هذا هو جوهر الجمهورية الإسلامية. يتظاهرون بأنهم آلهة وأنبياء، وأنه لا يوجد لديهم جيفري إبستين أو ديدي، وأنهم أسمى من كل ذلك… لكنهم في السر يفعلون أشياء أسوأ».

وأضافت: «هم لا يفهمون الحرية، لذلك عندما يرون امرأة حرة يقولون: أوه، إذن هي موافقة على الأشياء التي أشاهدها في المواد الإباحية».

ثم تساءلت: «لماذا تُقتل امرأة مثل مهسا أميني بسبب إظهار شعرها، بينما يحظى رامين بحماية النظام ليتصرف بالطريقة التي يريدها؟».

وتابعت: «لأنه فتاهم الذهبي. إنه لاعبهم ويمثلهم في الإعلام. لماذا يختلف المعيار بالنسبة إليه؟».

اقرأ أيضا: كايلي جينر تعترف بهوسها بالصدر الكبير وتفكر في تكبيره